كنوز نت - كتب : شاكر فريد حسن


افسوس .. مدينة السحر والجمال



تسنى لي قبل أكثر من ٢٣ عامًا من السفر الى تركيا ، والتجول في عدد من مدنها الساحرة ، وذلك عبر رحلة منظمة ضمن مسار " البازار التركي " ، وكانت ، بحق وحقيق ، رحلة عمر ، ما زالت عالقة 
أمام ناظري ومرسومة في ذهني .
وقد استمتعنا بالمناظر الطبيعية الخلابة ، والأماكن والمواقع الأثرية ، والمساجد العريقة ، والمتاحف ، والجسور المعلقة ، والسفن البحرية ، وجزيرة الأميرات ، والشلالات وغير ذلك .


زرنا يومها اسطنبول مدينة التنوع ، وبورصة مدينة التاريخ ، وازمير العريقة ، وكوشداسي جزيزة الطيور ، وبوموكالي الهدوء والطبيعة الخلابة والواحة الخضراء ، وافسوس الأثرية ، وأنطاليا الريفيرا التركية على ضفاف المتوسط .
ولكن سحرتني " افسوس " ، وهي من اعظم المدن الاغريقية القديمة في الاناضول ، ومن مدن تركيا العريقة ، إنها جآية في الجمال ، وغنية بالتاريخ والمعالم الأثرية المدهشة الساحرة ، تأسست في العصر الاغريقي في القرن العاشر قبل الميلاد ، ولا تزال باقية على حالها ، وهي قبلة الكثير من السياح الأجانب .

ومن أهم معالمها التي تلفت انظار السياح ، كنيسة القديس يوحنا ، ومعبد ارطاميس ، ومكتبة سيليسوس ، والمسرح .
وكان الشاعر والزجال سعود الأسدي قد زار المدينة وكتب فيها قصيدة عصماء ، لا احلى ولا أجمل ، اجاد فيها التعبير والوصف ايما اجادة بما في افسوس من مشاهد تشد الزائر ، نشرت في حينه بصحيفة " الاتحاد " الحيفاوية .