كنوز نت - اعداد : محمد سليم مصاروه


                            

معاني كلمات سورة الكهف


معاني كلمات القرآن الكريم (١) الكهف  

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4) مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآَبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آَثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10)
عِوَجًا: مَيْل عن الحَقّ
قَيِّمًا: ليس فيه اختلاف أو تناقض
لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا: لينذر الكافرين من عذابٍ شديدٍ
مِنْ لَدُنْهُ : مِنْ عنده
كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ : عَظُمَ قولهم الشنيع ( بأن لله ولَدًا )
بَاخِعٌ نَفْسَكَ: ُمهْلِكُ نفسك غمًا وحُزنًا
( يا محمد على قومك بسبب كُفرهم)
صَعِيدًا: تُرابًا
جُرُزًا: خاليًا من النبات
وَالرَّقِيمِ: لَوح من حَجَر كُتِبت فيه اسماء فتية الكهف وقِصَّتهم
هناك من يقول بوجود الكهف في منطقة سحاب بالأردن ورأي آخر يعتقد بوجوده في منطقة أفسس في تركيا
 وهناك من يرى أنه فى نينوى في العراق وآخرون يرون أنه فى دمشق وهناك آراء أخرى.
على أية حال ، ليست هناك قرائن تاريخية أثرية جازمة تشير إلى مكان الكهف وتبقى العبرة في القصّة وليس في العثور على الكهف

معاني كلمات القرآن الكريم (٢) الكهف  

فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11) ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَاْ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14)
فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ: جعلنا على آذانهم حجابًا يمنعهم من سماع الأصوات القصد : جعلناهم ينامون
لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ: لِنُظهرَ للملأ أنه عندما ينتشر خبر العثور على فتية الكهف سيختلف فريقان من الناس حول مدة مكوث اهل الكهف ( وفِي ذلك إظهار لعظمة الله وقدرته )
أَمَدًا: مُدَّة
وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ : ثَّبتنا قلوبهم
لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا: ( إن قُلنا بعبادة إلهه غير الله ) فقد قلنا قولًا شططًا : بعيدًا عن الحق

معاني كلمات القرآن الكريم (٣) الكهف  

هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا (16) وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17)
مِرفَقًا: تسهيلًا في ظروف المعيشة (أو الإقامة في الكهف )
تَزَاوَرُ: تَميل
تَقْرِضُهُمْ: تتجاوز عنهم ( الشمس عن كهف الفتية)
وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ: وهم في متسع من الكهف ، يرقدون داخله بحيث لا تؤذيهم الشمس

معاني كلمات القرآن الكريم (٤) الكهف  

 وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20) وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21)
رُقُودٌ: نيام
بِالْوَصِيدِ: بمدخل الكهف
بورقكم :بنقودكم الفضية
أَزْكَى طعامًا : أطيَب طعامًا
إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ : إن يعلموا بمكانكم
قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ : قالَ أصحاب الكلمة والنفوذ

معاني كلمات القرآن الكريم (٥) الكهف  

سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (22) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24) وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِاْئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27)
رَجْمًا بِالْغَيْبِ: افتراضًا/ تخمينًا بلا دليل
 بِعِدَّتِهِمْ: عددهم
فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا: فلا تجادل ( يا محمد من يجادلك حول عدد فتية الكهف وتفاصيل أُخرى) إلا مراءً : جدالًا سطحيًا ( لان المهم هو العبرة وليس التفاصيل )
وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا: ولا تسأل ( المجادلين حول فتية الكهف ) عن تفاصيل اهل الكهف ( لانهم لا يعملون ، وكذلك التفاصيل غير مهمة )
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ : ولا تقول ( يا محمد ) عن شيء : أمر ( تريد القيام به )
لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا : لأقرب الطرق الموصلة إلى الهدى والرشاد
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ : ما أبصر الله لكل موجود ، وأسمعه لكل مسموع ، لا يخفى عليه من ذلك شيء .
مُلْتَحَدًا: ملجأً ، ملاذًا

معاني كلمات القرآن الكريم (٦) الكهف  

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍكَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31)
ولَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ: ولا تتجاوز عيناك عن (الفقراء العابدين أهل الذكر)
فُرُطًا: إسرافًا، ضياعًا
سُرَادِقُهَا: سورها
كَالْمُهْلِ: كالزيت المغلي، أو كسائل المعدن المنصهر
مُرْتَفَقًا: منزلًا، مقامًا
سُنْدُسٍ: الحرير الرقيق
وَإِسْتَبْرَقٍ: الحرير السميك
الْأَرَائِكِ: كَنَبة، مُتَكأ

معاني كلمات القرآن الكريم (٧) الكهف  

وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (32) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آَتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا (33) وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (34) وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35)
وَحَفَفْنَاهُمَا: وأحطناهما
آَتَتْ أُكُلَهَا: أثمرت من كل الثمار
وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا: ولم يَنقُص شيء من إثمار ( الجنتين ) / أثمرت إثمارًا وافيًا
وَأَعَزُّ نَفَرًا: وأقوى عشيرةً
تَبِيدَ: تَفنى، تزول

معاني كلمات القرآن الكريم (٨) الكهف  

وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا (36) قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37) لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (38) وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا (39) فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40)
لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا: لَأَجِدَنَّ عند ربّي ( اذا كان يوم حساب أصلًا) خيرًا (من جنّتي هذه)
حُسْبَانًا: عذابًا، مثل الصواعق والبَرَد
صَعِيدًا: أرضًا خاليةً من النبات
زَلَقًا: ملساء تتسبب في التزحلق ( من شدة خلوّ الأرض من النبات )


معاني كلمات القرآن الكريم (٩) الكهف  


 أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا (41) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (42) وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا (43) هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (44) وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (45) الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (47)
غَوْرًا: غائرًا في الأرض
فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا: فتعجز عن الوصول الى الماء
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ: وهَلَك ثَمَر حديقة الكافر
عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا: على انفق من أموال وجهود في سبيل بناء وزراعة الحديقة
وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا: وهي ساقطة على دعائمها وسقوفها من العِنَب وكذا
هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ: في ذلك الموقف ( الشدة والبلاء ) النُصرة من الله وحده
وَخَيْرٌ عُقْبًا: وخيرُ عاقبة / نهاية
هَشِيمًا: التِّبْن، النبات اليابس المتكسر
تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ: تنثره الرياح

معاني كلمات القرآن الكريم (١٠) الكهف  

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51) وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا (52) وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا (53)
فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ : فخَرَج عن طاعة ربّه
بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا: قَبُحَ صنيع الظالمين الذين جعلوا الشيطان وليًّا لهم بدلاً من موالاة الله تعالى.
عَضُدًا: أعوانًا
مَوْبِقًا: حاجزًا فيه عذاب
مَصْرِفًا: مَهرَبًا

معاني كلمات القرآن الكريم (١١) الكهف  


وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (55) وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (56) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57) وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا (58) وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (59)
صَرَّفْنَا: وضَّحنا، نوّعنا ( من الأمثال )
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا:

سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ: قانون الله في الأُمم السابقة ( إهلاك الكفار بعد حدوث المعجزات وتكذيبهم لها )
قُبُلًا: قبالتهم، امام أعينهم
تقول الأية أن تكذيب الكفار للأنبياء وعدم اهتدائهم واستغفارهم لله، لم يكن سببه انعدام الأدلة والبراهين، فلقد جاءهم من الهدى ما يكفي للاهتداء، ولكن السبب هو العناد والكِبَر والتحدي فقد كانوا يطلبون أن يروا بأعينهم ما حل بالمكذبين من قبلهم من هلاك وحين كان يحلُّ بهم العذاب كانت نهايتهم تمنعهم من الايمان، وأيضًا المكذبين للرسول صلّى الله عليه وسلم يتحدون ويطلبون وقوع الهلاك ، وتعنتهم هذا يمنعهم من الايمان والاستغفار
لِيُدْحِضُوا: ليزيلوا
أَكِنَّةً: أغطية
أَنْ يَفْقَهُوهُ : أن يفهموه
وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا: وفِي آذانهم صممًا
مَوْئِلًا:ملجًأ، ملاذًا

معاني كلمات القرآن الكريم (١٢) الكهف  


 وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آَثَارِهِمَا قَصَصًا (64) فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67)
لِفَتَاهُ: لتابعه ، لخادمه
لَا أَبْرَحُ: سأواصل ( السَيْر )
مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ: مُلتقى البحرين، والبحر أيضًا هو النهر العظيم وبما أن موسى عليه السلام كان في مصر فأغلب الاحتمال أن المعنى هو مَصَّب نهر النيل في البحر الأبيض المتوسط ، أو يُحتَمَل أن يكون موسى في سيناء والقصد هو مُلتقى بحر السويس مع البحر الأحمر في الطرف الغربي من شبه جزيرة سيناء
أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا: أو أسير زمنًا طويلًا ( موسى يتحدث مع خادمه عن عزمه على المسير حتى يلتقي بالعبد الصالح صاحب العلم والمعرفة )
حُوتَهُمَا: سمكتهما. حوت : سمك ( كبير أو صغير )
سَرَبًا: طريقًا مفتوحًا
فَلَمَّا جَاوَزَا : فلما قطع ( موسى وخادمه ) منطقة ملتقى البَحَرين
نَصَبًا: تَعَبًا
أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ: إلتجأنا الى الصخرة
وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا: وسلَكت السمكة طريقها في البحر بصورة عجيبة
مَا كُنَّا نَبْغِ: الذي كنَّا نُريدُه
فَارْتَدَّا عَلَى آَثَارِهِمَا قَصَصًا : فارتدّا يتتبعان اثآر أقدامهما
مِنْ لَدُنَّا: من عندنا
رُشْدًا: صوابًا
خطب موسى -عليه السلام-ذات يوم في بني إسرائيل فسألوه عن أعلم أهل ألأرض فأجابهم بأنّه هو، فعاتبه الله -تعالى- لأنّه لم يُرجع الفضل لخالقه، وأخبره بوجود مَن هو أعلم منه في مجمع البحرين، فسأل موسى ربّه كيف يُمكن الوصول إليه، فأمره الله -تعالى- بالخروج وأن يأخذ معه سمكة في سلة، وفي المكان الذي يفقد فيه السمكة يكون الرجل الصالح وهو الخضر ، فانطلق موسى -عليه السلام- ومعه فتاه يوشع بن نون والسمكة ، حتى بلغا صخرة غلبهما النّعاس عندها فناما، فبعث الله الحياة في السمكة المياة فخرجت من مكانها وهربت إلى البحر، ثمّ استيقظ موسى -عليه السلام- وتابع مسيره في البحر دون أن يتفقّد السمكة، وبعدما نال التعب والجوع منهما قال لفتاه بأنّه يريد أن يأكل، فتذكّر الفتى فُقدان السمكة عند الصخرة، فقال موسى -عليه السلام- ان تلك هي العلامة على مكان العبد الصالح الذي يبحث عنه، فعادا الى الصخرة حيث وجدا (الخضر) .

معاني كلمات القرآن الكريم (١٣) الكهف  

وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73)
خُبْرًا: علمًا ومعرفةً
خَرَقَهَا: أحدَثَ فيها ثُقبًا كبيرًا
شَيْئًا إِمْرًا: شيئًا مُنكَرًا
وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا :
 (موسى يقول للخضر ) ولا تُكَلفني في مرافقتك لي مَشَقةً

معاني كلمات القرآن الكريم (١٤) الكهف  


 فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (75) قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (76) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77)
نَفْسًا زَكِيَّةً: نفسًا طاهرةً ( لم تُذنب بعد )
بِغَيْرِ نَفْسٍ: لم تقَتُل نَفسًا ( القصد انسان بريئ لم يرتكب جريمة)
قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا : قد أعذرتني بما فيه الكفاية ( لذلك يحق لك ترك صحبتي بعد ذلك )
اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا : طلبا من أهلها طعامًا
فَأَبَوْا: فرفضوا
جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: سورًا يوشك أن يسقط وينهدم
فأقامه : فدعّمه ( الخضر ) وعدّل ميلانه

معاني كلمات القرآن الكريم (١٦) الكهف  


 قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (78) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79) وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81) وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82)
تَأْوِيلِ: تفسير
أَنْ أَعِيبَهَا: أنْ أُحدث فيها نقصًا
غَصْبًا: إجبارًا ، كرهًا
يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا: يُهلكهما بكفره ( يكفر الأهل مثل ابنهم محبةً به )
زَكَاةً: صلاحًا

معاني كلمات القرآن الكريم (١٧) الكهف  


 وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92)
ذِكْرًا: خبرًا في عبرةً وموعظةً
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ: جعلناه ( ذي القرنين ) متمكن في كل مصادر المُلْك ؛ القوة الحربية ، الموارد الاقتصادية والبشرية
وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا: ويَسَّرنا له سببًا : وسيلة /طريقة تُمَكِّنُه من تحقيق كُل أهدافه
فَأَتْبَعَ سَبَبًا: فاستغل القدرات والوسائل ( التي رُزقَ بها ) وسار في الأرض
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ : فسار (ذو القرنين ) حتى إذا حان وقت الغروب
وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ : رأى ( ذو القرنين ) الشمس تغرب داخل عين ماء فيها طين أسود - (مثلما نرى الشمس تسقط في البحر لحظة الغروب )
وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا :
ووجد( ذو القرنين ،حيث غربت الشمس في مستنقع الطين) قومًا من الكافرين المفسدين ، وقد أذن الله له بأن يعاقبهم على فسادهم وكفرهم أو يتصرف معهم بالحسنى والنصيحة
عَذَابًا نُكْرًا : عذابًا فظيعًا
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا: ثُمّ تابع سيره متخذًا معه اسباب القوة
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ: حتى وصل ( ذو القرنين )وقت طلوع الشمس الى مكانٍ
وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا : وجد ( ذو القرنين ) قومٍ لا يسترهم من الشمس شيئًا ( قد يكونوا عُراةً، وقد يكونوا لا يسكنون بيوتًا تقيهم حرَّ الشمس )
كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ:
وكما حكم ذو القرنين في القوم الذين وجدهم عند غروب الشمس كذلك حكم في الذين لاقاهم عند شروق الشمس، والله عليمٌ محيطٌ بما عند ذي القرنين من الجند والعدة والآلات .
ويمكن ان يكون المعنى ؛ كذلك وقد أحاط الله بما عند ذي القرنين من قوة وعتاد
خُبْرًا : علمًا
هناك عدد من التكهنات والفرضيات حول هوية ذي القرنين وتبقى كلها دون سند او دليل ، الواضح من آيات القرآن الكريم ان ذَا القرنين كان قائدا عظيمًا مدجج الجند والعتاد ،مؤمنًا بالله واليوم الآخر ، وكان مُلهمًا من الله، وقد يكون نبيًا، وعلى أية حال ، فالآيات تقرر بأنَّ ذَا القرنين عمل على احقاق الحق وابطال الباطل وتمكين شرع الله

معاني كلمات القرآن الكريم (١٨) الكهف  

حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97)
حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ: حتى اذا وصل ( ذو القرنين وجنوده ) الى فجوة بين جبلين عظيمين يسدان ما خلفهما
وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا : وجد ( ذو القرنين ) أسفل الجبلين
قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا : أناسًا لا يفهمون الكلام بصعوبة تامة ( اما انهم لا يتحدثون لغات اخرى غير لغتهم ، او ان لغتهم بدائية فقيرة التعابير )
نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا: نجعل لك مالًا
فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ: فأعينوني برجالٍ وآلات من عندكم
رَدْمًا: حاجزًا
زُبَرَ الْحَدِيدِ: قِطَع الحديد
حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ : حتى اذا بلَغ بناء السَد نفس الارتفاع من الطرف الداخلي لكل من الجبلين.
وقد يكون الجبلان بنفس الارتفاع، وملأ ذو القرنين الفراغ بينهما حتى قمتيهما
قِطْرًا: نحاس مصهور
فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ: فما استطاع ( يأجوج ومأجوج ) اعتلاء السًد ( بسبب ارتفاعه )
وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا: وما استطاعوا ان يثقبوه
تتحدث الآيات الكريمة عن وصول ذي القرنين الى منطقة محصورة بين جبلين يقطنها قومٌ يتواصلون مع العالم الخارجي بصعوبة، استطاع ان يفهم ذو القرنين انهم يشتكون من يأجوج ومأجوج وهم قوم مفسدون معتدون يأتون اليهم من الفجوة بين الجبلين . عرض اهل تلك المنطقة على ذي القرنين ان يعطوه مالًا كثيرًا لقاء بنائه لسدٍ يمنع وصول يأجوج ومأجوج اليهم . رفض ذو القرنين حصوله على أجر ولكنه طلب معاونتهم له في تكديس قطع حديد يتخللها خشب حتى تساوى ارتفاعها مع قمم الجبلين ثم أمر فأوقدت النيران وانصهر الحديد وسال بين الجبلين فانسد الفراغ بينهما ، بعدئذٍ أمر ذو القرنين بسكب النحاس المذاب على السد الضخم فصار املسًا مُحكَم الانغلاق.
لا يُعَّرَف مكان يأجوج ومأجوج فهو من علم الغيب، والوارد في القران والسنة الشريفة أنَّ اختراقهم للسد وخروجهم منه عبارة عن علامة من علامات اقتراب الساعة

معاني كلمات القرآن الكريم (١٩) الكهف  


 قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100) الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101) أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)
قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي : قال ذو القرنين بعد انتهائه من بناء السَّد ، هذا العمل من رحمة الله عز وجل
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ: فاذا جاء وعد الله بخروج يأجوج ومأجوج جعل الله السّد ، دكًا : منهدمًا ، مُسَويًا بالأرض
وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ : عندما يخرج يأجوج ومأجوج سيكونون بإعداد ضخمة وسيخرجون أفواجاً أفواجاُ كموج البحر ولن يستطيع أحد الوقوف في وجههم لكثرتهم ،وسيتسببوا بحدوث اضطراب وفساد في معيشة سكان الارض
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ: ونُفِخَ ( عن طريق الملاك اسرافيل ) في الصور : بوق على شكل قَرنْ (من أجل قيام كل المخلوقات ليوم الحساب)
أَوْلِيَاءَ: معبودين ( ملائكة، رُسل، شيطان..)
نُزُلًا: منزلًا، مكان إقامة
ضَلَّ سَعْيُهُمْ: بَطُلَ عملهم ، ضاعت جهودهم

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٠) الكهف  


أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108) قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)
فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ: فبَطُلت أعمالهم
فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا : فلا نقيم لاؤلئك يوم القيامة اعتبارًا / قَدَرًا
الْفِرْدَوْسِ: أفضل مناطق الجَنَّة
لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا : لا يرغبون بتغيير اماكنهم في الجنة
قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا.
مِدَادًا: حِبْرًا
مَدَدًا: اضافةً ، زيادةً
 معنى الآية : قل يا محمد : لو كان ماء البحر حِبرًا للقلم الذي تكتب به كلمات ربى ، لفرغ البحر قبل أن يُفرغ من كتابة ذلك ولو جئنا بمثل البحر ببحور تمده ويكتب بها ، لما نفدت كلمات الله