كنوز نت - مكان


مستشفى إيخيلوف يحقق إختراقا طبيا في مجال إنتاج البويضات


كنوز - حقق مستشفى ايخيلوف في تل ابيب اختراقا طبيا على مستوى عالمي، بعد ان تمكن فريق أطباء فيه لأول مرة من جعل جسم طفلة في السابعة من العمر ينتح بويضات ثم يقوم بعد ذلك بتجميدها.
ويهدف هذا الاجراء الطبي الى تمكين هذه الطفلة التي تعاني مرضا نادرا يدعى تيرنير، ويؤدي الى مساس خطير بالمبيض، تمكينها مستقبلا من الانجاب بمفردها ودون الاضطرار الى تبرع ببويضة.


وقال البروفيسور فؤاد عازم ابن مدينة الطيبة، مدير قسم علاج العقم والاخصاب في المستشفى: "ان فتيات ونساء مصابات بهذا المرض يخضعن في أقرب وقت ممكن لعمليات طبية للحفاظ على خصوبتهن، لأنهن يتوقفن عن إنتاج البويضات في عمر صغير للغاية".


ومن المعروف ان من ميزات متلازمة "تيرنر" ان المصابة بها تفقد خصوبتها في سن مبكرة جدا، فجاء الحل المبتكر عبارة عن سحب (شفط) بويضات من المصابة وهي لا تزال في سن الطفولة (سبع سنوات) بعد خضوعها لعلاج هرموني يؤدي الى نضوج البويضات مبكرا، ثم تجميد هذه البويضات المستأصلة من رحم الطفلة وحفظها لمدة سنين لكي تتمكن المصابة مستقبلا من استخدامها في عملية حمل طبيعية في مرحلة تكون فيها الانثى المصابة بالمتلازمة قد فقدت قدرتها على افراز البويضات. 

وتعتبر هذه العملية المعقدة، الاولى من نوعها في العالم وقد تم الإعلان عنها قبل أسبوعين في مؤتمر رابطة الاخصاب العالمي في نيويورك.
ومتلازمة "تيرنر" تصيب انثى واحدة من بين كل 2500 انثى تولد في العالم محكوم عليها بالعقم مستقبلا.