كنوز نت - اعداد: محمد سليم مصاروه


   معاني كلمات سورة الأنبياء


معاني كلمات القرآن الكريم (١)الأنبياء

 اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3) قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4) بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآَيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5) مَا آَمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (6) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (8)
غَفْلَةٍ: سَهْوَةٍ
مُعْرِضُونَ: ناكرون، متجاهلون
مُحْدَثٍ: جديد ( ذِكْر مُحدَث: آيات قرآنية جديدة النزول حين كان وحي القرآن يتنزل)
لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ: ساهيةً قلوبهم، غافلة عمّا يتنزل من القرآن الكريم
وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا : وأخفى الحديث بينهم ( الذين ظلموا انفسهم بالكفر وتكذيب النبوة)
أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ: هل تتبعون السِحرَ وانتم مدركون انه سِحر وليس وحيًا (هذا ما اقنع كفار مكة انفسهم به كي يبرروا لأنفسهم الكفر )
أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ: أخلاط أحلام، أحلام مشوشة ( افتراء آخر على القرآن الكريم )
ما آَمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ:
كل أهل القرى الكافرين من السابقين الذين طلبوا براهين من أنبيائهم لم يؤمنوا بها عندما حدثت، وعندئذٍ أهلكناهم، وكفار مكة لن يختلف حالهم عن سابقيهم ( ويبقى مفهوم الآية صحيحًا لكل الكفار والملحدين على مر العصور )

معاني كلمات القرآن الكريم (٢)الأنبياء

 ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9) لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10) وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آَخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18)
ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ: ثم صَدَقنا وعدنا رُسُلَنا بنصرهم
الْمُسْرِفِينَ: المتجاوزين الحد/ المُفرطين بظلمهم أنفسهم
كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ : القران فيه عِزُّكم وشرَفَكم
قَصَمْنَا: أهلكنا
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ
 فلما رأى هؤلاء الظالمون عذابنا الشديد نازلًا بهم، وشاهدوا بوادره، إذا هم من قريتهم يسرعون هاربين.
إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ: إلى ما كُنتُم فيه من النعمة والسرور
خَامِدِينَ : هامدين ، موتى لا حراك لهم
لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ : لو قَصَدَ رب العزة مِنْ خَلْق الكون اللهو واللعب لخلق شيئًا آخرَ ، ويمكن ان يكون المعنى أنه لو أراد الله اتخاذ ولدًا كما يزعم النصارى ، لاصطفى مما يخلق ما يشاء
فَيَدْمَغُهُ: فيقهره، فيغلبه
زَاهِقٌ: زائل، مُتلاشي

معاني كلمات القرآن الكريم (٣)الأنبياء

 وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) أَمِ اتَّخَذُوا آَلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27)
وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ: ولا يَتعَبون
لَا يَفْتُرُونَ: لا يقل نشاطهم
هُمْ يُنْشِرُونَ: هل المعبودات من دون الله ستبعث الخلائق بعد موتها ؟
لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا: لو كان في السموات والأرض آلهة غير الله لكان الكون فاسدا غير صالح للحياة
هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي:
الدليل على وجود الخالق ووحدانيته (ذكر من معي ) : القرآن ، ( وذكر من قبلي ) : الكتب السابقة التي انزلت على الانبياء وتذكر وحدانية الله , فأين دليلكم ايها المشركون على وجود آلهة غير الله

معاني كلمات القرآن الكريم (٤)الأنبياء

 يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29)
وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى: ولا تشفع الملائكة عند الله لأحدٍ ،إلا اذا
ارتضى الله وشاء أنَّ تتقدم الملائكة بالشفاعة لذلك الشخص

معاني كلمات القرآن الكريم (٥)الأنبياء

 أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)
كَانَتَا رَتْقًا: السموات والأرض كانتا متلاحمتين ، مُلتَئمَتين ،
 فَفَتَقْنَاهُمَا: فَشَقَقْنا بينهما
الآية أعلاه تتضمن حقائق علمية لم تكن معروفة للبشرية حين نزول القرآن الكريم، وذلك من دلائل سماوية الكتاب وكونه معجزة خالدة.
تقول الآية الكريمة أن السموات والارض كانتا جسمًا واحدة أيّ مادة واحدة ( رَتْق ) وفي مرحلة ما حدثت عملية فَصْل ( فَتْق) نتج عنها كوكب الأرض .
معنى السماء في القرآن الكريم هو كل خارج عن نطاق الكرة الأرضية ، ومن الناحية العلمية تكونت الشمس وسائر الكواكب السيارة وبضمنها الأرض من كتلة من غازات العناصر الخفيفة، وقد ذكرت الآية الكريمة كلمة ( السموات ) وليس السماء وذلك لان مادة السموات الست كانت أيضاً مرتوقة مع مادة السماء الاولى وقد حدث تَخَلُّق السموات الست بعد حدوث عملية الفتق وتَخَلُّق الارض، كما تذكر الآيات من سورة فصلت (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ *فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) .
ملاحظة ؛ هناك من يعتقد ان عملية الفتق والرتق تُفسر نشوء الكون، وبرأيي ذلك التفسير غير صحيح ، فعملية الفتق حدثت بعدما حدث الكون بسبب الانفجار العظيم بفترات لاحقه.
واليكم شرح الاعجاز العلمي بشيءٍ من التفصيل:
قبل 13.8 مليارد سنه كان الكون عباره عن نقطه واحده متناهية الصغر هائلة الكثافة انفجرت تلك النقطة لتتكون بعدها بأجزاء الثانية القوى الكونية الأربع ( الجاذبية ، الكهرومغناطيسية ، القوى النووية الضعيفة والقوية ) غير أن أولى الذرات لم تتكون إلا بعد 380 ألف سنة من عمر الكون عندما نزلت درجة الحرارة إلى 3000 كلفن مما سمح لذرات الهيدروجين المتعادلة بالظهور بكثرة مكونة غيوماً غازية، وكان الكون عباره عن غيمه هلاميه ( بلازما ) من غبار الأيونات الغازات الخفيفة.
بدا الكون في أولى مراحل نشأته مليئا بسحابات الهيدروجين والهيليوم الموزعة في أرجائه الواسعة ومن تلك الغيوم الغازية ظهرت النجوم الأولى.
تكونت مجرتنا (درب التبانة) بعد 10 مليارد سنة من حدوث الانفجار العظيم حينها كان حجم الكون ثلثي حجمه الحالي، تكونت مجموعتنا الشمسية من غيمة من الغاز والغبار داخل المجرة يطلق عليها السديم الشمسي ‪(solar Nebula)‬. كان السديم يدور ببطء حول مركزه وتحت تأثير قوة الجاذبية انهارت على نفسها كتلة في مركز السديم وأدت بدايةً إلى تكون الشمس ولاحقًا تكتلت عَلى نفسها أجزاء من بقايا الكتلة المنهارة الى الكواكب السيارة وبضمنها كوكب الأرض.‬

معاني كلمات القرآن الكريم (٦)الأنبياء

 أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)
اعجاز علمي آخر ذكرته الآية الكريمة وهو أن كل الكائنات الحية مخلوقة من الماء. إضافة الى ذلك الماء ضروري للبقاء على قيد الحياة ، طبعًا الماء ليست المادة الوحيدة في أجسام الكائنات الحية وهناك مُركبّات أُخرى. تُقَدّر نسبة الماء في الكائنات الحية بمعدل 70% من وزنها، وتزيد النسبة او تقل بحسب نوع الكائن . الماء مذيب ضروري لإذابة العناصر والمواد الغذائية ، ومهم لامتصاص الحرارة ومن ثم ضبط درجة حرارة اجسام الكائنات. لا تستطيع الكائنات المائية الحصول على الاوكسجين الا عن طريق وسط مائي ،النباتات بحاجة إلى الماء من أجل القيام بعملية التمثيل الضوئي وإنتاج الطاقة اللازمة لها (سكر الچلوكوز ). ومن الوظائف الكثيرة للماء في الإنسان والحيوان, هي التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج في الخلايا بعد عملية انتاج الطاقة ( حرق الجلوكوز ) حيث يتفاعل الماء من جزيئات ثاني أكسيد الكربون ثم يرتبط الناتج مع كريات الدم الحمراء كي تنقله الى الرئة للتخلص منه في عملية الزفير . وبالطبع يشترك الماء في عشرات التفاعلات البيو كيميائية ويضيق المجال هنا لشرحها.

معاني كلمات القرآن الكريم (٧)الأنبياء

 وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32)
رَوَاسِيَ: ثابتات، مُستَقرة
 أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ: لئلا تميل ، تتأرجح ( الأرض) بهم
فِجَاجًا: شِعاب، وديان ( بِين الجبال )
سُبُلًا: طُرقًا ، مسالكًا
وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا: وجعلنا السماء بالنسبة للكرة الأرضية ( من كل جهاتها ) سقفًا محفوظًا : متماسكًا لا يتشقق ولا ينهار عليها ، وهناك معنى إضافي لحفظ السماء، وهو مَنْع الشياطين من اختراق السماء الاولى ومحاولة استراقهم السمع لما يحدث في السموات العلى
ذكرت الآيات الكريمة أعلاه حقيقة علمية أكتشفت فقط في منتصف القرن التاسع عشر ، وهي تثبيت الجبال لسطح الكرة الأرضية المكون من ألواح ضخمة تطفو على طبقه الوشاح اللزجة الحارة وهي الطبقة التي تلي سطح الارض من أسفل ، ولولا انغراس القسم السفلي من الجبال في الوشاح لتأرجحت صفائح قشرة الارض بما عليها من بشر وكائنات.

معاني كلمات القرآن الكريم (٨)الأنبياء

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (34) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35)
 فَلَكٍ: مدارٍ ، مسار دائري او بيضوي مُغلق
ان الله جعل الشمس والقمر في حركة دائمة من أجل حياة البشر . فالقمر يدور حول الارض والارض تدور حول الشمس, والشمس تسبح في الفضاء ضمن مجرة ( درب التبّانة )
ذكرت الآية الكريمة أن الشمس والقمر والليل والنهار كل واحد منهم يسبح في فلك / مدار وقد يتساءل سائل ، لماذا ذكَرَت الآيات الليل والنهار منفصلين الا يكفي ذِكِر الشمس والقمر ! والسبب هو، أن حدوث الليل والنهار يتم على الكرة الارضية اثناء دورانها حول الشمس، فالآية تشير بشكل خفي إلى دوران الكرة الأرضية حول الشمس

معاني كلمات القرآن الكريم (٩)الانبياء

 وَإِذَا رَآَكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آَلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ (36) خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (40) وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ (41) قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (42)
أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آَلِهَتَكُمْ: أهذا الذي يستخف بآلهتكم ويذكرها بالسوء
خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ: خُلِقَ الإنسان مُتعجِلًا في طبعه
بَغْتَةً: فجأةً
فَتَبْهَتُهُمْ: فتدهشهم وتجعلهم مصدومين
وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ: ولا يُمْهَلون
فَحَاقَ: فحَلَّ ، فنَزَلَ

معاني كلمات القرآن الكريم (١٠)الأنبياء

 أَمْ لَهُمْ آَلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (43) بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآَبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44) قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (45) وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (46) وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47) وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (48) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (49)
وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ: ولا أحد يصحب:يحمي( المشركين ) من ( الله عزَّ وجل )
بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآَبَاءَهُمْ: بل أنعمنا عليهم وأمهلناهم هم وآبائهم
أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا:
أفلا يرى كفار مكة ومن سار سيرهم في الكفر وتكذيب الأنبياء، أنَّ الله يُهلك الحضارات الكافرة من كل أطراف الأرض فيُنقصها بُنيانًا وبشرًا ؟
 وكذلك يحتمل معنى الآية إشارة علمية خفية على نُقصان أطراف اليابسة بسبب الاحتباس الحراري وارتفاع منسوب البحار. وأيضًا يحتمل المعنى اشارة لطيفة الى كروية الأرض وذلك لأن من يقطن فوق جسم كروي او بيضوي ضخم ، لن يدرك نظره طرف المساحة الممدودة أمامه من جميع الجهات، وكلما تقدم الى الامام سيبدو له طرف الأرض في نقصان وانحسار
نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ : جزء بسيط / لمسة من العذاب
الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ: الموازين العادلة
مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ: قَدَر حَبَّة خردل والخردل نبات ينتج بذور كروية منها الصفراء ومنها السوداء، متساوية في الوزن، كانت تُستعمل في العالم القديم كوحدة وزن للأشياء الضئيلة، يُقدر وزن حبَّة الخردل 0.000004409 غرامًا ! ( 4 في المليون من الغرام )
حَاسِبِينَ: مُحْصِيين، عادّين
الْفُرْقَانَ: كتابًا يُفَرِّق بِين الحق والباطل - في هذا السياق القصد عن التوراة، وفِي مواقع أخرى، يكون المقصود بالفرقان هو القرآن الكريم

معاني كلمات القرآن الكريم (١١)الأنبياء

 وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50) وَلَقَدْ آَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60)
ذِكْرٌ مُبَارَكٌ: القرآن الكريم
رُشْدَهُ: هُداهُ
أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ: أنتم لها مُلازمون، مقيمون على عبادتها
قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ: هل تتكلم بجَد يا إبراهيم ام انك مجرد تهذر وتستهزئ ( بالنسبة لتصريحه بانه سيحطم أصنامهم )
الَّذِي فَطَرَهُنَّ: الذي خلقهن

وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ : أقسِمُ بالله انني سوف اخطط لإلحاق الاذى بأصنامكم ( دليل على عجز الأصنام عن الدفاع عن نفسها فكيف تجعلونها آلهة !)
جُذَاذًا: حُطامًا ، أجزاء صغيرة
إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ: حَطَّم ابراهيم عليه السلام الأصنام الا أكبر الاصنام حجمًا او قَدَرًا في اعين قومٍ ابراهيم ، حتى يرجع القوم اليه ويسالوه فيتبين عجزهم وضلالهم وتقوم عليهم الحجة
سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ: سمعنا فتًى يذكر آلهتنا بسوء واستهزاء

معاني كلمات القرآن الكريم (١٢)الأنبياء

 قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70)
فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ: فأتوا بإبراهيم على مرأى من الناس
فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ: تنبّهوا وعادوا إلى عقولهم وأقرَّت نفوسهم ببطلان عبادتهم للأصنام ( لم يصرحوا بذلك وسرعان ما عادوا الى الإنكار)
فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ: (قال مستجوبو ابراهيم بينهم وبين انفسهم ) أنهم ظلموا انفسهم بعبادة الأوثان العاجزة
ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ: ثم خفضوا رؤوسهم ، أطرقوا بها بحثًا عن ردٍ على جواب ابراهيم عليه السلام
لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ: ( ردّوا على ابراهيم ) لقد عَلِمت يا ابراهيم أن الاصنام لا تتكلم
(يصرون على الباطل واستغفال الناس )
أُفٍّ: قُبحًا لكم
حَرِّقُوهُ: أِحرِقوه بشدة - القصد هيئوا نارًا ضَخمَةً لحرقه فيها
وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا: وخططوا لإهلاكه

معاني كلمات القرآن الكريم (١٣)الأنبياء

 وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73) وَلُوطًا آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77)
وَنَجَّيناهُ وَلوطًا إِلَى الأَرضِ الَّتي بارَكنا فيها لِلعالَمينَ:
ونجينا إبراهيم ولوطًا الذي آمن به من العراق، وأخرجناهما إلى أرض فلسطين التي باركنا فيها بكثرة الخيرات، وفيها أكثر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً:
ووهبنا لإبراهيم إسحاق ( حين طلب من ربه ان يرزقه ذرية من سارة ) وزيادةً على طلب ابراهيم وهبنا له ابنًا لإسحاق وهو يعقوب عليه السلام
الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ: القرية التي سكنها لوط عليه السلام وكانوا مثليي الجنس ويعتدون على من مرَّ بقربهم
فَاسِقِينَ: عاصين
الْكَرْبِ الْعَظِيمِ: الغَمّ الشديد -والقصد ما لبثه نوح في دعوة قومه من عمر امتد ألف سنة إلا خمسين عاماً، وما تحمَّله في دعوته لقومه من عَنَتٍ ومشقّة

معاني كلمات القرآن الكريم (١٤)الأنبياء

 وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آَتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79) وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (80) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (81) وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (84)
نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: انتشرت ( الغنم ) في الحقل غنم (وأفسدت الزرع )
فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ: فَفَهَّمْنا سليمان كيفية الحُكم على الطرفين بالعدل مع مراعاة مصالحهم ( حَكَمَ سليمان بأن يأخذ صاحب البستان الغنم مؤقتًا فينتفع بألبانها وأصوافها ويأخذ أصحاب الغنم البستان مؤقتًا حتى يصلحوا ما أفسدته الغنم )
وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ: وطَوَّعْنا الجبال والطيور يُسَبِحن مع داوود إذا سَبَّح
 صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ : صِناعة الدروع ( مهنة داوود عليه السلام )
لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ: لتحميكم ( الدورع) من الضرب والطعن في حروبكم
 تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا: تجري الرياح بأمر سليمان الى ارض فلسطين ( سَخَّر الله لسليمان الرياح تنقله حيث يشاء داخل فلسطين وخارجها )
وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ: وتعمل الشياطين أعمالًا لسليمان غير ذلك ( غير الغوص واستخراج اللآلئ والجواهر )
وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ : وعَوَّضنا أيوب عليه السلام ما فقده من أهل وولد مُضاعفًا

معاني كلمات القرآن الكريم (١٥)الأنبياء

 وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85) وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86) وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ (91)
وَذَا الْكِفْلِ: اسم نبي من انبياء الله
وَذَا النُّونِ: وصاحب الحوت القصد عن النبي يونس عليه السلام
ذَهَبَ مُغَاضِبًا: ترك يونس قومه بغضبٍ وضيق صدر بعد إنكارهم لدعوته وتكذيبهم له
فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ : وظَنَّ يونس إنَّ الله لَنْ يُضَيِّقَ عليه ويؤاخذه بسبب تركه لدعوة قومه
فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ: فدعا يونس ربه من ظلمات بطن الحوت والبحر وربما ظلمة الليل أيضًا
الْغَمِّ: هَمّ
فَرْدًا: وحيدًا ( بلا ذُرية)
وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ : وجعلنا زوجته صالحة للحمل ( بعد أن كانت عاقرًا )
رَغَبًا وَرَهَبًا: إنهم كانوا يدعوننا راغبين فيما عندنا، خائفين من عقوبتنا
أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا : عَفَّتْ نفسها ولَم ترتكب الزنا او الفواحش
فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا: فَنَفخَ الملاك جِبْرِيل في فتحة ثوب مريم أسفل الرقبة رَوْح من أمر الله ( فحملت مريم بعيسى عليهما السلام )
وَجَعَلناها وَابنَها آيَةً لِلعالَمينَ:
فكانت هي وابنها بذلك علامةً على قدرة الله، وعبرة للخلق إلى قيام الساعة

معاني كلمات القرآن الكريم (١٦)الأنبياء

 إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92) وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (93) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (94) وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95) حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96)
إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً: أُمَّة البشر كل شرائعها تهدف إلى عبادة الله وحده لا شريك له بشرائع متنوعة لرسله
وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ: لكن الناس اختلفوا على رسلهم، وتفرَّق كثير من أتباعهم في الدين شيعًا وأحزابًا، فعبدوا المخلوقين والأهواء
فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ: فلا جحود لمجهوده
وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ: وممتنع على أهل القرى الذين أهلكناهم بسبب كفرهم وظلمهم، رجوعهم إلى الدنيا قبل يوم القيامة؛ ليصلحوا ما فرطوا فيه
حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ : فإذا فُتِحَ السَدَّ الذي يحجز قومي يأجوج ومأجوج
مِنْ كُلِّ حَدَبٍ: من كل مرتفع من الارض ( تلة ، هضبة ، جبل )
يَنْسِلُون: ينتشرون بسرعة

معاني كلمات القرآن الكريم (١٧)الأنبياء

 وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (97) إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98) لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (99) لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (100) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103)
شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا: مُحملقة اعين الكافرين لا تَرْمُش ( من شدة الفزع )
حَصَبُ جَهَنَّمَ: وَقود جهنم
وَارِدُونَ: داخلون
لو كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا: لو كان هؤلاء الذين عبدتموهم من دون الله ورضوا بذلك آلهة تستحق العبادة ما دخلوا نار جهنم معكم أيها المشركون
الَّذِينَ سبقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى : الشخصيات الصالحة التي اعتبرتها الناس آلهة دون رضى تلك الشخصيات او علمها ، فمصير الأشخاص المعبودين معلوم مُسبقًا في علم الغيب ولن يدخلوا النار ( مثل عيسى والعزيز وأشخاص آخرين )
حَسِيسَهَا: صوت اشتعال النار ولهيبها
الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ: فزع يوم القيامة

معاني كلمات القرآن الكريم (١٨)الأنبياء

 يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104)
نَطْوِي: نثني
السِّجِلِّ: المخطوطة أو الصحيفة المكتوب فيها ، وأيضًا الكتاب او الدفتر المكتوب فيه
لِلْكُتُبِ: جمع كِتاب ومعنى الكتاب في هذا السياق هو المادة المكتوبة
تخبرنا الآية الكريمة أنََه يوم القيامة سيطوي الله عزَّ وجلّ السماء مثل طيّ الصحيفة أو المخطوطة على ما فيها من كتابة ويبدأ الخَلْق من جديد. والمقصود ليس فقط السماء الأولى بل كل السموات، وذلك وفقًا للآية الكريمة
" وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ "(الزُمَر :67)
كذلك نفهم من الآية التالية أن نهاية حياة البشر على الأرض ستحدث قبل نهاية الكون وأنَّ الكون سيستمر في البقاء حتى ما بعد النفخ في الصور للمرة الثانية عند بعث المخلوقات من قبورها ليوم القيامة والحساب:
 "وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ "(الزُمَر :68)
مما سبَق أعلاه نفهم أن انهيار الكون ( السموات ) على بعضه البعض سيحدث يوم القيامة بعد بعث الخلائق ، وأيضًا ذكرت الآية من سورة الانبياء أن انهيار الكون على ذاته سيشبه ثني المخطوطة على بعضها البعض، كذلك تذكر آيات أخريات أن السماء ستفقد نسيجها المتماسك وتتشقق
إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ( الإنفطار :1)
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ( الإنشقاق :1)
ولا تتطرق آيات القرآن الكريم أي مرحلة تسبق أي ،هل طي السماء حادث بعد التشقق أم العكس؟ ولكن الافتراض المنطقي هو حدوث التشقق قِبل ثني السماء لأن عملية الثني
 تقتضي هدم نسيج السماء وتساقط النجوم والأجرام.
واذا ما طالعنا علوم الفيزياء الكونية سنكتشف أن الآية 104 من سورة الأنبياء تحتوي على إشارات علمية مذهلة؛ لأنَّها تُخبر بأن السماء ستتشقق وسَيُطوى الكون على نفسه. وذلك يُطابق فرضيتين من افتراضات العلماء بصدد نهاية الكون.
من الثابت علميًا أنَّ الكون في تمدد وتوسع والمجرات تبتعد عن بعضها البعض ، وينسُب العلماء سبَّبَ تمدد الكون الى وجُود (طاقة مُظلمة) تعمل عكس عمل الجاذبية. أحد فرضيات نهاية الكون وتسمى (التمزق العظيم ) Big Rip تقول ان الكون سيبلغ حالة قصوى من التمدد والتضخم وعندها سيتمزق كل شيء: المجرات، النجوم، الكواكب والذرات. وهي فرضية تُطابق ما ذكره القرآن الكريم عن تشقق السماء وانهدام ترابطها.
وهناك فرضية إضافية تُسمى بفرضية " الانسحاق العظيم " Big Crunch ومفادها أنَّ الكون سيستمر بالتمدد بفضل الطاقة السوداء حتى مرحله ما سيقل فيها مقدار الطاقة السوداء وعندئذٍ ستتغلب قوة الجاذبية على الطاقة السوداء فينهار الكون على نفسه ويعود كما كان في البداية متكتلاً في نقطه واحده متفردة والتي منها نشأ الكون وتمدد بحسب نظرية الانفجار العظيم Big Bang. طبعًا نحن لا نربط مصداقية القران الكريم مع مصداقية النظريات العلمية ، فالقران كلام الله المُعجِز ، ولكن من المثير رؤية الإشارات العلمية المكنونة في هذا الكتاب الخالد والتي يتلمسها العلم الحديث رويدًا فرويدًا , وما يزيد من الإثارة والذهول هي الإشارة الضمنية للآية الكريمة الى أن بداية الخلق كانت أشبه بفَتح مَطوية او فَتح الكتاب وهي إشارة الى تمدد الكون وتضخمه من كيان متقلص . وسبحان الله والحمد لله

معاني كلمات القرآن (١٩)الأنبياء

 وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آَذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ (109) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (111) قَالَ رَبِّ احْكُمْ ‎بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (112)
الزَّبُورِ: هناك معنيان : الكتاب الذي انزل على داوود عليه السلام ، كل الكتب السماوية التي انزلت على الرسل والأنبياء
 مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ: من بعد ما كتبنا في اللوح المحفوظ، وهو كتاب في عِلْم الله كُتبت فيه مصائر الخلائق قبل الخليقة
 فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آَذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ:
فإن أعرض هؤلاء عن الإسلام فقل لهم (يا محمد) قد أبلغتكم جميعًا ما أوحاه الله تعالى إليَّ، وأنذرتكم وحذَّرتكم ، فجميعكم يعلم على سواء :أي بنفس القدر من المعرفة، إما عن طريق دعوته بصورة مباشرة أو سماع دعوتي من الآخرين
 لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ: لعل الإمهال وبقاءكم دون عذاب وتباطؤ القيامة في اعينكم فيه اختبار وامتحان لكم
 وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ: إمهال وإمتاع بالغفلة الى مدة موقوتة