كنوز نت - المكتب الاعلامي



توما - سليمان تطالب المستشار القضائي للحكومة بالتحقيق مع جهات يمينية تدعم حملات المقاطعة

توما - سليمان:" هذه الحملات هي سياسات ممنهجة تهدف لاقصاء المجتمع العربي من دائرة الشرعية والتأثير".

توما - سليمان:" كنّا دائمًا شوكة في حلق حكومات القمع والاحتلال، ولكن هذه المرة الشوكة تنخر الكرسي الهش لرئيس الحكومة الفاسد".

أبرقت النائبة عايدة توما - سليمان (الجبهة، القائمة المشتركة) برسالة مستعجلة للمستشار القضائي للحكومة، أفيخاي مندلبليط، مطالبةً اياه بفتح تحقيق عاجل حول ما نشر من دعم جهات يمينية استيطانية لحملة مقاطعة الانتخابات في المجتمع العربي في نيسان الماضي، ونيتها استئناف الحملة عشية يوم الانتخابات القريب.


وجاء هذا التوجه في أعقاب تقرير نشر في القناة ١٢ والذي يكشف عن تورط جهات يمينية مقربة من الحزب الحاكم واحزاب المستوطنين في دعم حملة مقاطعة الانتخابات السابقة من خلال تمويل مادي كبير يصل نحو الربع مليون شاقل لطباعة ونشر لافتات عملاقة التي حملت شعارات داعمة لمقاطعة الانتخابات.

وفي تعقيبها على ذلك قالت توما - سليمان:" من جهة حملات مقاطعة ممولة، ومن الأخرى كاميرات ترهيب وتخويف. هذه ليست مبادرات فردية، بل سياسة ممنهجة تهدف لاقصاء المجتمع العربي واخراجه من دائرة الشرعية والتأثير التي يدفع بها الحزب الحاكم وعصابته الكهانية".

وأضافت توما - سليمان:" الأقلية الفلسطينية في البلاد كانت دائمًا شوكة في حلق حكومات الاحتلال والقمع، ولكن هذه المرة الشوكة تنخر في الكرسي الهش لرئيس الحكومة الفاسد، وبالتالي الصوت العربي يخيفهم، يرعبهم، ويهددهم".

كما ذكرت توما - سليمان في رسالتها بأن هذه الحملات لا يمكن فصلها عن الجو العام المحرض على الجماهير العربية، ولا عن محاولات قمع وردع المصوتين العرب من الوصول إلى صناديق الاقتراع خصوصًا أن في التقرير المنشور ذكر بأن هنالك حملات مشابهة ستسعى جهات يمينية متطرفة في تنفيذها يوم الانتخابات القريب.

وأنهت توما سليمان قائلة:" ردنا الأقوى على هذه المحاولات التي تسعى إلى كتم صوتنا سيكون في يوم الانتخابات، من خلال التعاضد والتكافل ودعم القائمة المشتركة".