كنوز نت - بواسطة الاعلامي : عمري حسنين


حوار مع الفنان المتألق "ميشيل زيناتي" في صحيفة الحقيقة العراقية مع الصحفي العراقي القدير "كاظم السيد علي".


المطرب الفلسطيني ميشيل زيناتي : الغناء العراقي قيمة فنية كبيرة لا يستهان بها


 حاوره / كاظم السيد علي 


ميشيل زيناتي مطرب من مواليد مدينة (حيفا – فلسطين). احبب الغناء منذ ان كان طفلا تأثر بالكلام واللحن . فكان له ارتباط روحي يشده للموسيقى والغناء، حتى أخذ يستمع بشغف لكبار المطربين حاول تعلم الموسيقى واخذ يتلقى دروسا في تطوير الصوت وكيف يغني على يد استاذه الذي اكتشفه هو الدكتور غسان حرب والذي وضعه على جادة طريق الغناء .التقيته اليوم لنسلط الضوء على مشواره الغنائي فكان معه حوارنا الاتي : 



*لكل فنان بداية ، فكيف كانت اللحظة الاولى مع الموسيقى والغناء ؟


-بدأت الغناء منذ طفولتي بعدما اكتشف موهبتي استاذ الموسيقى الدكتور غسان حرب وأعجب بصوتي كثيراً وألحقني بجوقة المدرسة، وكانت لي مشاركات سنوية بالجوقة.. كما شاركت أيضا بعدد من المهرجانات الموسيقية المحلية حيث كنت أحرز دائما المرتبة الأولى.

* ومن كان وراء هذا ؟

- أستاذ الموسيقى د. غسان حرب هو من اكتشف موهبتي ووضعني على بداية الطريق لأواصل التقدم في مجال الغناء الذي كان بالنسبة لي حلم.

* بمن تأثرت في بداية حياتك الفنية ؟

- لم أتأثر بأحد معين لكن كنت أعشق الموسيقى منذ طفولتي، لدرجة أنني عندما كنت اذهب إلى السهرات والحفلات كنت ألازم الفرقة الموسيقية وأجلس بالقرب منها لأكون أقرب الى المسرح الذي يملأ قلبي شغفاً.

* اول عمل فني قدمته لانطلاقتك في فضاء الاغنية الفلسطينية وفي أي عام ؟

- عام 2011 أصدرت أول عمل فني خاص بي أغنية "وينو" كلمات هشام يزبك، ومن الحن اليوناني، وتوزيع الفنان يعقوب الأطرش المايسترو الخاص بفرقة الفنان محمد عساف.

* هل ترى هناك فرق بين اغنية الماضي واغنية اليوم ؟


- بالتأكيد هناك فرق. أغاني الماضي والزمن الجميل مثل أغاني أم كلثوم وصباح فخري ووديع الصافي وملحم بركات وعبد الحليم حافظ وغيرهم الكثير. لازالت تتردد حتى يومنا هذا والجميع يحبها ويطلبها في الأعراس والحفلات والمناسبات، أما أغاني اليوم لا تتردد لأكثر من عام او عامين، والفرق واضح بين الماضي والحاضر في الكلمة واللحن والتوزيع ولا مقارنة بينهما.

*ما الذي يميز جيلك عن الجيل الذي سبقكم في مضمار الاغنية الفلسطينية ؟

- على الصعيد المحلي.. الجيل السابق لم يجد الإمكانيات الموجودة لدى فنانين اليوم، الفنان اليوم يستطيع التوسع والتوجه للعالم العربي ولديه امكانيات لم يجدها الفنانين القدامى وبشكل عام الفن المحلي الفلسطيني أصبح أقوى بكثير مما كان عليه في الماضي.

*كيف تنظر للوضع الحالي للغناء العربي عامة والعراقي خاصة وما تقويمك له ؟

- الوضع الحالي بالغناء العربي بشكل عام جيد جداً حيث هناك تقدم كبير على الأغنية العربية، وبشكل خاص فن الغناء العراقي عبارة عن قيمة فنية كبيرة لا يستهان بها، له نكهة ومذاق مختلف عن أي لون غنائي آخر وأنا من أكثر المعجبين بالفن العراقي الذي يرتقي يوماً بعد يوم إلى القمة، ومن هنا أحب ان أوجه تحية من القلب للشعب العراقي العظيم وللفن العراقي المميز.

* هل هناك اصوات غنائية في فلسطين تثير اهتمامك وتغفو عندها ؟

- بالتأكيد لدينا الكثير من الأصوات المميزة التي تشكل علامة هامة على الساحة الفنية الفلسطينية، ولا أريد ان استثني أحد حيث أحب أن استمع للجميع وكل فنان لديه ما يميزه لكن أنا من معجبين الفنان زهير فرنسيس والفنان مصطفى دحلة.

* ملحن قريب لروحيتك اليوم ؟

- دائما أجد الفنان الراحل ملحم بركات هو الأقرب لقلبي اليوم ومستقبلا، ولا اتوقع ان أجد ملحن أقرب الى قلبي من الموسيقار ملحم بركات.

*من وجهة نظرك ما هو مفتاح نجاح الفنان ؟ 

- مفتاح النجاح لكل فنان هو التواضع، اذا تواضع الفنان امتلك قلوب الجماهير، أيضاً التسويق الجيد والدعاية الاعلامية تلعب دوراً كبيراً في وصول الفنان بشكل أسرع.

* هل جديد من الاعمال الغنائية ستقوم بتقديمه الى جمهورك ؟

- بالتأكيد قريباً سيكون هناك أعمال فنية جديدة.. انتظروني.

* اخيرا ماهي اماني ميشيل التي يأمل ان تتحقق ؟ 

-أمنيتي هي أن يصل فني وصوتي لكل انسان عربي سواء داخل فلسطين او في العالم العربي، وأن تكون هناك أعمال فنية مشتركة بين فنانين فلسطين والعالم العربي.

*كلمة اخيرة تحب ان توجهها من خلال صحيفة الحقيقة العراقية ؟

-إلى جمهوري الغالي داخل فلسطين وفي العالم العربي لكم مني كل المحبة والتقدير وانتظروني في أعمال قادمة أتمنى أن تنال إعجابكم، وكل الشكر للإعلامي العراقي القدير كاظم السيد علي، وإلى طاقم العمل في صحيفة الحقيقة العراقية لكم مني كل المحبة.