.jpg)
كنوز نت - الكنيست - عضو الكنيست يوسف جبارين
مؤسسات ثنائية اللغة (العبرية-العربية) في جهاز التربية والتعليم
تمت كتابة هذه الوثيقة بناء على طلب عضو الكنيست يوسف جبارين وسيتم فيها عرض معلومات موجزة فيما يتعلق بمؤسسات التربية والتعليم ثنائية اللغة التي تستخدم فيها اللغة العبرية والعربية كلغات التدريس.
حافظت دولة إسرائيل منذ إنشائها على أطر تعليمية منفصلة وفقا لقومية ودين أولياء أمور الطالب.
في السنوات الاخيرة،تزايد عدد المبادرات التي تنحرف عن عملية الفصل القائمة وأنشأت أطر تعليمية مختلطة جديدة ذات طبيعة مختلفة ومتنوعة.
يجري تنفيذ إحدى المبادرات في المؤسسات التعليمية ثنائية اللغة، طالبها يهود وعرب، وتستخدم اللغة العبرية واللغة العربية فيها بشكل متساو كلغات التدريس حيث يتواجد في الفصل الدراسي وفي نفس الوقت معلمان يدرس كل منهما بلغة مختلفة.
يتم الاحتفال في المدارس بمناسبة الاعياد والمواعيد الدينية والقومية عند جميع الطلاب الذين يدرسون فيها.
الفكرة الرئيسية من وراء المبادرة هي خلق بيئة تعليمية ثنائية اللغة متساوية من أجل توفير االاحترام والمساواة لكلتا المجموعتين.
تشير الدراسات المختلفة إلى المساهمة اإلايجابية للمدارس ثنائية اللغة في مواجهة الصعوبات التي يفرضها الصدع بين اليهود والعرب في إسرائيل.
إلى جانب ذلك، تبين بأن المدارس تواجه تحديات في تطبيق النموذج.
على سبيل المثال، تبين بأن تمكن التلاميذ والمعلمين العرب من اللغة العبرية أعلى من التلاميذ والمعلمين اليهود في اللغة العربية، وكنتيجة لذلك فإن اللغة العبرية هي السائدة واألاكثر انتشارا في الفصول الدراسية وساحات المدارس.
باإلاضافة إلى ذلك، تبين بأن محاولة منح مكان للهوية القومية والمحادثة بين المجموعتين زادت في حاالات معينة من الحساسيات في العلاقات بين المجموعات.
المبادرة في إقامة المؤسسات التعليمية العاملة في نموذج ثنائي اللغة ليست تابعة لوزارة التربية والتعليم وإنما لجماعات ،( أولياء األامور أو منظمات غير حكومية ) مثل جمعية يدا بيد مجتمع القرية التعاونية واحة السلام ومجتمع هاجر في بئر السبع .
( لا يوجد لوزارة التربية والتعليم تعريف رسمي لماهية المؤسسة ثنائية اللغة، لكن في رد الوزارة على توجهنا كتب بأنها تشجع التنوع والتفرد في جهاز التعليم مع األاخذ بعين االاعتبار العالم الذي سينطلقون إليه خريجي جهاز التعليم.
يتم االاعتراف في تميز المدارس ثنائية اللغة من قبل لجنة المدارس الفريدة االمناطقية والمساحات التعليمية في وزارة التربية والتعليم، على غرار الطريقة التي صودق عليها تفرد المدارس الفريدة األاخرى ( الديمقراطية، األانثروبوسوفية أي علم طبائع البشر وإلخ ).
وبطبيعة الحال، يتطلب تشغيل المؤسسات التي يعلم فيها مدرسان في نفس الوقت، قدرا كبيرا من الموارد المالية، بما يتجاوز الموارد الممنوحة للمؤسسات من خلال صيغة الميزانية العادية لوزارة التربية والتعليم.
لقد تبين وفقا لرد وزارة التربية والتعليم على توجهنا بأن المؤسسات ثنائية اللغة لا تحصل على تمويل إضافي من الوزارة بسبب تفردها، وبالتالي فإن الموارد اإلاضافية المطلوبة لها تجند من قبلها بشكل مستقل من خلال تبرعات ومدفوعات التي يتم جبايتها من أولياء أمور التلاميذ.
في هذا السياق، نشير إلى أنه في ورقة السياسة التي تم نشرها من قبل مركز تاوب بقضية دمج اليهود والعرب في المدارس في إسرائيل كتب بأن التلاميذ في المدارس ثنائية اللغة عادة ما يأتون من عائالت ثرية ومثقفة. كما كتب أنه على الرغم من أن مديري المدارس يؤكدون بأن في هذه المدارس يتعلمون تلاميذ ذوي وضع اجتماعي – اقتصادي منخفض، إلا أنهم نسبة صغيرة من إجمالي عدد التلاميذ في المدارس.
بالاضافة إلى ذلك، ووفقا لبيانات وزارة التربية والتعليم، يتم في قسم من المدارس ثنائية اللغة جباية مدفوعات من أولياء األمور بمبالغ أكبر من تلك التي يتم جبايتها في المدارس العادية في جهاز التربية والتعليم (2000 - 5000) شيكل جديد في السنة لكل تلميذ.
تعمل في إسرائيل حاليا ثماني مدارس (سبع مدارس ابتدائية ومدرسة تعليم ثانوي) وعلى الاقل 15 رياض أطفال التي تعرف نفسها على أنها ثنائية اللغة.
أسس أول إطار ثنائي اللغة في عام 1984 في واحة السلام. شمل هذا اإلاطار صف رياض أطفال والذي تطور لاحقا إلى مدرسة.
تم في عام 1998 بمبادرة جمعية يدا بيد إقامة المدرسة ثنائية اللغة الثانية في المجلس اإلقليمي مسجاف (مدرسة الجليل) وتم بعد ذلك بسنة افتتاح مدرسة في أورشليم القدس، وهي أيضا بمبادرة من جمعية يدا بيد.
تم في العام 2004 تأسيس المدرسة ثنائية اللغة جسر على الوادي في وادي عارة، تم في العام 2007 افتتاح مدرسة هاجر (دغانيا)في بئر السبع.
تم في السنوات األاخيرة تحويل مدرستين قديمتين إلى مؤسسات ثنائية اللغة: مدرسة (كلنا معا في يافا )ابتداءا من عام 2016 (ومدرسة األحمدية كبابير في حيفا )ابتداءا من عام 2017 .)باإلاضافة إلى ذلك، تم افتتاح إطار لتلاميذ الصف األاول في السنة الدراسية الحالية في بيت بيرل

تبين من البيانات في الجدول إلى أنه خلال السنوات المعروضة طرأ هناك زيادة بنحو %58 في عدد التلاميذ الذين يتعلمون في المدارس ثنائية اللغة (772,1 تلميذ في العام 19/2018 ،بالمقارنة مع -121,1 تلميذ في العام 14/2013.)
وقد تبين أيضا بأن معظم التلاميذ الذين يتعلمون في المدارس ثنائية اللغة هم من العرب، ولكن نسبتهم انخفضت قليلا خلال السنوات المعروضة، جنبا إلى جنب مع زيادة في نسبة التلاميذ اليهود ) شكل التلاميذ العرب نحو ما يقرب من %58
تجدر اإلاشارة إلى أنه على الرغم من إجمالي الطالب في العام 19/2018 ،بالمقارنة مع نحو %63 في العام 14/2013.) من الزيادة المذكورة في عدد التلاميذ في المدارس ثنائية اللغة، فإن نصيبهم من إجمالي تلاميذ جهاز التربية والتعليم منخفض جدا )يدرس في جميع المدارس العادية التي تقع تحت إشراف الدولة في السنة الدراسية الحالية نحو2.1 مليون تلميذ.
باإلاضافة إلى المدارس، تعمل في جهاز التربية والتعليم أيضا عدة رياض أطفال ثنائية اللغة )العبرية-العربية(. لا نملك بيانات دقيقة بخصوص عددها وعدد التلاميذ الذين يدرسون فيها، ولكن من البيانات التي حصلنا عليها من وزارة التربية والتعليم ومن جمعية يدا بيد، وكذلك من منشورات مختلفة على االانترنت، يمكن التقدير بأن عددها لا يقل عن 15 رياض
تبين من البيانات التي حصلنا عليها من جمعية يدا بيد أنه في رياض أطفال الذين يتعلمون فيها عدة مئات من التلاميذ.
األاطفال ثنائية اللغة التي يتم إدارتها من قبل الجمعية في خمس تجمعات سكنية يتعلم في السنة الدراسية الحالية 470 تلميذ بالمقارنة مع نحو 80 تلميذ الذين تعلموا في رياض األاطفال التابعة للجمعية في العام 14/2013.
كتابة: اساف فينينجر
مصادقة: يوفال فورغان، رئيس الطاقم


09/07/2019 11:33 am 12,167
.jpg)
.jpg)