كنوز نت - المكتب الاعلامي


 المشتركة توصي بتوكيل جانتس لتشكيل الحكومه

المشتركة تقرر التوصية على بيني غانتس لتشكيل الحكومة مع العلم ان التجمع يعارض الموضوع ولم يصل مندوب التجمع مع نوّاب المشتركة إلى بيت رئيس الدولة.

النائب عودة رئيس القائمة المشتركة: نحن من سنضع حد لحقبة نتنياهو

عودة: شعبنا صوّت لاسقاط من حرّض ضده على مدار عقد من الزمن

بيان القائمة المشتركة : صوّتنا وأوصينا بإسقاط نتنياهو

قررت القائمة المشتركة بأغلبية أعضائها التوصية على بني غنتس لتكليفه بالعمل على تشكيل الحكومة القادمة.
وجاء قرار القائمة المشتركة استجابة للموقف الشعبي الواسع الداعم والداعي لهذا القرار، والذي تجلى في الدعم الكبير للقائمة المشتركة.
وكذلك وفاء لموقفها الثابت خلال الانتخابات، بإعطاء أولوية لإسقاط نتنياهو وحكومته، الذي بث خطاب الكراهية والتحريض ضدنا، وراكم سياسات سيئة تجاه مجتمعنا العربي وشعبنا الفلسطيني، ويتحمل مسؤولية أسوء القوانين العنصرية تجاهنا، كقانون القومية وقانون كامنتس، ويسعى لتصفية القضية الفلسطينية، عبر تنفيذ صفقة القرن.

وسعت القائمة المشتركة الى تعظيم مكاسب مجتمعنا العربي العادلة، من خلال الاتصالات المباشرة التي اجرتها معها قيادة كحول لڤان المرشحة لتشكيل الحكومة القادمة، من خلال تقديم ورقة مطالب سياسية ومدنية شاملة، تمثل قضايا شعبنا ومجتمعنا العربي.
وتؤكد القائمة المشتركة أن موقفها في موضوع التوصية لا يعني بأي شكل دعم الحكومة القادمة، حيث أن هنالك فرق بين التوصية والتكليف بتشكيل الحكومة، وبين الموقف من الحكومة المشكلة فعلًا.

وتؤكد القائمة المشتركة أنها ضد تشكيل حكومة وحدة اسرائيلية، تستثني الشرائح المهمشة من سياساتها، وتكرس نفس سياسات سابقاتها.
من جهة أخرى أكدت القائمة المشتركة عزمها أن تكون لاعبًا فاعلًا ومؤثرًا في الساحة السياسية، رغم محاولات إقصائها من دائرة التأثير واتخاذ القرار.

التجمع: نرفض التوصية على جانتس



أصدر التجمّع الوطني الديمقراطي بيانًا أكّد فيه رفضه للتوصية على الجنرال بيني جانتس كمرشّح لتشكيل الحكومة الإسرائيلية. وكان ممثّلو التجمّع في القائمة المشتركة قد عبّروا عن هذا الموقف في اجتماعات القائمة المشتركة داعين إلى عدم التوصية على جانتس وذلك بسبب أيديولوجيته الصهيونية ومواقفه اليمينية، التي لا تختلف كثيرًا عن مواقف الليكود، وتاريخه العسكري الدموي والعدواني ولأنّه ينوي إقامة حكومة "وحدة قومية"، بمشاركة ليبرمان والليكود، وهي أسوأ من حكومات اليمين، كما ان حزب "كحول لافان" رفض الالتزام علنًا بتنفيذ المطالب، التي قدمتها القائمة المشتركة وفضّل تجاهلها وعدم الرد عليها رسميًا. إنّ أيّ واحد من هذه الأسباب كاف لعدم التوصية على غانتس، وكلّها مجتمعة تؤدّي إلى ذلك بالتأكيد.


وجاء في البيان أن الجنرال جانتس يريد أصوات المشتركة لإقامة حكومة مع الليكود وليبرمان، والتوصية عليه تعني التوصية على "حكومة وحدة وطنية"، وهو حتّى لم يتوجّه للمشتركة بطلب دعمه ورفض التفاوض الرسمي معها حول مطالب المجتمع العربي في البلاد، وأصدر بيانات تنفي قبول أي من شروط المشتركة.


وجاء في البيان ايضًا أنّ المسعى لاسقاط نتنياهو، الذي عملت لأجله القائمة المشتركة في الانتخابات لا يعني دعم الجنرال جانتس، بل جرى تطبيقه من خلال رفع تمثيل المشتركة وتقليص قوة المعسكر الداعم لنتنياهو ومنعه من الأغلبية اللازمة للحصول على اغلبية تمكنه من تشكيل حكومة.


وشدّد التجمّع في بيانه على تمسّكه بالقائمة المشتركة، التي حظيت بدعم المجتمع العربي الفلسطيني بكافة أطيافه السياسية، منوّهًا على ان التعددية السياسية والاختلاف في المواقف هو أمر طبيعي في كل إطار سياسي، وفي أي إطار تحالفي مثل القائمة المشتركة. ودعا التجمّع إلى تطوير العمل المشترك في إطار القائمة المشتركة لمواجه التحديات الجسام وفي مقدمتها محاربة العنف والجريمة، التي تنهش بالمجتمع العربي وتعرّضه لمخاطر غير مسبوقة، وكذلك للعمل الجاد في قضايا الأرض والمسكن والتعليم والتشغيل، وللتصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن وغيرها.


الحزب الشيوعي والجبهة: مطلب الساعة إنهاء حقبة نتنياهو


يدعم الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة خطوة القائمة المشتركة، بالتوصية لدى رئيس الدولة على أن يشكّل النائب غانتس الحكومة، لقطع الطريق على تشكيل حكومة يمين متطرّف أو أية حكومة أخرى بزعامة نتنياهو.

إنّ هذا القرار الصعب، والذي تداولت فيه هيئات الحزب والجبهة بعمق، وباقي مركبات المشتركة، لا يعبّر عن قناعة بأنّ حزب "كحول لفان" يطرح بديلاً حقيقيًا لحزب "الليكود" ولنتنياهو؛ بقدر ما يعبّر عن تشخيص واع لحقيقة أنّ نتنياهو هو الأسوأ وهو الأخطر على الجماهير العربية، على أسس الديمقراطية في البلاد، وعلى القضية الفلسطينية والوضع الإقليمي برمّته. كما يعبّر القرار عن إرادة الجماهير العربية والقوى الديمقراطية في إنهاء حقبة نتنياهو – هذه الغاية السامية التي لا يختلف عاقلان على أولويتها وصوابيتها وضرورتها.

إنّ وثيقة المواقف والمطالب التي طرحتها القائمة المشتركة، بشقيها السياسي والمطلبي، هي الضمان لإسقاط نهج نتنياهو وليس شخصه فحسب. ولن يكون أمام "كحول لفان" مفرّ من التعاطي مع قضايا ومطالب نصف مليون ناخب. سواءً أكان ذلك وقف الاستيطان الضمّ في الراضي المحتلة والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني حسب قرارات الأمم المتحدة، أو إلغاء قانون القومية وقانون كمنيتس، وخطة حكومية لاجتثاث العنف والجريمة المنظمة، وغيرها من المطالب المتعلقة بالحقوق الاجتماعية والمدنية.

ويؤكد الحزب الشيوعي والجبهة أنّ الحفاظ على القائمة المشتركة، على طرحها السياسي وقدرتها على التأثير وتلبية طموح نصف مليون ناخب وضعوا ثقتهم فيه؛ هذه كلّه يستوجب من جميع الشركاء الحفاظ على قواعد العمل المشترك، بعيدًا عن أنصاف المواقف واللعب على أكثر من حبل.