كنوز نت - الكب الاعلامي


الطيبي والسعدي يزوران الصحفي معاذ عمارنه بعد خروجه من غرفة العمليات في مستشفى هداسا 


قام النائبان عن العربية للتغيير في القائمة المشتركة، د. أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة المشتركة، والمحامي اسامه سعدي بزيارة الصحفي معاذ عمارنه، الذي اصيب برصاص جيش الاحتلال وعلى اثرها فقد عينه، حيث اجريت صباح اليوم الثلاثاء عملية جراحية لعمارنه في مستشفى هداسا. 

فور خروج عمارنه من غرفة العمليات قام النائبان الطيبي والسعدي بزيارته في مستشفى هداسا عين كارم، حيث عبرا عن تضامنهما وتضامن نواب القائمة المشتركة معه وإشادا بالوقفة الشعبية مع العمارنه مشددين على اهمية مواصلته مشواره في نقل الحقيقة للعالم، حقيقة شعب يقبع ضد الاحتلال الذي لم تسلم منه الصحافة. 

بدوره تقدم الصحفي معاذ عمارنه بشكره للطيبي والسعدي على زيارتهما ودعمهم له ولحملة التضامن الشعبية معه.

الأستاذ وليد طه يزور الصحفي معاذ عمارنة في قسم العيون بمستشفى هداسا

الأستاذ النائب وليد طه أثناء زيارته عصر اليوم الثلاثاء 19/11/2019 للمصور الصحفي معاذ عمارنة : 
افقدوك عينك، لكنهم حتما لن يفقدوك إصرارك على كشف الحقائق أمام العالم.  
"كل من عنده ذرة من إنسانية وقف إلى جانبك ودعمك أمام هذا التصرف الهمجي الخطير".

وأضاف النائب وليد طه: "نقف إلى جانبك في معركتك لإسترداد عافيتك وعودتك لأهلك وبلدك ولمواصلة مهنتك".



النائب جبارين ووفد مقدسي في زيارة للصحفي معاذ عمارنه في المستشفى

قام مساء اليوم مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ومسؤول ملف القدس عدنان الحسيني، والنائب عن القائمة المشتركة د. يوسف جبارين، بزيارة الى المصوّر والصحفي الفلسطيني معاذ عمارنه في المستشفى، وذلك بعد العملية الجراحية التي مرّ بها اليوم في عينه بعد استقرار شظية معدنية خلفتها نيران الاحتلال الإسرائيلي.

وكان عمارنة (32 عاما) قد أصيب يوم الجمعة الأخير في عينه اليسرى خلال توثيق عدسته مواجهات بين عناصر الاحتلال وفلسطينيين في بلدة صوريف قرب مدينة الخليل. وقد اصيب معاذ رغم انه كان يقف جانبا ويرتدي السترة الواقية المكتوب عليها "صحافة" بالإضافة إلى الخوذة.

وقد تحدث الشيخ حسين والحسيني وجبارين الى الصحفي عمارنه وافراد عائلته المتواجدين معه، وعبروا عن وقوفهم الى جانب العمارنه والعائلة وعن تقديرهم الكبير لدوره وشجاعته في كشف جرائم الاحتلال، والثمن الباهظ الذي يدفعه الشعب الفلسطيني في سبيل حريته. ونقل جبارين الى العمارنه تضامن ودعم نواب القائمة المشتركة وفلسطينيي الداخل وعن حملة التضامن الواسعة معه. 

ونقل عمارنه تحياته الى كل المتضامنين والى الصحفيين الفلسطينيبن الذين يقومون بواجبهم رغم استهدافهم الدائم من قبل عناصر الاحتلال، والمخاطر التي بواجهونها خلال عملهم. 

وقد اطلق صحافيون فلسطينيون حملة إلكترونية بعدة لغات تضامنا مع زميلهم معاذ، كما ونشروا صورهم وقد غطوا أعينهم اليسرى باللاصق في إشارة إلى إصابته. كما ونظم صحافيون اعتصامات ميدانية عدة في عدد من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.