كنوز نت - اعداد: محمد سليم مصاروه


                          

معاني كلمات سورة طه


معاني كلمات القرآن الكريم (١) طه  

 طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3) تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)
طه: حروف متقطعة الله أعلم بمعناها ، وهناك رأي يعتقد أنَّ طه هو اسم من اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم
لِتَشْقَى: لتعاني
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى: الله علا وارتفع على العرش علوًا يليق بالوهيتيه، وهو أمرٌ من علم الغيب نحن نجهله
وَمَا تَحْتَ الثَّرَى: وما تحت التراب
تَجْهَرْ: تتكلم بصوتٍ مسموعٍ
آَنَسْتُ: أبصرتُ بوضوحٍ
بِقَبَسٍ: بشُعلةٍ
أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى: أو أَجِد عند النار من يهديني الطريق، وهذه دلالة أنَّ موسى عليه السلام كان قد تاه عن الطريق
إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى: أنّك يا موسى موجودٌ في (طوى ) وهو وادٍ مقدسٍ

معاني كلمات القرآن الكريم (٢) طه  

 إِنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى (16) وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى (18) قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (21) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آَيَةً أُخْرَى (22) لِنُرِيَكَ مِنْ آَيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28)
فَلَا يَصُدَّنَّكَ: فلا يَصرِفَنَّك
فَتَرْدَى: فهَلَكَ
وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى: ولي في ( عصايَ) منافع أُخرى
حَيَّةٌ تَسْعَى: حَيَّةٌ تزحف بسرعةٍ وخفةٍ
سِيرَتَهَا الْأُولَى: حالتها التي كانت عليها ( عصًا )
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ: أدخل يدك عبر فتحة القميص عند الرقبة وضعها تحت إبطك المعاكس
تَخْرُجْ بَيْضَاءَ: يخرج لون يدك ابيضًا ناصعًا ( بخلاف البشرة السوداء لموسى عليه السلام )
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ: اللون الأبيض لليد لون ناصع سببه ليس مَرَضيًا ( مثل البرص )
آَيَةً أُخْرَى: معجزةً إضافية ( زيادة على معجزة انقلاب العصا الى أفعى )
إِنَّهُ طَغَى: تجاوزَ قَدره وتَمَرَّد
اشْرَحْ لِي صَدْرِي: وسِّع لي صدري ( إجعلني صبورًا )
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي: وسَهِّل لي أمري
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي: وجعل لساني طليقًا في الكلام
* كان موسى عليه السلام (يلثغ) وذلك بسبب تناوله الجمرة بدل التمرة حين كان طفلًا حيث كان يأخذ تاج فرعون فيطرحه أرضًا فأراد فرعون اختبار مرسى هل يفعل ذلك عن قصد ام بسبب كونه طفلًا فألهم الله موسى تناول الجمرة حتى يحفظ حياته
يَفْقَهُوا قَوْلِي: يفهموا كلامي

معاني كلمات القرآن الكريم (٣) طه  

 وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (37) إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (38) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (39) إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى (40)
وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي: مُعينًا من أهلي
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي : أتَقَوَّى به
قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ: قد أُجيبَ طلبك
مَنَنَّا عَلَيْكَ: أنعمنا عليك
التَّابُوتِ: صندوق من الخشب
الْيَمِّ: نهر النيل
وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي: تُرَبّى على عنايتي وحفظي لك
مَنْ يَكْفُلُهُ: من يرعاه ويعتني به
تَقَرَّ عَيْنُهَا: يهدأ بالها ، تطمئن
الْغَمِّ: الحزن
وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا: واختبرناك بالبلاء والشدائد
ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى: ثم جئت يا موسى الى الواد المقدس طوى وتنزل عليك الرسالة ، في وقتٍ قدَّرناه في علم الغيب

معاني كلمات القرآن الكريم (٤) طه  

 وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41) اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآَيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48) قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52)
وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي: واخترتك لرسالتي
وَلَا تَنِيَا : ولا تفترا ، لا يخف جهدكما
إِنَّهُ طَغَى: قد جاوز الحد في الظلم والكفر
أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا: أن يبادرنا بالعقوبة ( قبل أن نبلغّه رسالتك )
أَوْ أَنْ يَطْغَى: أو يتمرد على الحق بمُلكه وجنده وسلطانه
قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ : قد جئناك بدليل وبرهان ( انقلاب العصا الى أفعى وتحول لون اليد الى ابيض ناصع)
رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى: ربنا خلق المخلوقات وجعل لكل مخلوق خَلقًا يناسبه من ناحية الجسم والشكل الغرائز والطباع، وبذلك تهيأ للمخلوقات الاهتداء الى ما ينفعها والابتعاد عما يضرها
قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى:
حاول فرعون ان يحرف مسار النقاش مع موسى عليه السلام فسأله " ماذا مع الامم السابقة هي ايضًا كانت كافرة ما مصيرها ؟"

معاني كلمات القرآن الكريم (٥) طه  

 الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (54) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55) وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آَيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (56) قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60)
مَهْدًا: مُهيأة لسكن الانسان عليها
سُبُلًا: طرقًا
شَتَّى: مختلف الصفات والأشكال
أَنْعَامَكُمْ: حيواناتكم
لِأُولِي النُّهَى: لأصحاب العقول والبصائر
تَارَةً أُخْرَى: مرَّةً أُخرى
فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى: فاجعل يا موسى بيننا وبينك موعدًا لا نتخلف عنه وليكن الموعد في مكانٍ مستوٍ حتى يتمكن الجميع من رؤية الحدث
قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى: قال موسى ، موعدنا يوم الزينة : العيد حيث يجتمع الناس وقت الضحى : أول النهار وحتى الظهيرة
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى :
فأدبر فرعون منصرفًا، وجمع سحرته الذين يكيدَ ويحتال بواسطتهم، ثم جاء في الزمان والمكان المحددين للمُغَالبة.

معاني كلمات القرآن الكريم (٦) طه  

 قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61) فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (62) قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (64) قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (68) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69)
لَا تَفْتَرُوا : لا تَخْتَلِقوا
فَيُسْحِتَكُمْ: فيستأصلكم ، فيُبيدَكم
وَقَدْ خَابَ: وقد خَسِر
فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ: فتجادل وتناظر السحرة بينهم ( راودهم شعور بأنَّ موسى صادق )
وَأَسَرُّوا النَّجْوَى: كان نجوى: حديث السحرة بينهم سرًا
وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى: ويقضيا (موسى وهارون) على طريقة سحركم العظيمة الرائعة ( هكذا أقنع السحرة أنفسهم بخوض التحدي مع موسى)
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: فأتقنوا طرق الخداع ومارسوا سحركم كلكم معًا وبنفس الوقت، لتبهروا الأنظار وتتفوقوا على موسى وأخيه
مَنِ اسْتَعْلَى: من غَلَبَ منافسه وقهره
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ: فأحَسَّ في نفسه خوفًا
تَلْقَفْ: تبتلع وتلتقم بسرعة
كَيْدُ سَاحِرٍ: خديعة ساحرٍ

معاني كلمات القرآن الكريم (٧) طه  

 فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70) قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71) قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (73) إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (74) وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى (75)
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا: فسجد السحرة بشكل تلقائي دون تفكير (وذلك بسبب رؤيتهم للبرهان القاطع على وجود الله ونبوة موسى )
فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ : فلاقطعن إحدى ايديكم ورجلكم من الجهة الثانية ( مثلًا يد يمين والرجل اليسرى )
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ: ثم سأصلبكم بشدة على جذوع النحل حتى تشعرون أنكم قد دخلتم في الجذوع
وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى: وسوف تعلمون ايها السحرة من عذابه أقسى وأطول ، أنا (فرعون ) أم رب موسى
لَنْ نؤرثك: لن نُفَضِّلَك
وَالَّذِي فَطَرَنَا: والذي خَلَقنا
وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ: وما أجبرتنا عليه من ممارسة السحر

معاني كلمات القرآن الكريم (٨) طه 
 
 جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (76) وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى (79) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (82) وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى (83) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84)

تَزَكَّى: تطهر من الخطايا والذنوب
أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي: سِرْ بعبادي ليلًا
يَبَسًا: يابسًا
لَا تَخَافُ دَرَكًا: لا تَخَف يا موسى ان يدركك/ يلحق بك فرعون وجنوده
وَلَا تَخْشَى: ولا تَخَف يا موسى أن تغرق في البحر
فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ: فَغَطّى/ فغمر فرعون وجنوده من أمواج اليم : البحر
وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ: وجعلنا موعدكم لنزول التوراة على نبيكم في الجانب الأيمن من جبل الطور ،
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى:
المن والسلوى هما من بركات الله ونعمه التي انزلها الله خصيصاً على بني إسرائيل اثناء تركهم لديارهم برفقة موسى عليه السلام .
المَن: مادة صمغية حلوة كالعسل كانت تنعقد على الغصون والاوراق في الصباح مثل الطل او الندى
 السلّوى : طائر اكبر من العصفور ذَو لحم طري ولذيذ يقال انه يشبه طير السماني
وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ: ولا تتجاوزا حد الحلال في الرزق الذي هيأناه لكم ، كأن تحصلون عليه بطرق غير مشروعة
فَقَدْ هَوَى: فقد هَلَك، وقع في الهاوية ( أخلاقيًا في الدنيا، وجهنم في الآخرة)
وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى: وما جعلك تسبق قومك وتأتي قبلهم يا موسى
عَلَى أَثَرِي: وراءى ، سيلحقون بي
*يُفهَم من الآيات الكريمة ؛ أنه بعد نجاة بني اسرائيل من فرعون وجنوده ، كان هناك موعد في الجانب الأيمن لجبل الطور ، بين عزَّ وجل وبين موسى عليه السلام ومعه وفد من بني اسرائيل. وتفيد الآيات ان موسى تعجل فقدم الى جبل الطور قبل الموعد شوقًا للقاء الله سبحانه وتعالى وكان موسى يعتقد بأن الوفد من قومه سيلحق به ولكنهم لم يأتوا وبقوا مع القوم وقد يكون السبب حدوث فتنة عبادة العجل.
الكثير من المفسرين يعتقد أنَّ هدف المواعدة عند الجانب الأيمن من الطور كان بهدف نزول التوراة، لكنني ارى ان تلك المواعدة كان هدفها شيئًا آخرَ ، ربما اظهار معجزة أخرى امام بني اسرائيل وتذكيرهم بوحدانية الله خاصةً انه كان منهم من طلب من موسى ان يجعل لهم اصنامًا يعبدونها.
أما التوراة فقد نزلت دفعة واحدة مكتوبة على موسى بعدما مكث على جبل الطور أربعين ليلةً، ولا يبدو لي أنه كان من المفروض حضور جماعة مع موسى ومكوثهم تلك المدة لمشاهدة نزول التوراة، فذلك شيء خاصٌ بالأنبياء وآيات القرآن الكريم تؤكد نزول الكتاب : التوراة على موسى وحده

معاني كلمات القرآن الكريم (٩) طه   

 قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (86) قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88) أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (89) وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (91)
فَتَنَّا قَوْمَكَ: امتحنَّا قومك، ابتليناهم
غَضْبَانَ أَسِفًا: غضبانًا وحزينًا
أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ: ألم يعدكم ربكم وعدًا حسنًا بإنزال التوراة ، هل استبطأتم تحقق وعد الله ؟
مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا: ما أخلفنا موعدك باختيارنا
وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا: ولكن كانت معنا أوزار:أحمال ثقيلة، من حُلَّي قوم فرعون فألقيناها بهدف التخلص منها
خُوَارٌ؛ صوت العجل والثور
قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى: قال عُبَّاد العجل: سنظلُّ عاكفين: مقيمين ، مداومين على عبادة العجل حتى يرجع إلينا موسى.

معاني كلمات القرآن الكريم (١٠) طه 

 قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97) إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (98) كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آَتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (99) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (100)
لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي: لا تُمْسِك بلحيتي ورأسي وتَجُرَّني
وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي: ولم تحفَظْ وصيتي
فَمَا خَطْبُكَ: ما شأنك ؟ ( ما قصتك يا سامري، لماذا فعلت ما فعلت ؟)
بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ: أدركت ما لم يدركوه
فَنَبَذْتُهَا: فرميتها، فألقيت بها
سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي: زَينت لي نفسي، وسوست لي نفسي
فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ: فإنَّ عقابك في الحياة ان تكون منبوذًا ، تقول للكل لا ألمسك ولا تلمسني طول الحياة.
نُفِيَ السامري عن قومه ، وأمر موسى بني إسرائيل ألا يخالطوه ولا يقربوه ولا يكلموه عقوبة له
لَنْ تُخْلَفَهُ: لن يُخلفِكَ الله عقوبتك في الآخرة يا سامرِّي ( ستأخذ عقابك لا محالةً)
ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا: بقيت على( صنم العجل) قائمًا تعبده
لَنَنْسِفَنَّهُ: سوف نُحَّطمه فنسحقه الى ذرّات
مِنْ لَدُنَّا: من عندنا
وِزْرًا: ثِقَلًا ، حِمْلًا ، ذَنْبًا عظيمًا
بعد نجاة قوم موسى وهلاك فرعون وجنوده ، مرّوا على قوم يعبدون الأصنام وبالرغم من رؤية بني اسرائيل لمعجزات الله عيانًا كان بينهم فئات لم تتطهر من الشرك تمامًا ولا زالت عندهم نزعة الى الوثنية. فطلبوا من موسى عليه السلام ان يجعل لهم صنمًا ليعبدوه، غضب عليهم موسى ووبخهم وزجرهم . ثم استخلف عليهم أخاه هارون وذهب الى جبل الطور واعتكف أربعين ليلة تهيأةً للنفس لنزول التوراة. في تلك الأثناء وبعد مدةً تساءل بنو اسرائيل عن سبب تأخر موسى عليه السلام عنهم، وكان معهم حُلَّي من الذهب استعاروها من قوم فرعون ولم يكن بمقدورهم ردها الى أصحابها حتى لا ينكشف امر خروجهم مع موسى واحتاروا ماذا يفعلوا بها ، فأشار عليهم " السامرّي " بأن يلقوا الحُلِّي في النار وأقنعهم بأنَّهم سيتمكنون من مشاهدة اله موسى بعد صهر الحُلِيّ ويبدو من الآيات انه كان صاحب قدرة إقناع عالية وبارع في بناء الأشكال ، فبنى لهم عجلًا من ذهب فقال المفتونون به منهم للآخرين: هذا هو إلهكم وإله موسى، نسيه وغَفَل عنه. بعد رجوع موسى عليه السلام من جبل الطور ومعه التوراة كان شديد الغضب فلام أخاه هارون على ما حدث ثم سأل السامري عن سبب فعلته فأجابه السامري بأنه بَصُرَ : أدرك ،فَهِمَ ما لم يدركه بني اسرائيل وهو وجود نزعة وثنية شركية عندهم فاستغل ذلك الضعف وقام بأخذ قبضه من أثر الرسول وقد يكون المعنى أنَّ السامري أخذ من أثر الرسول موسى اي من الشرع الذي جاء به وهو توحيد الله ونبذ : ألقى بتعاليم التوحيد فشوه العقيدة وزاد من ضلال قومه ففتنهم ، وقد يكون أثر الرسول : شيئًا من أغراض موسى الى به السامري في الذهب المصهور قبل أن يصنع العجل.
ملاحظة : أغلب كتب التفسير تفسر قبض السامري على أثر الرسول والقاءه، بأنَّ السامري قبض على تراب من تحت حافر فرس كان جِبْرِيل يركبه وكان أينما يطأ الفرس الارض تتحول الارض الى خضراء ، ولكن هذه الراوية غير موجوده في السنة الشريفة وتبدو غريبة الأصل

معاني كلمات القرآن الكريم (١١) طه  

 خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا (101) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104) وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107) يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (108) يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110)
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا: يوم البعث ينفخ الملاك في الصور: البوق ونسوقُ الكافرين المعاندين ووجوههم زرقاء من شدة الخوف والاضطراب
يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ: يتحدثون بينهم بصوت خافت
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا : ان أمضيتم مثل عشرة أيام (مدة الدنيا بالنسبة للآخرة )
أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً: أقربهم الى الصواب
يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا: يُحطمها ربي تحطيمًا ويسحقها الى ذرّات
فَيَذَرُهَا قَاعًا: فيترك (الجبال ) ارضًا مستوية
 صَفْصَفًا: نفس الاستواء ، بساطًا واحدًا
لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا: لا ترى حيث كانت الجبال انخفاضًا
وَلَا أَمْتًا: ولا ارتفاعًا
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ : يوم القيامة يتبع الناس صوت الداعي الى مكان المحشر ولا يميلون عن صوته

معاني كلمات القرآن الكريم (١٢) طه  

 وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (112) وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114) وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119)
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ: وذَلَّت، خَضَعت وجوه العباد
خَابَ: خَسِرَ
وَلَا هَضْمًا: ولا نَقصًا (من ثواب عمله الصالح )
وَصَرَّفْنَا فِيهِ: وبَيَّنا فيه
وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ: ولا تُسرع ( أيها الرسول ) بقراءة القرآن مع جِبْرِيل قبل أن يُنْهي إبلاغه اليك
وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ : أمرنا آدمَ، أوصيناه (بعدم الأكل من الشجرة)
عَزْمًا: قوةً
أَبَى: رفَضَ
لَا تَظْمَأُ: لا تعطَشْ
وَلَا تَضْحَى: لا يُصيبُك حرّ الشمس

معاني كلمات القرآن الكريم (١٣) طه 

 فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127) أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (128)
وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى: ومُلْكٍ لا يفنى
فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا : فبانت لهما عورتاهما
وَطَفِقَا: وشرعا
يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ: يُلصِقان على عورتاهما من ورق الجَنَّة
ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ: ثم اختاره رَبُّهُ
أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي: تَولّى عن القرآن وابتعد عّن تعاليمه
ضَنْكًا: ضَيَّقة
أَسْرَفَ: أفرط ( في الشهوات والضلال )
وَأَبْقَى: وأدوَم
أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ: أفلم تكن للمشركين هداية وعبرة ( من أخبار الأمم السالفة)
مِنَ الْقُرُونِ : من الأمم السابقة

معاني كلمات القرآن الكريم (١٤) طه  

وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى (129) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (130) وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132) وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى (133) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (135)
وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى:
ولولا كلمة سبقت من ربك - أيها الرسول - أنه لا يعذّب أحدًا من المكذبين المعاندين قبل إقامة إخباره بالحق وقبل إمهاله الى أجل مُقَدَّر عنده لكان من اللازم معاجلته بالعذاب لاستحقاقه إياه
وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ: أثناء الليل ، ساعات الليل ( القصد صلاتي المغرب والعشاء)
وَأَطْرَافَ النَّهَارِ: آخر أول طرف من النهار ( صلاة الظهر ) وبداية آخر طرف من النهار ( صلاة العصر )
لَعَلَّكَ تَرْضَى: لعلك تُثاب على هذه الأعمال بما ترضى به
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا: ولا تنظر ( يا محمد ) الى رزقنا من نِعَمْ وغنى
بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ: أصنافًا، أنواعًا من الكافرين المكذبين
وَاصْطَبِرْ: وداوم على الصَبْر
وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى: والنهاية المحمودة في الدنيا والآخرة لأصحاب التقوى الذين يخافون الله
قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى:
قل - أيها الرسول - لهؤلاء المكذبين: كل واحد منّا ومنكم مُتَرَبِّصٌ: منتظر ما يُجْرِيه الله، فَتَرَبَّصُوا: فانتظروا فستعلمون - لا محالة - مَن أصحاب الطريق المستقيم، ومَن المهتدون: نحن أم أنتم؟