كنوز نت - اعداد : محمد سليم مصاروه



          

معاني كلمات سورة ال عمران


معاني كلمات القرآن الكريم (١) آل عمران  

الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4) إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6)
 الْقَيُّومُ: القائم بذاته والمدبر لشؤون كل المخلوقات
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ: انزل الله القران مؤكداً وموافقا لما في الكتب السماويه السابقه والتي بشرت ببعثة الرسول ونزول القران عليه
 وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ : وأنزل القران
 هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ: هو الذي يخلق جنس الانسان وشكله ولونه وباقي التفاصيل

معاني كلمات القران الكريم (٢) آل عمران  


 هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُواْ الْأَلْبَابِ (7)
آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ: آيات واضحات المعنى
 وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ: آيات قد يلتبس معناها وتحتاج الى توضيح
 زَيْغٌ : ميل عن الحق
 كل آيات القران الكريم التي تتعلق بالعباده واضحة المعنى وكذلك الامر بالنسبه لأغلب آيات القرآن الكريم .غير أن هناك بعض الايات التي معناها غير واضح ويُحتمل ان تُفهم بشكل خاطئ وربما مضلل ومن أجل تفسيرها يلزم الاستعانه بآيات اخرى واضحه ( محكمه) حتى يتضح المعنى ، وفِي حالة حدوث إشكال في فهم ايه او آيات فالواجب هو سؤال المتعلمين المتمكنين او الرجوع الى كتب التفسير المعتمده . وفي كل زمن يتواجد أناس او حركات تتعمد تفسير الايات (المتشابهات ) الغير الواضحة المعنى بصوره خاطئه وذلك من اجل إثارة المفاهيم الخاطئة ومحاولة تشويه العقيده وضرب الايمان
 مثال :
﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا ﴾
[ سورة السجدة الآية: 13]
قد يقرأ احدهم هذه الايه فيظن ان الله لا يريد ان يهدي الناس وإن كان حاقدا على الاسلام ويبحث عن التشكيك فيه فسيزعم ان معنى الايه هو ان الله يريد إدخال البشر في النار . لكن الحقيقه ان الله لا يجبر أحداً لا على الايمان ولا على الكفر وأن الانسان مخلوق حر يختار قراراته بنفسه وبإمكان الفرد أن يُؤْمِن او يفجر ويكفر ففي كلا الحالتين لا احد يجبره على شئ ،والانسان سيُحاسَبْ بناءً على اختياراته ولو إستعنا بالايه التاليه فسنفهم الايه السابقه بشكل أوضح وتزول من اذهاننا الشبهه
(فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ )
 (الكهف 29)
ولمن يسأل عن الحكمه من وجود الآيات متشابهه فمن جملة الأسباب
 ١- إختيار لإيمان الفرد ويقينه هل سيحسن الظن في فهم الايات المتشابهات ام سيتبع تفسيرات اصحاب العقائد المنحرفة والذين ضلوا في هذا الباب ضلالاً بعيدًا.
٢- إظهار تفاضُل الناس فيما بينهم وتمييز العالم من الجاهل؛ إذ لو كانت كل ايات القرآن واضحه بحيث لا تخفى على أحد، لما حصل هذا التميز؛ لأن الكل يمكنه الوقوف على المعنى من خلال ظواهر النصوص.
وكذلك إظهار تفاضُل العلماء فيما بينهم، فبعض الآيات المتشابهات قد تخفى على بعض أهل العلم وتنجلي للبعض الآخر فيحسن فهمها وتفسيرها
 ٣- تأكيد حقيقة أن التعامل مع القرآن يجب أن يكون بأنه كل لا يتجزَّأ، وذلك برد الايات المتشابهات إلى الواضحه من أجل فهمها .

معاني كلمات القرآن الكريم (٣) آل عمران  

 كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) قَدْ كَانَ لَكُمْ آَيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (13) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ (14)
كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ : مِثل فِعْل قوم فرعون
 وَبِئْسَ الْمِهَادُ: وساء من مضطجع / فراش
 فِئَتَيْنِ : فريقين ، والقصد عن المسلمين والكفار في غزوة بدر
 وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ: في غزوة بدر رأى جيش الكفار عدد المقاتلين المسلمين كأنه ضعف عدد الكافرين
 على الرغم من ان عدد المسلمين كان ٣١٩ وأما الكفار فكانوا حوالي ١٠٠٠!
وكذلك يمكن ان يكون المعنى بالعكس وهو ان المؤمنون تصوروا ان جيش الكفار ضعف عدد المسلمين
 وَالْقَنَاطِيرِ: مقادير كبيره ( من المال ، ذهب ، فضه ..)
الْمُقَنْطَرَةِ : المُجمعه ، المتكدسه
 وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ : والخيول الجميله المميزة ( غالية الثمن )
وَالْأَنْعَامِ : الإبل البقر والغنم
 وَالْحَرْثِ : الاراضي المزروعه
 حُسْنُ الْمَآَبِ : حسن المرجع ، حسن الثواب ( الجنه )

معاني كلمات القرآن الكريم (٤) آل عمران  

 الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (17) شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)
وَالْقَانِتِينَ: والطائعين الخاضعين
 شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : بَيَّن الله للمخلوقات انه هو المعبود بحق ولا غيره ( عن طريق ارسال الانبياء وإظهار المعجزات لأقوامهم والقران هو المعجزه الدائمه ، كذلك اكتشافات العلوم تؤكد ان الكون مخلوق كانت له بدايه وستكون له نهايه وان المقادير الفيزيائيه الكونيه ( مثل ثابت الجاذبية ، ثابت القوه الالكترومغناطيسيه ، النسبه بين مقدار الطاقه السوداء المؤدية لتمدد الكون والجاذبيه التي تعمل بالاتجاه المعاكس ) مضبوطة بشكل باتع الدقة ويستحيل حدوث الكون دون خالقٍ قديرٍ عليم ٍ
 وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُواْ الْعِلْمِ: وكذلك تشهد الملائكة ويقر اصحاب المعرفه والعلم بألوهية الخالق ووحدانيته ،
 قَائِمًا بِالْقِسْطِ: مُدَبراً (لأمور مخلوقاته ) بالعدل
 بَغْيًا بَيْنَهُمْ : بدافع الحسد بينهم ( اغلب التفسيرات تعتقد ان القصد عن النصارى اختلفوا وتفرقوا الى طوائف ومعتقدات بالنسبه للمسيح وذلك على الرغم من معرفتهم للحقيقه )
فَإِنْ حَاجُّوكَ: فإن جادلك ( يا محمد ) اهل الكتاب

معاني كلمات القران الكريم ( ٥) سورة آل عمران  


 اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (27) لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28)
تُولِجُ : تُدْخِلُ
 وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ: مثل : النبته تنبت من البذره
 وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ: مثل البيضه من الدجاجه ،
 إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً: الا اذا كان السبب هو تجنباً لأذى محتملاً
 تمنع الايه المؤمنين من موالاة الكافرين ؛ كالاستعانه بهم على المؤمنين او الاتكال عليهم او الإعتداد والفخر بهم. ومصطلح الموالاه يتطرق الى الحب النفسي والاطئمنان ولا يتطرق الى العلاقات العامه فمثلاً ؛ علاقه المؤمن بالكافر في العمل او الدراسه او غيره من المفروض ان تكون مبنيه على الاحترام المتبادل بغض النظر عن معتقد الفرد

معاني كلمات القرآن الكريم (٦) آل عمران  

 إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38)
مُحَرَّرًا: خالصاً، موهوباً لعبادة الله ( القصد عن جنين امرأة عمران )
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا : فقَبِل الله نذر إمرأة عمران
 وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا : وبارك الله في نمو مريم وصحتها وشكلها
 الْمِحْرَابَ : غرفة العباده
 أَنَّى لَكِ هَذَا : من أين لك هذا
 مِنْ لَدُنْكَ : من عندك
 آل عمران هم عائلة صالحه من بني اسرائيل عاشوا في زمن فساد اجتماعي أخلاقي وديني . نذرت إمرأة عمران جنينها خالصاً لله بمعنى انها رغبت في ان يتربى ولدها في دار العباده وان ينشأ عابداً ورعاً ، فلما ولدت وتبين لها ان المولود أنثى كأنها استصعبت اندماج البنت في دار العباده بالرغم من ذلك وهبت مولودتها ( مريم ) عليها السلام لخدمة الدين ، ويبدو أن ابا مريم ( عمران ) توفي قبل ولادة مريم فكان لا بد من ان يتكفل أمورها شخص ما ، ويذكر القران الكريم ان جماعة من الرجال تخاصموا فيما بينهم حول من يكفل مريم فعملوا قرعه ففاز (زكريا )
ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ( ال عمران 44)
وزكريا هو نبي من انبياء الله وهو زوج خالة مريم ( وورد في الحديث الصحيح ان يحيى وعيسى عليهما الاسلام اولاد خالات ) وقد وهب الله مريم عليها السلام شكلا مليحا ومنظرا بهيجا ، ويسر لها أسباب القبول ، وقرنها بالصالحين من عباده تتعلم منهم الخير والعلم والدين . فكبرت على العباده والتقوى . وكلما كان يدخل زكريا مكان سكن مريم وتعبدها كان يجد عندها أكلاً غريباً مثل فواكه الصيف في فترة الشتاء وبالعكس فكان يستغرب ويسألها كيف حصلت عليه فتجيبه انه رزق من الله فلما رأى زكريا نعمة الله المتكرره إبتهل الى رب العالمين بان يرزقه بولد فامرأته كانت عاقراً وهو مسن
 ملاحظه : لم يرد في القران الكريم ولا في السنه النبويه ذكر للمكان الذي كانت تتعبد فيه مريم ، لكن المفسرين يعتقدون انه كان في بيت المقدس

معاني كلمات القران الكريم (٧)آل عمران  

 فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41)
مُصَدِّقًا : مؤكداً
 بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ: بعيسى عليه السلام ( سُمِّي عيسى بكلمة من الله لانه خُلِقَ بمجرد كلمة كن فيكون والقصد ان يحيى عليه السلام سيكون نبي وسيؤكد ويقر للناس بنبوة عيسى عليه السلام )
وَحَصُورًا : حُصرَت / مُنِعتْ عنه الشهوات
 اجْعَلْ لِي آَيَةً : إجعل لي علامه
 إِلَّا رَمْزًا : فقط بالاشاره بدلا عن الكلام
 استجاب رب العزه لتضرع زكريا عليه السلام بان يرزقه بابن فبشرته الملائكه بأن امرأته ستحمل بولد وان اسمه من أمر السماء وسيدعى ( يحيى ) . طبعاً تحركت مشاعر زكريا الطاعن في السن وطلب من الله علامه يعرف عن طريقها ان إمرأته العاقر قد حملت منه ، فكانت العلامة هي ان لا يكلم زكريا الناس بلسانه وانما فقط بالاشاره ويستعمل لسانه للتسبيح وشكر الله على جزيل عطاءه ، وقد يكون إمتناع زكريا عّن الكلام حدث بشكل إرادي او ان الله منع من زكريا قدرة النطق لمدة ثلاثة ايّام الا بما يخص التسبيح وشكر الله

معاني كلمات القرآن الكريم (٨) آل عمران 
 
 وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46)
وَاصْطَفَاكِ : وإختاركِ
 اقْنُتِي : أطيعي الله بخضوعٍ تام
 إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ: أراد كل رجل من العابدين في المعبد ان يكفل مريم فاختلفوا بينهم فاتفقوا على اجراء قرعه وهي ان يلقي كل واحد منهم قلماً في النهر ومن يبقى قلمه اكبر فتره قبل ان يسحبه تيار الماء يفوز وكانت القرعة من نصيب زكريا عليه السلام
 يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى : يبشركِ الله ( يا مريم ) بولد من غير اب وسيُخلَقْ بكلمةٍ من الله ( كن فيكون )
وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ : صاحب مكانه عظيمه في الدنيا والاخره
 وَكَهْلًا : وهو كبير قد كملت قوته ورجولته


معاني كلمات القران الكريم (٩)آل عمران  

 وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52)
وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ: وأشفي من وُلِدَ أعمى
 وَالْأَبْرَصَ: المريض بالبَرَص leprosy وهو مرض جلدي فيه صبغة الجلد غير متجانسة فتنتشر على الجلد بقع بيضاء اقل غمقاً من اللون الطبيعي وقد يصاحب ذلك تشوه في جلد الوجه
 تَدَّخِرُونَ : تخبئون
 الْحَوَارِيُّونَ : أتباع وأصحاب عيسى المقربين

معاني كلمات القرآن الكريم (١٠)آل عمران  


 قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67)
كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بيننا وبينكم : كلمة حق وعدل نتساوى بها نحن المسلمون وأنتم اهل الكتاب ( وهي عباده الله وحده دون الإشراك به )
يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ : اي لا نجعل من الآخرين آلهةً يُعبَدون مثل : تقديس أحبار اليهود وجعلهم وسطاء عند الله ، عبادة المسيح ، الصلاة الى القديسين والقديسات وغيره
 لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ : لم تجادلون ( ايها اليهود والنصارى ) في دين ابراهيم (وتدعون انه كان يهودياً او مسيحياً مع ان اليهوديه والمسيحيه أتتا بعده بكثير )
حَنِيفًا : مائلاً عن الشرك موحداً

معاني كلمات القران الكريم (١١ ) آل عمران  


 وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76) إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77)
تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ : تأمنه بمالٍ كثيرٍ
 إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا : الا اذا بذلت غاية الجهد في الالحاح والمطالبه ( لاسترداد مالك )
لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ : لا اثم علينا ( في إنكار حق ) العرب ؛ كان قسم من اليهود في المدينه يبيح لنفسه عدم إرجاع أمانات العرب
 يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ : يتجاهلون ويستبدلون وصية الله في كتبه المنزله بالنسبة لبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ( مثلما فعل اليهود )
ويحلفون بالله كذباً في حالة خلاف أو دعوى قضائية
 لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ : ليس لهم نصيب في الاخره

معاني كلمات القران الكريم ( ١٢) آل عمران  

 وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80)
يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ : يغيرون بألسنتهم قولاً وكتابةً ما انزل الله في التوراة والانجيل ويكذبون على الناس انه من عند الله .
 ( ولذلك تمتلئ نصوص التوراه والانجيل بالتناقضات والكلام الغير مقبول ، مثلاً في التوراة نبي الله لوط يمارس الجنس مع ابنتيه وداوود يزني بجارته وسليمان ابن زنا .. وفِي الإنجيل المسيح مره يقال عنه انه بشر ومره اله ويبصق عليه ويضرب ،ومره يدعو الى يحب بطرس ويدعو له وفِي موضع اخر يلعن بطرس ويصفه بان شيطان ! ... )
رَبَّانِيِّينَ : علماء تدينون لربكم وتُعّلمون الناس السير على تعليمات الرب

معاني كلمات القرآن الكريم (١٣)آل عمران  


 وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84)
مِيثَاقَ : عهد مؤكد
 إِصْرِي : عهدي الشديد
 طَوْعًا: باراده حره
 وَكَرْهًا : مجبرين
 وَالْأَسْبَاطِ : هم ١٢ قبيله من نسل اولاد يعقوب عليه السلام وقد بعث الله فيهم انبياء

معاني كلمات القران الكريم ( ١٤) آل عمران  

 كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (93) فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (94) قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)
كَانَ حِلًّا : كان حلالاً
 إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ : إلا ما حرَّم النبي يعقوب على نفسه
 مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ : دين ابراهيم
 حنيفاً : مائلاً عن الباطل موحداً
 أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ : اول مكان وضع للناس من اجل عبادة الله هو البيت الحرام ( الكعبه ) في مكه ( بكه ) واختلفت الاقوال في هوية باني الكعبه فهناك من يقول انه هو آدم عليه السلام وهناك من يقول انها الملائكه
 مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : هو الحجر الذي وقف عليه ابراهيم عليه السلام حين كان يرمم الكعبه هو وإسماعيل فلما صارت الكعبه اعلى من براهيم أتى اليه اسماعيل عليه السلام بالحجر حتى يقف عليه
 أنكرت يهود المدينه تحليل النبي صلى الله عليه وسلم لحوم الإبل وإدعوا ان لحم الإبل محرم منذ زمن ابراهيم عليه السلام ، فبين الله لهم أنها كانت محللة، لإبراهيم، وولده إلى أن حرمها إسرائيل ( يعقوب ) على نفسه لانه كان قد نذر ان يفعل ذلك إن شُفي من أوجاع ( عرق النسا ) وهي أوجاع في عصب اسفل الظهر والفخذ والقدم ، وقد تحدت ايات القران اليهود بأن يجلبوا نصاً لمزاعمهم من التوراة فلم يجسروا على ذلك لعلمهم بصدق النبي فيما أخبر به .


معاني كلمات القران الكريم ( ١٥) آل عمران  

 كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُو بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (112) لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113)
الْفَاسِقُونَ : العاصون ، الخارجون عن الدين
 إِلَّا أَذًى : الا اذىً كلامياً كالاستهزاء بكم والطعن في الدين ( القصد عن اليهود)
يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ : يفروا هاربين ( يؤذون بالكلام ويفرون عند المواجهه )
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ : فُرض عَلَيْهِمْ ( اليهود ) الذل والصَغار والهوان
 أَيْنَ مَا ثُقِفُوا : أينما وجدوا
 إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ: الا بعهد من الله ( كان يكونوا أهل ذمه تحت وصاية الحكم الاسلامي ) وعهد من أناس اقوياء ( مثل دعم أمريكا لاسرائيل في عصرنا هذا )
وَبَاءُو بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ : ورجعوا بغضب من الله / وأُلزموا غضب الله
 وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ: فرُض عليهم فقر النفس وبخلها ( هذه نتائج لكفر اليهود وقتلهم أنبيائهم )
لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : ليس كل اهل الكتاب متساوين / نفس الشئ ( فهناك منهم من أسلم ويعبد الله بإخلاص )

معاني كلمات القرآن الكريم (١٦)آل عمران  


 وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (116) مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118)
فَلَنْ يُكْفَرُوهُ : فلن يُنْكروه / لن يضيع أجره وثوابه ( الكلام عمن الاعمال الحسنه للذين اسلموا من اهل الكتاب )
رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ : ريحٍ ذات بردٍ شديد
 حَرْثَ قَوْمٍ : زرع قوم
 لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ: لا تتخذوا من المنافقين ومن اعدائكم من غير المسلمين أصدقاءً مُقَربينَ وأهل ثقه تطلعونهم على أسراركم
 لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا : لا يوفرون جهداً في العمل على إفساد حالكم
 وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ : يتمنون لكم الاشياء التي تشق وتثقل عليكم

معاني كلمات القران الكريم (١٧)آل عمران  

 هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121) إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (122)
وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ : واذا انفرد بعضهم ببعض عضّوا أطراف أصابعهم حقداً وغضباً من تآلف المسلمين وحبهم لبعض ( الكلام عن الفئه من اهل الكتاب المعادية للمسلمين والتي تتربص بهم )
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ : واذا خرجت ( يا محمد ) أول النهار ( غداه) مع صحابتك واتباعك في المدينة
 تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ : ُتنْزل المؤمنين / تُبيَّن لهم اماكنهم التي سيقاتلون فيها ( معركة أُحد )
إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا : إذا فكرت جماعتان ( بنو حارثه وسلمه ) مِن جيش المسلمين بان تعودا ولا تشاركا بالقتال مثلما فعل زعيم المنافقين " عبدالله بن أُبى بن سلول "
 (ولكن الله ثبتهم وأزال عنهم الشعور بالخوف )

معاني كلمات القرآن (١٨) آل عمران  

 وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ (127) لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128)
وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا : ويأتيكم المشركون على الفور/ في الحال لقتالكم
 مُسَوِّمِينَ : مُعَلَّمين / عليهم علامات
 لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا : لِيُهلك / لِيُفني ( الله )قسماً من الكفار ( في غزوة بدر )
أَوْ يَكْبِتَهُمْ : او يذلهم بالهزيمة والأسر
 لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ : ليس لك ( يا محمد ) من أمر الكافرين شيئاً فالله يتوب عليهم او يعاقبهم ( نزلت حين كسرت رباعية ( احد الأسنان ) الرسول وشج ( جُرح ) رأسه في معركة أحد فتساءل صلى الله عليه وسلم " كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم ؟! "

معاني كلمات القرآن الكريم (١٩) آل عمران  

 وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137)
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ: جنه عرضها من الارض وحتى آخر السماء السابعة
 السَّرَّاءِ: الرخاء ورغد العيش
 وَالضَّرَّاءِ : الشده وضيق العيش
 إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً: اذا أذنبوا ذنباً كبيراً
 قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ: قد كانت / مضت من قبلكم
 سُنَنٌ: حوادث / وقائع ( نزلت الآيه حين حزن المسلمون بسبب هزيمتهم في معركة أُحد فأخبرتهم أن من طبيعة الصراع بين الحق والباطل ان ينال اهل الحق نصيب من الاذى وقد حدث ذلك مع اقوام سبقت المسلمين )

معاني كلمات القران الكريم (٢٠) آل عمران  


 وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)
قَرْحٌ : جُرحْ ( القصد عن جروح من المعارك والقتال )
نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ: نصرفها / ننقلها بين الأقوام المؤمنة والكافرة ( اي ان المسلمين يذوقون الهزيمة كما يذوقون النصر امتحاناً من الله عز وجل )
وَلِيُمَحِّصَ : ولينقي وليطهر ( المؤمنين من الذنوب )
وَيَمْحَقَ : ويهلك
 يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ : يرتد عن الاسلام الى الكفر

معاني كلمات القران الكريم (٢١) آل عمران  

 وما كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)
كِتَابًا مُؤَجَّلًا: مكتوب / مُقرّر في وقت محدد ( القصد عن موعد الموت )
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ: وكم من نبي
 رِبِّيُّونَ: هناك معنيان؛ ١- علماء يعبدون الرب بإخلاص ، ٢- جماعات من الناس
 فَمَا وَهَنُوا: فما خارت قواهم
 وَمَا اسْتَكَانُوا : ولم يستسلموا
وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا: وتجاوزِنا الحدود / تفريطنا ( في أحكام الدين )

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٢) آل عمران  

 سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153)
مَثْوَى : مأوى ، منزل ، مكان الإقامة
 إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ : اذ تقتلونهم ( الكفار في معركة أحد ) بتوفيق من الله
 حتى إِذَا فَشِلْتُمْ: ( كُنتُم منتصرين ) حتى جبنتم وضعفتم ( عن الثبات فوق جبل أحد حتى نهاية المعركة تماماً )
وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ: واختلفتم بينكم بصدد البقاء على جبل أحد كما امركم الرسول ام النزول طلباً للغنائم
 إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ: اذ تفرون لأعلى قمة الجبل ولا تلتفتون لأحد ( حين باغت جيش الكفار المسلمين ، بعد نزولهم من مواقع الحراسة على جبل أُحُد)
وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ : والرسول يناديكم من خلفكم (بعدم الفرار والثبات )
فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ :فكان جزاؤكم ان نزل الله عليكم الضيق والالم والحزن

معاني كلمات القران الكريم ( ٢٣) آل عمران  

 ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154) إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155)
مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ: من بعد الضيق والْحُزْن ( الهزيمة في أُحد )
أَمَنَةً نُعَاسًا: شعور بالأمان والطمأنينة جلب عليهم النعاس
 يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ: يغطي / يصيب قسم من جيش المسلمين ( وهم المؤمنين الواثقون بوعد الله )
وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ : وقسم ( المنافقون ) جلبت عليهم أنفسهم الهم والقلق والاضطراب
 يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ :
بظنهم بالله ،مثل اهل الجاهلية ، ظناً سيئاً انه لن ينصر الرسول وسيهلكه مع المؤمنين
 يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ : يقول ( المنافقون ) لو ان الامر كان متعلقاً بِنَا لما خرجنا وعرضنا أنفسنا للموت
 إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ:
ان الذين فروا من ارض المعركة من المسلمين حين انقلبت موازين القوه لصالح جيش الكفار
 إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا :
انما أوقعهم الشيطان في هذه الخطيئة بسبب ذنوب سابقه عليه

معاني كلمات القران الكريم (٢٤) آل عمران  

 أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156) وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158) فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)
إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ : إذا سافروا ( فماتوا )
أَوْ كَانُوا غُزًّى : أو انضموا لغزوه وقاتلوا في سبيل الله ( فماتوا ) . الايه تتحدث عن الكفار والمنافقين فهم لا يؤمنون بقضاء الله وقدره ويعتقدون ان عدم المشاركه في القتال اضمن لحياتهم
 لِنْتَ لَهُمْ : كنت ( يا محمد ) سهل الخلق مع أصحابك لين الجانب
 لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ : لَتَفرقوا عنك

معاني كلمات القرآن الكريم ( ٢٥) آل عمران  

 وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161) أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162) هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164)
أَن يَغُلَّ: ان يأخذ من الغنيمه خفيه دون وجه حق
( فُقدت من غنائم يوم بدر قطعة قماش حمراء فقال بعض الناس: لعل النبي أخذها ، فنزلت الايه لتخبر الناس انه ليس من طبع الرسول ولا اخلاقه ان يخون في الغنيمة فلا تظنوا به ذلك )
وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ:
ومن يسرق من الغنائم فانه يأتي يوم القيامة بما سرق وسوف يأخذ جزاءه كاملاً
 كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ من الله : كمن رجع بغضبٍ من الله
 هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ :
هم ( الناس ) عند الله رتب ومنازل متفاوتة في الجنة وفِي النار ( بحسب اجتهاد الشخص وعمله في الدنيا )
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ : لقد أنعم الله
 وَيُزَكِّيهِمْ: ويطهرهم من الذنوب
 وَالْحِكْمَةَ : السنه النبويه المطهره
 ضَلَالٍ مُبِينٍ : ضلال واضح

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٦) آل عمران  

 أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165) وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168)
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ : ولما أصابتكم مصيبة الهزيمة والانكسار ( في معركة احد )
قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا : وكنتم أيها المسلمون سببتم للمشركين من القتلى والاسرى في معركة بدر ضعف ما سببه لكم المشركون في غزوة (أُحد)
الايه تجيب على تساؤلات بعض المسلمين بعد انهزامهم في معركة أحد حيث قالوا كيف ننكسر معنا رسول الله يقاتل ؟ فذكرتهم الايه انهم تحدثوا ضررا للمشركين في بدر ( ٧٠ قتيل و٧٠ اسير ) ضعفي ما سببه المشركون لهم في أُحد ( ٧٠ قتيل ) وان هزيمة المسلمين حدثت بسببهم لان المرابطين على الجبل لم يلتزموا بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم وغادروا موقعهم قبل انتهاء المعركة بالتمام
 يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ : يوم تقاتل الفريقان ( المسلمون والمشركون في أُحد )
تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا : تعالوا قاتلوا المشركين معنا في (أُحد) او على الأقل صُدّوهم بوقوفكم معنا وتكثير عددنا ( الكلام موجه للمنافقين اللذين تهربوا من المشاركه في المعركه وتذرعوا بأنه لن تكون هناك مواجهه )
فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ : فإمنعوا / فإدفعوا عن انفسكم الموت
( ايها المنافقون والذين تقولون لاقربائكم جرحى المعركه لو ما شاركتم في القتال لما اصابكم أَذًى )

معاني كلمات القرآن الكريم ( ٢٧) آلِ عمران  

 الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (183) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُو بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (184) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186)
عَهِدَ إِلَيْنَا : أوصانا ( الله ) في التوراه
 بِقُرْبَانٍ : ذبيحه يُتَقَرب بها الى الله
 بِالْبَيِّنَاتِ : بالبراهين والدلائل
 وَالزُّبُرِ : الكتاب السماوي الذي أنزل على داوود عليه السلام
 فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ : فمن نُحِّيَ عن النار ، أُبعد عنها
 إدعى يهود المدينة حين دُعُوا إلى الإسلام إن الله أوصاهم في التوراة ألا يصدقوا مَن يقول إنه رسول من الله، حتى يأتي بذبيحة يتقرب بها إلى الله، فتنزل نار من السماء فتحرقها. فنزلت الايه تؤكد كذبهم ونزعتهم الى الكفر وتكذيب الأنبياء لانه اتاهم في السابق نبي قدم قرباناً أكلته نيران من السماء ومع ذلك كذبوه ليس ذلك فحسب فان من طبع اليهود تكذيب المعجزات الواضحه والتجرؤ على قتل الأنبياء

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٨)آل عمران  

 لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192)
لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا:
لا تظن ( يا محمد والمسلمين ) بأن الذين يفتخرون بإرتكاب المعاصي والآثام وتضليل الناس ( كتحريف الدين والدعوه الى الإلحاد )
وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا :
ويحبون ان يمدحهم الناس بما لم يفعلوا من الخير
 بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ : بنجاةٍ من عذاب الله
 وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ : تعاقب الليل والنهار وكذلك تَغير مدة كل واحد منها يطول ويقصر
 لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ : دلائل واضحه لأصحاب العقول

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٩) آل عمران  

 لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ (198) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)
لَا يَغُرَّنَّكَ : لا تنخدع ، لا تتوهم ( يا محمد والمؤمنين )
تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ : تَنَقّل الكافرين في البلاد ومزاولتهم للتجاره والزراعه والصناعة وحُسن حالتهم الماديه
 مَتَاعٌ قَلِيلٌ : نعمه زائله ومتعه فانيه
 نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ : ضيافه وكرم عند من الله
كنوز نت - اعداد : محمد سليم مصاروه