كنوز نت - حاورها  : ياسر خالد 

 نانسي مزاوي شحوك بين الكتابة والمايكروفون. 


بدأت في الكتابة  لحبها الشديد للقراءة والكتابة وكانت ترغب في إنها تكتب أشياء لتعبر بها عن نفسها وتعتبر كتابتها هو كوكبها وعالمها الثاني وتنشغل به لتحقق المزيد وتكتب الكثير⁦.
ترى في الكتابة شئ أساسي في يومها، الكاتبة نانسي مزاوي شحوك.

بطاقة تعريفية : من هي نانسي

انا إمرأة تهوى تجسيد الحالة في خطوط القلم وتخلط مشاعرها بين الحرف والمعاني التي تتراكم بين السطور.
حيفا هي مسقط رأسي....متزوجة وأقطن في قرية الرامة أم لثلاثة أولاد.
حاصلة على اللقب الأول في اللغة العربية وعلم الاجتماع من جامعة حيفا.
بالأضافة لانهاء دورات في الصحافة والإعلام والتقديم التفزيوني.

حدثينا عن مسيرتكِ في الكتابة، متى بدأتِ الكتابة؟ وكيف كانت البدايات؟

الكتابة هواية عندي من أيام الدراسة الثانوية...بدأت عندي بعد شغف كبير في القراءة والمطالعة والمكوث بين الكتب.

وهل تأثرت بأحد؟

قرأت في الماضي الكثير من أعمال إحسان عبد القدوس، يوسف السباعي، جبران خليل جبران، وكل كاتب أشعره يجسد المشاعر من خلال القلم.

وممن لقيت التشجيع؟

تلقيت التشجيع من كل شخص مقرب او بعيد كان يعي ويقدر معنى الكلمة ويدرك مدى أهمية اللغة والشعر....

كيف تكتبين القصيدة؟ وما هو تصورك للشعر وطرائق تعبيره؟

أنا لا أكتب القصيدة ولا الشعر....انا أخط همساتي وأضعها في قالب على شكل خواطر تجسد المغزى الذي ابغى قوله.

ما هي الموضوعات التي تتناولينها في كتابة نصوصك؟

كما ذكرت لا اسميها شعريه.....بل خواطر اتناول فيها مواضيع عدة كالحب والرومانسية والبحر والطبيعة والفصول.كما اني اكتب المقالات التي تحوي مواضيع اجتماعية تمس الحاجات اليومية أو القضايا التي يتعايشها المرء كالحسد والنميمة،الغرور، الرجل الشرقي والحب،مكانة الفرد في المجتمع،الأنسان الراقي،اناقة الصمت وما تحويها من معاني:
الصّمت الأنيق...بِرَوعَةِ تركيبِ حُروفِه ...وعِطرِ البَوح لصَدى هَمساتِه...يُضفي على المَرءِ رَونق الزَنبق المُتَفَتِّح، المُبتَهِج، المُكتَفي بابتسامةٍ أصيلةٍ تنوبُ عن كل الكلام، تَرتسم على شَفتَيهِ في جَوٍّ صافٍ لطيفٍ مُنعِشٍ..

فأناقتُك تَكمُنُ في رَوعَةِ صَمتِك...مِن حِكمةِ لسانِك، كالبَحر الصافي تكون حين تَلمَعُ مُقلَتَاك ذكاءاً وصَمتاً، وكالرّعد المدوي تَسحقُنا أحاديثُك حين تكون مُجَرّد ثرثرة فَوضَويّة خالية من المعاني والنكهة الطيّبة.

ما الشروط التي ينبغي أن تتوفر للكاتبة الناجحة؟

لغة سلسة ليست بالمعقدة كي تصل إلى قلوب الناس....فكما تعلم اليوم وفي عصرنا الحالي القراءة والمطالعة على الهامش عند الاغلب....والإيجاز أيضا من أهم الشروط كي نبعد عنصر الملل عن القارئ.وأنا أيضا كهاوية كتابة احب أن تصل كلماتي عن طريق المايكروفون لذلك انشر احيانا بصوتي وأدائي.
أين تنشرين نصوصك، وكيف تتعاملين مع وسائل إعلام؟

الفيسبوك والانستغرام هم من اهم شبكات التواصل الاجتماعية عن طريقها ابث همساتي لعلها تصل لقلوب الناس.
كما وأني نشرت المقالات الأجتماعية عن طريق المواقع وبعض الصحف .

أجمل خاطرة كتبتيها وتعتزين بها، وماذا تقولين فيها؟


"بريق عينيك"
مَوْجوعٌ أَنْتَ
نادِمٌ أنْتَ
 تَعْشَقُني أنْتَ
لا تَهوى فُراقي
وَتَهابُ قُرْبي
وَوُجودُك مَعي
يَعْكِسُ ابتِسامَةً خَفِيَّةً على شَفَتَيْك...
فلا تَتَرَدَّد يا جَمْرَةَ روحي وجُذورَ كَياني
 في بَعْثَرَةِ الهَوى في أيّامي
وَفي سَحْقِ أحْزاني
مِنْ نَظْرَةٍ طَويلَةِ المَدى
تَشِعُّ بِجِفني مِنْ لَهَبٍ وَبريقٍ يَشِعُّ مِنْ عَيْنَيْك...
بريق عينيك_نانسي شحوك

ما رأيك بمستوى الحركة الأدبية الراهنة في البلاد؟

مواقع التواصل الإجتماعية أظهرت الكثير من ذوي الإبداعات والمواهب....منها من يستحق بجدارة الاهتمام والتبني ومنها مجرد أقلام متناثرة.

ما رأيك بالنقد المحلي، وهل أنصفك؟

النقد البناء هو من يوجهني للصواب ويزيد من إصراري على المتابعه والتقدم.....أما نقد الحقد والاستفزاز فهو لا يمت لقلمي بأي صلة.

حفلات إشهار الكتب أصبحت موضة العصر، ما رأيك بهذه الظاهرة؟

انا شخصيا لا اؤيد هذه الحفلات من العمل الأول أو الثاني...لأن قلمي ينضج مع السنين وبانتظار الوقت المناسب.

ما رأيك بمكانة المرأة العربية، هل نالت حقوقها، ام أنها ما زالت تعاني وينقصها الكثير؟

المرأة هي من تحدد مكانتها ،وحقوقها تنالها بإصرارها هي.

حدثينا عن اصداراتك وما مشاريعك الأدبية المستقبلية؟

"بريق عينيك" و أناقة الصمت"
سأستمر في تواصلي مع الناس عن طريق مواقع التواصل،وعن طريق المايكروفون فأنا بالإضافة لحبي للكتابة لدي شغف بالتقديم والإذاعة.
وحتى الآن لاتوجد فكرة لإصدار جديد.

كلمة أخيرة توجهيها للقراء؟

عندما تسعى لإزالة شوكة التساؤل من قلبك....تسير قدما بإصرار...تتنحى عن لهفة الانتظار...وتتلاشى من حدسك الرهبة وقلق الترقب....فقط حينها تتصف روحك بالحرية والانطلاق...وتتفكك من شباك عبوديتك للأشياء.