كنوز نت - مركز اعلام



ضمن مشروع "الرصد" في مركز "إعلام": 


فلسطينيو الـ 48، الأكثر استهدافًا في تحريض وسائل الإعلام الإسرائيلية لشهر تشرين ثاني 2019



أصدر إعلام-المركز العربي للحريات الإعلامية والتنمية والبحوث، مؤخرًا، التقرير الكمي الشهريّ الراصد لخطاب التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي ضد كافة شرائح المجتمع الفلسطيني.

وتضمّن البحث رصدًا للصحافة المكتوبة، والمرئية، والمسموعة، بالإضافة إلى تعقب صفحات سياسيّين وإعلاميّين إسرائيليين على مواقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك وتويتر). 


وتناول التقرير المواد الإعلامية الصادرة شهري تشرين الأول الأخير، حيث تم رصد 76 حالة تحريض وعنصرية ضد المجتمع الفلسطيني. 

ويتبين من النتائج ان المنصة الأكثر تحريضًا على الفلسطينيين هي شبكة التواصل الإجتماعيى "فيسبوك" بنسبة 24% (18 من مجمل الحالات)، وذلك لمناليتها وفقدان الرقابة على المضامين المنشورة، تليها قناة 13 بنسبة تحريض 12%، صحيفة "يديعوت احرونوت" 11، صحيفة "معاريف" بنسبة 9%.

تتغيّر الجهات المستهدفة في الإعلام الإسرائيلي وفقا للتطورات الامنية والسياسية على الساحة الإسرائيليّة فقد تميّز شهر تشرين الأول الأخير بالتحريض على القيادة السياسية لفلسطينيي الداخل بسبب أزمة تشكيل الحكومة، كما وان التحريض طال المجتمع الفلسطيني في الداخل عقب مظاهرات الغضب على تفشي العنف والجريمة في الشارع الفلسطيني. كما ويتبيّن من النتائج أن فلسطينيي الداخل هم الأكثر استهدافًا وتحريضًا في الإعلام الإسرائيلي، لشهر تشرين الأول، بنسبة 32% من مجمل الحالات ( 24 حالة)، تليهم القائمة المشتركة بنسبة 29%، السلطة الفلسطينية بنسبة 12%، والرئيس الفلسطيني بنسبة 9% من مجمل الحالات.

تطرّق البحث، أيضا، إلى نوعية التحريض المتّبعة في المقالات والتقارير الاخبارية متنوعة؛ بعضها يشرعن العقوبات الجماعية واستعمال القوّة ضد الفلسطينيين، بعضها الآخر يقوم بشيطنة الفلسطينيين واستعمال اسلوب التعميم، وهنالك مقالات تقوم بنزع الشرعيّة عن الفلسطينيين وقياداتهم، وبعض المقالات تبرز فيها الفوقيّة العرقيّة اليهوديّة، استخدام خطاب العنصرية وتصوير إسرائيل بدور الضحيّة.

واظهرت النتائج أنّ اسلوب التحريض الأكثر اتبّاعا في الإعلام الإسرائيلي هو خطاب العنصرية بنسبة 76% (57 من مجمل المقالات)، يليه استخدام خطاب نزع الشرعية بنسبة 71% (54). أما الفوقية العرقية فقد استعملتا بنسبة 43% (32)، الشيطنة والتعميم بنسبة 41% (31)، وتصوير إسرائيل بدور الضحية بنسبة 24% (18). 

جدير بالذكر، ان غالبية المقالات تحتوي على أكثر من نوع تحريضِ واحدِ في نفس المقال.