كنوز نت - الكنيست

من هو النائب د. أحمد طيبي ؟ 


من مؤسسي حزب الحركة العربية للتغيير وعضو في تحالف (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ، الحركة العربية للتغيير).

وُلِدَ في الطيبة في المثلث (عام 1958) ويعيش فيها، وهو طبيب تخصص بالطب البشري. في بداية حياته السياسية أسس جمعية الأكاديميين العرب.
 وفي سنوات الـ80 من القرن الماضي عمل من أجل إقامة العلاقات بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وكان من الأوائل الذين عملوا من أجل ذلك. 
وفي عام 1993، بعد توقيع اتفاق أوسلو، عيَّنه ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية حينها، في منصب مستشاره الخاص.

في عام 1998 قام مع عدد من المثقفين العرب بتأسيس الحركةَ العربية للتغيير التي خاضت المعركة الانتخابية في انتخابات الكنيست الرابعة عشرة، ولكنه اتخذ قرارا بانسحابها من المنافسة ودعا أنصارَه إلى التصويت للأحزاب العربية.

وفي عام 1998، بالإضافة إلى منصبه كمستشار للرئيس عرفات، شغل منصب المتحدث باسم الوفد الفلسطيني في المفاوضات التي أجريت قبل توقيع اتفاق واي.

وفي آذار /مارس 1999 استقال من منصب مستشار عرفات، وبعد ذلك بوقت قصير خاض المعركة الانتخابية في انتخابات الكنيست الخامسة عشرة ضمن قائمة التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة عزمي بشارة، وقد دخل الكنيست ممثلا عنها بعد أن نالت القائمة مقعدين في تلك الكنيست.
وفي كانون الأول من نفس العام شكل كتلة الحركة العربية للتغيير.

قبل انتخابات الكنيست السادسة عشرة (2003) ألغت لجنة الانتخابات المركزية ترشحه في الانتخابات، ولكن المحكمة العليا أمرت بشطب هذا الإلغاء. 
في هذه الانتخابات خاضت كتلته (كتلة الحركة العربية للتغيير) المعركة الانتخابية في قائمة مشتركة مع كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. نالت القائمة ثلاثة مقاعد ودخل طيبي الكنيست، .

وفي انتخابات الكنيست السابعة عشرة (2005) اختير اسمه في المكان الثاني في قائمة الموحدة والعربية للتغيير التي نالت أربعة مقاعد في الانتخابات. 
في هذه الكنيست شغل منصب نائب رئيس الكنيست. وفي عام 2008 تم تعيينه كرئيس لجنة التحقيق البرلمانية لموضوع استيعاب العرب في القطاع العام.
وفي انتخابات الكنيست الثامنة عشرة اختير اسمه في المكان الثالث في قائمة الموحدة والعربية للتغيير. فاز الحزب بأربعة مقاعد وفي فترة عمل الكنيست هذه شغل أيضا منصب نائب رئيس الكنيست.

في انتخابات الكنيست التاسعة عشرة تم انتخابه عضوًا في الكنيست ممثلا عن كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير والتجمع الديمقراطي العربي التي غيرت اسمها إلى قائمة الموحدة والعربية للتغيير. في هذه الكنيست شغل أيضا منصب نائب رئيس الكنيست.
وفي الكنيست السابعة عشرة وحتى الكنيست التاسعة عشرة شغل كذلك منصب رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير.

قبل انتخابات الكنيست العشرين انشقت القائمة الموحدة والعربية للتغيير لتبقى القائمة العربية الموحدة، التي شملت ثلاثة أعضاء، والحركة العربية للتغيير، التي كان أحمد طيبي عضوًا في الكنيست ممثلا عنها.

وفي انتخابات الكنيست العشرين اختير اسمه في المكان الرابع في قائمة القائمة المشتركة. نالت القائمة المشتركة 13 مقعدا في هذه الكنيست. وبعد وقت لاحق تم تعيينه مرة أخرى نائبًا لرئيس الكنيست وعضوًَا في لجنة المالية.

الجدير ذكره أن منذ أن دخل الكنيست نجح أحمد طيبي بتمرير نحو 12 قانونا يعود معظمها إلى المواضيع الاجتماعية والاقتصادية والاستهلاكية.

ويضاف أن عام 2010 ألقى طيبي من على منصة الكنيست خطاب المحرقة (خطاب الهولوكوست)، والذي تم تعريفه من قبل رئيس الكنيست حينئذ رؤوفين ريفلين بمثابة "أفضل خطاب في تاريخ الكنيست".

أحمد طيبي هو أقدم أعضاء الكنيست العرب، ويشغل هذا المنصب على التوالي منذ عام 1999.