كنوز نت - الناصرة | عيلوط | حوار : ياسر خالد 


عيلوط : المضمدة نهاية طاطور "قصة نجاح في سطور"

يعدُّ التضميد مهنة إنسانية، تحترم حياة الإنسان وكرامته وحقوقه وتخفف آلامه الجسدية والنفسية

"ان مهنة التضميد تشكل عنصراً مهماً في مجال الطب لما لها اهميتها في مرافقة الاطباء الجراحين اثناء العمليات الصغرى والكبرى التي تنفذ داخل المرافق الصحية و خدمة المواطن خارج العيادات والمستشفيات.

نهاية طاطور من مواليد الرينة نشأت وبها ترعرعت في وسط عائلة فاقده لـ عطف الأب والذي رحل في وقت مبكّر ومتزوجة ونسكن في بلدة عيلوط .

عن مهنتها تقول طاطور : الاسعفات ليست مجرد مهنة فحسب بل هي إنسانية ، هي مهنة مختلفة تماماً عن باقي المهن، تجربتي بالبداية گآنت جداً صعبة و لگن لم أشعر فيها لأَنِّي مؤمنة في تجاوزها إلى يومنا هذا.

وتضيف : لم يگن طموحي العمل كمضمدة "مسعفة" ، حُلمي و طموحي كان مزاولة مهنة التمريض فقد كنت خلال دراستي بالمرحلة الثانوية اصب جلّ اهتمامي الى هذا الاتجاه لگن شاءت الأقدار أن أصبح مضمدة لگن لم أحبط ولم تتوقف جميع طموحاتي بل أنا فخورة وسعيدة ليس بأنني مضمدة وگفى .
بل لأن ربي أختار لـي هذه المهنة فعزمت أن أكون بقدر تلك المسؤولية.

وعن الصعوبات في عملها قالت : لم تواجهني أي صعوبات مهنية لگن أگثر ما يشتت ذهني حينها و واجهتني گيفية الدراسة والعمل والتوفيق بينها مع المنزل كوني امرأة متزوجة ولدي اولاد .

مالذي قادك الى هذا العمل :  قناعتي بهذا المجال وكان لعائلتي دور كبير بإقناعي وتشجيعي لهذه المهنة الممتعة ..والمهنة المناسبة لي .


تعلمت في מציל חיים وكذلك تعلمت في מגן דוד אדום وحصلت على شهادة مرشده في المعهد العالي في الناصره وشهادات تقدير من شركة قبرصي ومدرسة الهدى ومن مدرسة ابتدائية عيلوط .
كذلك أقمت العديد من دورات الاسعاف الاولي في مركز العلوم والثقافه "بيافة الناصرة "ولاقت نجاح كبير , واعمل مرافقة للرحلات المدرسية. 

نهاية طاطور : تعشق عملها وتحب ان تطور فيه ..فلا تترك دورة هنا او هناك الا ودخلت وتعلمت .. وهي في ذات الوقت تسعى لنشر علمها وعملها من خلال التطوع في عدة شركات ومراكز وورشات بالمدارس ورياض الاطفال .

المبادئ التي أؤمن بها جيداً في حياتي هي : كما تدين تدان , أنا أدرك جيداً أن أفعالي ستعود لي في يوم من الأيام , الأمر الذي يجعلني أفعل كل ما هو جيد ولا أوذي أحد أبداً , أحب أن اسعد الناس وأرسم الفرح في قلوبهم والبسمة على شفاههم , ظنا مني أنه لا بد وأن يأتي أحد يزرع الفرح في قلبي أيضاً.

طاطور : ناضلت وكافحت من اجل نشر التوعية الصحية في الحوادث المنزلية وغيرها من خلال جلب مؤسسات رسمية عديدة لتقيم دورات تعليم وارشاد لاهالي البلدة .

نالت العديد من الشهادات وانهت العديد من الدورات في مجال عملها ولذا استحقت العديد من التكريمات تقديرا لجهودها الانسانية .

رسالة الى زملائي في المهنة : نحن جيل جديد في عصر مختلف ، نحتاج لتطوير أنفسنا أكثر لكي نبدع في مجالنا ولكي نجعل هذا العمل حديث رائع في المجتمع .
 دعونا نبتدئ بخطوات رائعة ..وخطوات صحيحة فمنا المبدع ..ومنا المفكر..ومنا الباحث ..ومنا المخترع يد بيد لنجعل مستقبلا مبهراً بعون الله.