كنوز نت - عُمر المناصير..الأُردن........17/12/2019 م



قُرءانٌ وقراءات وتحريفٌ وتعقيدات

.............
{... يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ... }النساء46 ،المائدة13....{... يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ...}المائدة41... ...إذا كانت القراءات ليست تحريف فما هو إذاً التحريف ، والله يقول يُحرفون الكلم عن مواضعه...أي تغيير للكلمة عما أنزلها الله...ولو بحرف واحد منها...فإذا كان رسول الله سمح لمن لا إستطاعة لهُ أن يقرأ باللسان الذي نزل به كتاب الله ، ان يقرأ بلهجته ، فهذا لا يُعني بأنها قراءة أو حرف..هذا سماح تيسير وتسهيل ولا زال هذا قائماً مع من هو غير عربي أو مع الأُميين من المُسلمين...فهل أنزل الله القرءان على ما يقرأ به عُمر بن الخطاب أو حكيم بن حزام..فهل لسان رسول الله على الأقل يختلف عن لسان عمر بن الخطاب وكلاهما قُرشيان...أم أن الرواية؟؟!! ثُم رواية مُسلم فهل جبريل هو من يتكرم ويزيد الأحرف لكلام الله...وإذا كانت 7 فمن أين أصبحت 10...ما شاء الله عندهم القُرءان نزل بلغات العرب ، وكأن اللغة العربية أكثر من لُغة...فلماذا لم ينزل باللغة الإنجليزية أو الألمانية...فلذلك من أوجدوا القراءات ظنوا وفكروا أن القرءان نزل لهم فقط...حتى أنهم قرأوا كلمات لا يمكن لعربي أن تلفظ بها في يوم من الأيام...فمن هو العربي الذي يقول عن وقت الضُحى...ضُحي .
.............
فهل قرأ الله على نبيه 30 قراءة أو 20 أو 10 قراءات وكما يقولون لهجات ولُغات... وطلب منهُ إتباعها... فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ.
القراءات أو علم القراءات هو الطعنة المسمومة الثانية التي وجهت لكتاب الله ، بعد الطعنة الأكبر منها وهي طعنة النسخ والناسخ والمنسوخ وهي مؤامرة على كتاب الله ، حيث هاتان الطعنتان تم إيجادهما لإيجاد التحريف والتعقيد واتهام كتاب الله بالتحريف ...إلخ ما في طعنتيهم من سموم...فعلمهم الباطل القراءات من خلاله تم التحريف لكلام الله والتعقيد لتلاوته وقراءته....فغيروا في جسم الكلمة التي أنزلها الله ، فأضافوا حروف وأنقصوا حروف وبدلوا حروف...وحتى كلمات ...وقد أجمع المُسلمون بأن من أنقص أو زاد أو بدل من كتاب الله حرفاً واحداً مُتعمداً فقد كفر...وبمثله لو قال قائل بنفس القول فقد كفر... وبالقراءات أوجدوا التحريف والتعقيدات وأوجدوا بدل المصحف الواحد مصاحف...فحرفوا كتاب الله وعقدوا قراءته واوجدوا الخلاف والإختلافات ، فهل المصحف في المغرب هو نفس مصحف السعودية...فأجدوا العوج في كتابٍ قال اللهُ فيه.. {قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28... إن من دفع شيئاً مما في مصحف عثمان فقد كفر.
................
ما هي القراءة وما هو الحرف واللسان الذي أنزل الله به قُرءانه الكريم ، والذي يجب على الاُمة أن تقرأ به كلام ربها ، فقد أنزل الله القرءان بلسان وحرف رسول الله...ورسول الله لا حرف ولا لسان لهُ إلا حرف ولسان واحد ، وهو {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ }الشعراء195 وهو ليس قُرءات لهجات ولم يُنزله الله لتلك القبائل بل هو للبشرية جمعاء وبلسان رسول الله....حيث يقول الله وهو الأصدق ممن أوجدوا تلك القراءات
...............
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ }القيامة16
................
{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }الدخان58
.................
{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97
........
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } القيامة16 -18
................
أما القراءات التي إبتدعها أُولئك القُراء ، وتسمى لها علم سموهُ علم القراءات من بدلوا وغيروا ومن إنقلبوا على أعقابهم بعد رسول الله ، فقد زادت عن 30 قراءة ، ثُم وجدوا بأن هُناك 10 قراءات شاذة ، فاكتفوا ب 20 قراءة على أنها صحيحة ، ثُم وجدوا بأن هُناك 10 قراءات شاذة ٌ أخرى واكتفوا ب 10 قراءات مع أن كُل قراءاتهم باطلة وليست شاذةٌ فقط ، ما عدى القراءة التي تواترت عن رسول الله...ثُم وجدوا حديث " أُنزل علي القرءان على سبعة أحرف " فمن جهلهم ظنوا أن المقصود القراءات ، فاختاروا من ال 10 قراءات 7 قراءات على أنها هي الصحيحة...إلا أنهم أبقوا على ال 10 قراءات ، وهُم تائهون هل ال 10 قراءات هي الأصح أم 7 قراءات ، فتوهانهم هو بأن باطلهم أللجلج..مع أن حديث رسول الله لا يُعني القراءات لا من بعيد ولا من قريب....وفيه أكثر من 30 قول لمعناه .

.............
وعندما يدعون بأن باطلهم وقراءاتهم مُتواترة عن رسول الله ، فكذبوا ثُم كذبوا وما صدقوا بل إفتروا على رسول الله ، وهُم يعلمون جزاء من يفتري ويكذب على رسول الله ، فلا قراءة وحرف مُتواتر إلا قراءةٌ وحرفٌ واحد ، هو حرف وقراءة ولسان رسول الله ، وهذا بشهادة الله ، في الآيات التي تم إيرادُها...وبالتالي فالقراءات هي بدعةٌ أحدثها وابتدعها أُولئك القُراء الذين نُسبت لهم من الهجاء ، ما عدى تلك القراءة التي تواترت عن رسول الله ، والتي هي قراءة حفص عن عاصم يقول أبو عبد الرحمن الأسلمي إنها القراءة الوحيدةُ المُتواترةُ عن رسول الله .
.................
فهل هُناك عربي منذُ أن أُنزل كتابُ الله ولحد الآن ، يقول عن " موسى" موسي...أو عن " الضُحى" ضُحي...و" سجى" سجي..واسمعو كيف هو التعدي والتجرأ والتشويه لكلام الله...الذي يرقى لدرجة الإستهزاء والسُخرية من كلام الله وإن لم يقصدوا ذلك .
...................
فاسمعوا للشيخ العفاسي سامحه الله كيف يقرأ
..............
.............
فهل هُناك عربي أو من ينطق العربية يلفظ هذه الكلمات كما لفظها الشيخ...من أين جاءوا بهذا العوج وهذا الإستهزاء بكلام الله...ولمثل هذا وما ماثله ، هرع الصحابي حُذيفة بن اليمان لعثمان بن عفان رضي اللهُ عنهما...عندما قال لخليفة رسول الله أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى ، لكنهم عادوا لما هرع هذا الصحابي لأجله .
........................
ورد في كتاب البُخاري قول عمر بن الخطاب عن هشام بن حكيم..فإذا هو يقرأ على حروفٍ كثيرة لم يُقرئنيها رسول الله ...ما شاء الله حروف كثيرة كثيرة كثيرة ، ولنا أن نضع الرقم الذي نشاءه مكان" كثيرة"...ما شاء الله رسول الله وكأنه ما أُرسل إلا لعمر بن الخطاب ولهشام بن حكيم ، وكُل واحد منهم يُقرأ لهُ بقراءات كثيرة تختلف عن الآخر...تصوروا كيف يُصور كتاب مُسلم وكتاب البُخاري تعامل الصحابة مع بعضهم البعض..فكاد عمر أن يثب عليه شبهه مؤلف هذا الكذب وكأنه حيوان مُفترس..وأين في الصلاة أي وهو يُصلي...وتصوروا المشهد يلف عمر صحابي بردائه على رقبته وكأنه يخنقه...تخيلوا كيف يستقصدون عمر الخطاب بأنه فاحش في القول...يقول لصحابي كذبت..ثُم يُصور لنا المُفتري بأنه قاده كما يُقاد الحيوان أو المُجرم....إلخ ما ورد من كذب في هذه الرواية المكذوبة ، التي ما وُجدت إلا لإعطاء الشرعية للتحريف وللتعقيد لكلام الله ، والإساءة لخليفة رسول الله.
...............
فهل قُرأت كُتب الأولين على الأقل التوراة والإنجيل على قراءات وحروف..وهل عندما يتم ترجمة كتاب الله إلى اللُغات الأُخرى يُترجم على أي قراءة أم على 7 أو 10 قراءات..والشرح يطول في هذه الطعنة المسمومة ، وفيما طُرح كفاية ...واللبيبُ من الإشارة يفهمُ
...................
عُمر المناصير..الأُردن........17/12/2019 م