كنوز نت - اعداد : ياسر الخالد

أنوار اغبارية : الاعاقة البصرية منحتني البصيرة 


 أنوار محمد إغبارية من قرية مصمص 


"الإعاقة لا تمنع شخصًا من تحقيق الأحلام وإنجاز الصعب والوصول إلى المستحيل".. بهذه الرسائل بدأت أنوار اغبارية من ذوى الاحتياجات الخاصة، واستطاعت بموهبتها فى الرسم أن تتحدى الصعب وتخوض المستحيل، بحثاً عن تحقيق الأحلام وتحطيم صخرة العجز التى دائمًا ما تحبط من الروح المعنوية لكثير من المواطنين ذوى الاحتياجات الخاصة.

منذ الصغر أعاني من مشاكل نظر(قصر نظر)، ولكنني لم استسلم لفقداني نسبة كبيرة من حاسة النظرر، كون بصيرتي وقوة إرادتي وإصراري الشديد وتشجيع الاهل ودعمهم المستمر شكلت مقومات لنجاحي .

 أنوار أنهت الصف الثاني عشر في ثانوية طلعة عارة وتقدمت لامتحانات البجروت وطورت هواية حب الرسم لديها من خلال صالة العرض والفنون الجميلة في أم الفحم وبإرشاد مرشدها ومعلمها الفنان فؤاد إغبارية من بلدة مصمص، وهكذا أصبحت فنانة مميزة لديها الكثير من اللوحات الفنية والتي يعجز عن رسمها من يتمتع بحاسة بصر سليمة، والفنانة أنوار لم تتوقف عند هذا الحد فلديها طموحات وأحلام وأمنيات تتمنى وتصر على تحقيقها .

انوار خريجة أكاديمية بتسلئيل للفنون والتصميم -القدس وشاركت بالعديد من المعارض اوالورشات الفنية داخل البلاد وخارجها .

إنضمت انوار لمشروع" نسيم الأمل" إيمانا مني بقدرات النساء وخاصة ذوات الإحتياجات الخاصة والتي أفخر بكوني إحداهن .


طموحي أن  اكون فنانة ذات طابع خاص بي وحدي ويميزني ، وان اكون معلمة فنون لتغيير مفهوم الفن لدى الطلاب في الوسط العربي.

 وصلت لما وصلت له فضل الله عز وجل وبفضل دعم أهلي وثقتهم الكبيرة بي

 رسالتي للجمهور هي اتت حبو الفن فهو من أبسط وأجمل طريق للمحبة والسلام

 طبعا شكر كبير للصديقة هناء توفيق ، مبادرتها الرائعة والسباقة