كنوز نت - اعداد : ياسر خالد | تصوير : شاكر الصانع 

الشاعر السخنينيّ يوسف مفلح الياس


الشاعر السخنينيّ يوسف مفلح الياس و ثلاث إصدارات شعريّة: "رسالة السِّندباد"، "ويحملني الكلام" و"أعدّوا طريقًا ِللنورِ" وكلّها من إصدار منتدى الكلمة الذي هو عضوا مؤسسا فيه .

 في ديوانه الأوّل حين تغنّى بعشقه للغته، أنشد لصبرا (في ذكرى مجزرة صبرا وشتيلا)، رثى شاعر العروبة سميح القاسم ومحمود درويش، غنّى ليوم الأرض الخالد وللشام الجريح، صرخ ضد التجنيد، ولم ينسى حيفا وسخنين والقدس وبغداد، وأهدى العامل أغنية في عيده ودفع ضريبة المنصّات في قصيدته "خِطاب المنصّة".

وفي  ديوانه الثاني " فتغنّى بالشعر، بالكلمات والكلام، بالكتابة والقول،. قصائد تبعث الأمل والطمأنينة حين أنشد لأذار، الأمل، البسمة والثقة والحزم مع "رحلة إيزيس"، ويبعث التفاؤل بتحقيق الأحلام في قصيدته "نورٌ ومصباحُ وزورق" لينهيه برائعته "يخشى عليها".

في ديوانه الثالث " أعدّوا طريقًا ِللنورِ " نجح يوسف في الانطلاق، محقّقًا قفزة نوعيّة واضحة ليرمي عرض الحائط تلك القيود المكبّلة والشّعاراتيّة المباشرة. كتب الشعر العموديّ وشعر التفعيلة، لجأ إلى الرمزيّة والحداثة.



قصائد الديوان تعبق بالرموز المسيحيّة، تنادي بالمحبّة والسلام، نصيرة للمرأة وتنضح بالموتيفات الدينيّة كالنور والمصباح والضوء. يميل الشاعر إلى الصوفيّة لتصير جزءً بنيويًا من القصيدة ويصبح للورد لغته الكونيّة الخاصّة به، ينادي بالتسامح ليتساءل ما قيمة الكلمات:

لغة الشاعر الانسيابيّة، شاعريّة وموسيقيّة بتلقائيّة عفويّة، بعيدة عن المجمّلات اللغويّة المصطنعة والمقيتة، وشدّ العضلات، وشتّان ما بينها وما بين "الغوغلة" التي ينضح بها الشعر الفيسبوكّي الذي غزا عالمنا بفظاظة لا تُحتمل!

اصدر ديوان باللغتين، العربيّة والعبريّة،.