كنوز نت - القدس / من  سلام حمامدة


المطران عطا الله حنا : يدعو لاجتماع لبحث ظاهرة السحر والشعوذة التي تمارس في منطقة الناصرة


المطران عطا الله حنا : " ندعو رعاة الكنائس كافة في الناصرة خاصة وفي بلادنا المقدسة عامة لاجتماع طارىء لتدارس كيفية معالجة ظاهرة السحر والشعوذة التي تمارس في مكان ما في الناصرة "

القدس – وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم نداء عاجلا الى كافة رؤساء الكنائس المسيحية في مدينة القدس والى كافة رؤساء الكنائس المسيحية في مدينة الناصرة بشكل خاص بضرورة ان نعمل معا وسويا لوقف حد للنشاطات المشبوهة والخطيرة التي تقوم بها فئة ضالة انشأت وفتحت مكانا في الناصرة العليا تطلق عليه تسمية كنيسة ولكنه في الواقع مكان للعبادة الشيطانية والسحر والشعوذة .
ان هذه الظاهرة الخطيرة الموجودة في مدينة الناصرة انما تشكل تهديدا وجوديا لقيمنا المسيحية ولايماننا المسيحي القويم الذي يسعى هؤلاء المتجددون للنيل من روحانية وقيم ايماننا وحضور كنيستنا في مجتمعنا .

نطالب الجهات المختصة باغلاق هذا المكان الخطير الذي تمارس فيه ابشع صور السحر والشعوذة وغيرها من الممارسات الشاذة اللانسانية واللاحضارية تحت مسميات نرفضها جملة وتفصيلا .

لا يحق لهؤلاء المشعوذين ومن يقودهم ويمولهم ان يطلقوا اسم " كنيسة " على هذا المكان الذي يجتمعون فيه لان الكنيسة هي مكان عبادة وصلاة ورحمة ومحبة وليست مكانا للسحر والشعوذة وممارسة ابشع الانحرافات الخلقية والانسانية ، ولكن هنالك مسؤولية ملقاة على عاتقنا جميعا بضرورة توعية شبابنا وشاباتنا من هذه الظاهرة الكارثية حيث ان البعض تورطوا وهم يذهبون الى هذا المكان المشبوه وقد تم ايقاعهم وتوريطهم بممارسات شعوذة وسحر كما وغيرها من الممارسات التي يندى لها الجبين.

نقول لشباب الناصرة ومحيطها لا تذهبوا الى هذا المكان حتى وان كان هذا من باب حب الاستطلاع لان كل من يذهب الى هناك يتورط مع هذه الفئة الضالة والتي يبدو انها مدعومة من جهات معادية للمسيحية وهدفها تشويه صورة الايمان المسيحي في مجتمعنا .
انها مجموعة مدعومة من قبل الصهيونية الغاشمة والماسونية الشريرة .


وان ظاهرة الشعوذة والسحر والممارسات الشاذة لا علاقة لها بقيمنا الايمانية ولا علاقة لها بالانجيل المقدس والمسيحية براء من هؤلاء المشعوذين الذين باعوا ضميرهم وايمانهم بحفنة من دولارات الخيانة والعمالة وها هم يجرون شبابنا نحو انحرافاتهم وذلك بسبب انعدام التوجيه الروحي السليم وبسبب الخلل القائم في توجيه شبابنا وتوعيتهم لقيم ايمانهم ومسيحيتهم الحقة .

اننا نرفض النشاطات المشبوهة التي يقوم بها هؤلاء المشعوذون والذين يطلقون على انفسهم زورا وبهتانا بمسمى " كنيسة " وهم ليسوا كذلك ونطالب كنائسنا في الناصرة وفي غيرها بالاماكن بضرورة القيام بحملة توعية تستهدف شريحة الشباب والشابات بنوع خاص وكافة ابناء كنائسنا بشكل عام .
وهذه الظاهرة المسيئة للمسيحية قد تنتقل الى اماكن اخرى في بلادنا فهؤلاء المشعوذون والسحرة الذين توجههم جهات معادية للمسيحية في الخارج انما يعملون لكي يكون لهم موطىء قدم في عدد من مدننا وقرانا ورعايانا .

ندعو رؤساء الكنائس المسيحية في الناصرة الى اجتماع عاجل لتدارس تداعيات هذه الظاهرة الخطيرة واتخاذ القرارات المطلوبة والمبادرات اللازمة ليس فقط من اجل اغلاق هذا المكان الموبوء فقط بل من اجل توعية شبابنا وابناءنا لقيم ايمانهم القويم لكي لا ينحرفوا وراء هؤلاء الذين يمارسون الدجل والسحر والشعوذة وقد نشر عنهم مؤخرا الشيء الكثير في بعض وسائل الاعلام كما نشرت بعض من ممارساتهم والتي تقشعر لها الابدان .
نطالب شبابنا بألا يذهبوا الى هناك والا يتورطوا مع هذه الفئة الضالة التي توجهها ارواح شريرة وقوى خبيثة معادية للمسيحية وقيمها .

أما اولئك الذين انحرفوا وتورطوا معهم فنقول لهم بأن ابواب التوبة مفتوحة امامهم وعلاجكم الوحيد هو ممارسة سر الاعتراف والتوبة مع الاباء الروحيين لان سر الاعتراف والتوبة هو العلاج الحقيقي لهذه الظواهر السلبية والممارسات المنحرفة.
الناصرة هي مدينة البشارة وهي مدينة مقدسة ونرفض ان ينجسها هؤلاء بممارساتهم وسلوكياتهم وافكارهم الضالة الغريبة عن القيم المسيحية ، كما ونرفض الترويج لمثل هذه البدع الدخيلة في مجتمعنا المسيحي المحلي .

نحن بحاجة الى اطلاق مبادرات سريعة لتوعية ابناءنا لكي لا يقعوا فريسة هؤلاء الضالين والمضلين والسحرة والمشعوذين المرتبطين بجهات خارجية والمدعومين من اطراف في الداخل بهدف الاساءة للكنيسة وحضورها وروحانيتها .
نكرر مناشدتنا ومطالبتنا بعقد مؤتمر واجتماع عاجل نشارك فيه جميعا لتدارس تداعيات هذه الظاهرة والتي من الممكن ان تشكل تهديدا كبيرا على وجودنا المسيحي اذا لم تتم معالجتها بالطرق السليمة والصحيحة .