كنوز نت - وكالات - العربية 


من قتل شذى البرغوثي؟


كنوز - طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، السبت، الحكومة النرويجية بالتحقيق الفوري في الوفاة الغامضة للفتاة الفلسطينية شذى البرغوثي (17 عاما) يوم الأربعاء الماضي أثناء احتجازها في مقر "هيئة حماية الطفل" الحكومية. 

وقال المرصد الأورومتوسطي ومقره جنيف في بيان إن هيئة حماية الطفل النرويجية نقلت حضانة شذى برفقة شقيقيها من والديها منذ حوالي سبع سنوات بدعوى إهمال الوالدين، على الرغم من محاولات الوالدين المتكررة إثبات عكس ذلك وإظهارهما الندم الكبير على الأسباب التي أدت إلى مثل هذا القرار.

وأشار المرصد إلى أن هيئة حماية الطفل النرويجية تواجه حملة انتقادات واسعة على الصعيدين المحلي والدولي لأسباب متعددة منها نقل حضانة الأطفال بسهولة كبيرة نظراً لضعف الإجراءات، وسمعتها السيئة فيما يتعلق بالمعاملة التي يتعرض لها بعض الأطفال أثناء إقامتهم في دور الأيتام التابعة للهيئة.
ووفق والدي شذى، قدمت الفتاة التماساً إلى هيئة حماية الطفل النرويجية لجمع شملها مع والديها كونها أصبحت قريبة من العمر القانوني الذي يؤهلها أن تكون مسؤولة عن نفسها، ومع ذلك وقبل أسبوعين من لم شملها تم العثور عليها ميتة وتم تفسير موتها على أنه انتحار.

ورفضت عائلة شذى هذا التفسير، وطالبت بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في الظروف التي أدت الى وفاة ابنتهم الكبرى. وتخشى العائلة على مصير شقيقي شذى (محمد وأحمد) وتطالب السلطات النرويجية بضرورة لم شملهم على الفور لتوفير السلامة اللازمة لهم، والتي فشلت الهيئة بتوفيرها لأختهم الكبرى.
ودعا المرصد الأورومتوسطي الحكومة النرويجية إلى التدخل الفوري وإجراء تحقيق جدي في الظروف التي أدت إلى وفاة شذى من أجل محاسبة أي شخص ربما يكون ساهم في الوصول إلى هذا المصير.

كما طالب بإجراءات فورية لجمع شمل شقيقي شذى مع والديهما اللذان يشعران بقلق عميق تجاه مصير أبنائهما بالإضافة إلى حالة الخوف والصدمة النفسية التي يعانيها منذ أن تم نقل حضانة الأطفال بعيدا عنهم.

وأكد المرصد الأورومتوسطي على ضرورة منح الوالدين فرصة أخرى لإثبات أنهما جديرين بالوصاية على طفليهما، وهو أقل ما يمكن للحكومة النرويجية فعله للتعويض عن الإهمال الذي أدى إلى وفاة شذى.

وحث المرصد الحقوقي الدولي الحكومة النرويجية على مراجعة شاملة للآليات والإجراءات التي تحكم سلوك هيئة حماية الطفل النرويجية، واتخاذ إجراءات تأديبية فورية ضد الهيئة لضمان سلامة وراحة الأطفال المحتجزين لديها وعدم تكرار الحادثة المروعة لوفاة شذى.



مأساة أب فلسطيني في النرويج.. "اقتلعوا أولادي مني"


لم يكن في وارد خاطر الأب الفلسطيني يحيى البرغوثي أن ينتهي سعيه بالبحث عن حياة هنيئة له ولأطفاله بصلاة جنازة على ابنته البكر شذى.
بدأت قصة تلك العائلة الفلسطينية التي انتهت بفاجعة قبل أيام، منذ سنوات طويلة، عندما قرر فؤاد الهجرة إلى النرويج برفقة زوجته، حيث الحياة الكريمة.
أسس فؤاد عائلة في النرويج وأنجب طفلته البكر شذى وأخوين لها.

موضوع يهمك ? قررت حكومة "الإنقاذ" التي تمثّل المظلّة السياسية لـ"هيئة تحرير الشام"، (النصرة سابقاً) في محافظة إدلب السورية الواقعة...إدلب.. "الهيئة" تقطع الاتصالات وتزيل أبراج الهواتف سوريا

خطأ قاتل

قبل ست سنوات، وخلال نقاش بين الأب وابنه، مارس الأب الطريقة القديمة والقاسية في التربية، وصفع ابنه، فاشتكى الأخير لمدرسيه تعرضه للضرب على يد والده، فتدخلت المدرسة وهددت الأب بسحب أبنائه منه إن تكرر الأمر.
لكن الخطأ عاد وتكرر مرة أخرى، فما كان من المدرسة إلا أن اتصلت بمؤسسة حماية الطفل "بارن إيفرن"، فقامت تلك المؤسسة المثيرة للجدل في النرويج برفع قضية على العائلة.
وبعد أن كسبت القضية، قامت بمصادرة الأطفال الثلاثة من العائلة.

"أخذوا أولادي مني"

وتعليقاً على القضية، قال يحيى البرغوثي والد الطفلة شذى لـ"العربية.نت": أخذوا ابنتي حين كان عمرها 12 عاما وكانت سليمة لا تعاني من أي مشكلة نفسية أو صحية، وبعدها تم نقلها لست دور رعاية أطفال، أما محمد وأحمد 14 و11 عاماً، فهما أيضا محتجزان فيما يسمى دور رعاية الأطفال."
وأضاف: "أريد أن يعودا إلي سالمين، و ألا يكون مصيرهما مثل شذى، وهما يريدان العودة، ولكن وفق القوانين النرويجية، يجب أن يصبح عمر الطفل 16 عاما ليقرر بعدها إن كان يريد العودة لوالديه أم لا "