كنوز نت - عرابة : حاورته : وفاء زبيدات



لقاء خاص بموقع "كنوز" مع جراح التجميل الطبيب يوسف نصار


لطالما عكفت المرأة على الاعتناء بنفسها وبجمالها، وتعمل على إظهار معالم أنوثتها باستخدام شتّى الطرق. وجاء فن التجميل ليلبي طموحها في كل ما ترغب خاصة مع تطور فن التجميل في السنوات الأخيرة تطوراً هائلاً ولم يعد الأمر مقتصراً على المرأة فحسب بل والرجال أيضاً؛ فهم يحبّون الاهتمام بأنفسهم، ويواكبون الحداثة في العناية التجميلية. فن التجميل ليس فناً مستحدثاً؛ بل دلتّ الآثار القديمة على أنّ الإنسان كان مهتماً بمظهره، ولجأ الى استخدام مستحضرات التجميل بهدف تزيين الشعر والبشرة وبرز في هذا العالم أخصائين متميزين نتوقف اليوم عند أحدهم الدكتور الجراح يوسف نصار ابن مدينة عرابة وكان الحوار التالي : 

يوسف نصار من هو ؟

ولدت لعائلة فلاحين في عرّابة ، عدد أفرادها كان سبعة أفراد ، والدي توفي وأنا عمري سنة ووالدتي توفّيت وأنا في العاشرة من العمر ، عشت يتيما ولكنّي ناضلت وعملت لكي أشق طريقي في الحياة مع كل الصعوبات .أنا متزّوج ولديّ 5 أولاد زهية وعدي وتوليب وأحمد ورجا .

ما أسباب أختيارك  هذا المجال؟

تعتبر هذه الجراحة اليوم من أهم الجراحاتت في العالم  وهي تستقطب كل شخص لديه الرغبة في الاعتناء بنفسه وبشكله الظاهري .
واكتشفت بأنّي أحب الطب ، وليس أي نوع من الطب بل التجميلي ، وأنا في الجامعة ، وخلال عمل التطبيق " ستاج " في هداسا رأيت أنّ ما يلائمني هو مجال طب التجميل وهذا المجال صعب جدّا من ناحية شروط القبول ولكن بتصميمي وارادتي نجحت بخوض هذا المجال لأصبح طبيب طب تجميلي ولديّ عياداتي الخاصّة ، عملت الاختصاص في مستشفى أساف هروفيه في المركز وسافرت الى ريو داجينيرو وساو باولو لكي أنهي دراسة التخصّص ولم يكن بالسهل علي مع كل الظروف الموجودة ولكنّي تغلّبت على التحديّات . 
 
هناك الكثير من أطباء ومراكز التجميل اليوم ما الذي يميز عملك في هذا المجال؟

أومن بالمنافسة وبأنها تعطي المزيد من النجاح لأنه في حال تواجد جراح واحد في مدينة فلا يمكنك أن تعرف إن كان جيد أو لا، بينما إن وجد ألف تستطيع التميز بين الجيد من غيره، وهنا التحدي وأنا أفضل هذا النوع من التحدي، اليوم هناك عدة أسباب تجعل من الجراح أفضل من غيره، ليس فقط دعاية أو اسم، يوجد مصداقية وثقة متبادلة ونتيجة، هناك شخص عابر وشخص يهمه الإستمرارية ويهمه الأسم، وآخر يهمه ما يجنيه كعمل يومي.
اليوم وبحمدالله وتوفيقه  لدي شبكة عيادات خاصة باسم د.نصّار في عرابة وفي حيفا وفي تل أبيب . 


هل ترى أن التجميل عموماً بمجالاته الواسعة " كالبوتكس والتنحيف والنحت وأجهزة التجميل المتطورة" أصبح عمل تجاري؟

للأسف هناك اشخاص غير أخصائيين وغير مختصين في هذا المجال، وهناك حالات تشوهات كثيرة وهناك من يجلب مادة كالسيلكون مثلاً من السوبر ماركت،لذا لابد من التأكد من جراح التجميل ، وهنا يكون الأمان والثقة عندما يكون الطبيب اخصائي وله اسم لأنه من المستحيل أن يضع مادة أو علاج ليس معروف المصدر والنتائج، ويجب أن يكون هناك وعي لدى الناس وهذا دور الإعلام في التوعية والإضاءة على بعض الحالات، فليس المهم أن توفر السيدة في المال بل المهم النتيجة أن تكون سليمة فالتوفير قد تدفع مقابلها صحتها أو حياتها.

برأيك هل موضوع التجميل أصبح من اهتمام الرجال أيضاً ؟

 تزايدت النسبة  فقد وجد الرجل أن السيدة قد سبقته كثيراً، وبدأ يلحق بها وأصبح ينافسها، وعندما يكون الموضوع مرتبط بالعمل فالشكل سيساعدك إن كنت شاب أو فتاة، اليوم عندما تكون هناك مقابلة عمل فجزء منها يكون له علاقة بالشكل.

هل الحالات والمشاكل الجنسية شملت أيضاً عالم التجميل ؟

حالات التجميل الجنسية النسائية والرجالية زادت وخاصة في المناطق الحساسة لأن الاهتمام عندهم زاد، وأصبح هناك وعي أكثر، نوعية الحياة والتنوع الموجود دفع للإهتمام بالجسد أكثر عندما السيدة تحمل وتنجب تسمن وتضعف أكثر من مرة فهذا سيؤثر على المناطق الجنسية والبشرة، ومن هنا تقوم بعمليات تجميل للمحافظة على شكلها وتبقى في نظر شريكها كما هي، الاهتمام بالمناطق الجنسية والاعضاء الحساسة لها أهمية في التجميل مثلها مثل أي منطقة أخرى في الجسم كالوجه مثلاً.


كيف هي علاقتك بعالم الميديا ووسائل التواصل الاجتماعي والصحافة؟

علاقتي بها جيدة جداً، وأشعر أنني دونهم لا أستطيع الوصول للمعرفة وسلة المعلومات المتكاملة، فلا تستطيع اليوم أن تصل عبر جريدة أو تلفزيون، بل وسائل التواصل الاجتماعي هي سباقة في مجال السرعة وخصوصاً عند شريحة الشباب والصبايا بالمدارس والجامعات التي تهتم بمواقع التواصل وتسير حياتها عليهم، فمن الضروري أن توضح لهم الصح من الخطأ وماذا يفعلون ولا يفعلون في هذا المجال، فهناك أخطاء لا تصحح.

هل تشعر أن هذه الوسائل صنعت فقاعات في هذا المجال؟

بالتأكيد، فهي منشار ذو حدين، ليس كل شخص يظهر على أحد محطات الإعلام أو وسائل التواصل هو الرقم واحد أو أنه الأفضل، من الممكن أن يكون دعاية ولا يستطيع أن يعطي نتيجة، فالعمل على الأرض والشخص الناجح يجب أن تكون الميديا معه وصادقة بل من الممكن أن تكون أكثر من ذلك.

كلمة للأشخاص المهتمين بعالم التجميل؟

أقول للسيدات العربيات  أنك جميلة كما أنت ولا داعي أن تجلبي صورة لهيفاء وهبة أو غيرها، فمظهرك كما أنت هو الأساس ومن الممكن أن نعمل على مظهرك، وكذلك الأمر بالنسبة للرجال، وأشجع الاهتمام بالمنظر والشكل.

هل لك أن تطلعنا على مواقف مؤثرة خلال مشوارك الطبي في مجال الجراحات التجميلية ؟ 

نعم خلال تطوّعي لعمل عمليات تجميلية في المخيّمات في الضفّة الغربية أجريت عدّة عمليات مجّانية خلال شهر رمضان وتعرّضت لمواقف مؤثّرة هناك . 

هل تعتبر العمليات التجميلية ضرورية ؟  

أستطيع ان أقول لك أنّها ليست ضرورية وحسب ، بل يمكن أن نعتبرها منقذة للشخص . 

نسمع عن عمليات تجميلية لحل مشاكل تشوهات طبيعية ، فما هي النصائح التي من تقدمها لكل من يعاني من تشوهات طبيعية ؟ 

أنصح كل من يعاني من تشوّهات ويعاني منها وبصدق ، أن لا يتردّد باجراء عمليّات تجميليّة دون التفكير بذلك ، وجراحة التجميل مقسّمة الى عمليات مثل تكبير الصدر وشفط الدهون وعمليات الأنف وغيرها وعلاج دون عمليات جراحية مثل البوتوكس والنفخ والتعرق الزائد وكذلك العلاج عن طريق الأجهزة مثل تفريز الدهون عن طريق الأجهزة أو كل أجهزة الليزر المختلفة . 

من هو داعمك الأوّل مصدر طاقتك ؟

الله سبحانه وتعالى وزوجتي هبة وماضيي وايماني الكبير 

كلمة تنهي بها الحوار ..؟

لا شيء مستحيل ، من يضع أمامه هدف حتّى لو لم يكن يملك أي مقوّم من المقوّمات المطلوبة للوصول الى الهدف وأراد أن يصل ، فانّه يصل .