بقلم : رياض غنيمه ناشط اجتماعي وسياسي


لماذا علينا ممارسة حق التصويت ...؟؟؟؟


من الأكثر الاسئله التي تطرح لماذا علينا التصويت وما سيغير سواء مارسنا حقنا في التصويت او امتنعنا...

فقط اريد ان اشير هنا ان بعد الفحص والبحث المتعمق نرى أن أكثر نسب تصويت في العالم هي الاقليات او المجموعات
والشرائح التي ستتأثر نتيجة الفرز الانتخابي وتركيبة البرلمان ما بعد الانتخابات

 فلذلك نرى أن أكثر الناس مشاركه في الانتخابات هي الاقليات ويفوق نسبة مشاركتها في الانتخابات ببعض الدول 90% في حين أن نسبة الانتخابات بتلك الدوله لا يتعدى 65% ونتيجة ذلك هي تتمثل ب البرلمان بوزن يفوق وزنها الطبيعي وتكون هي في كثير من الأحيان بيضة القبان بترجيح كفة هذا الحزب او ذاك لمن يلبي مطالبها أو قسم منه ...

أردت ان اذكر ذلك لأننا نحن الاقليه الوحيده ب العالم التي نسبة ممارستها حق الاقتراع أقل من المعدل العام في الدوله ففي الانتخابات السابقه على سبيل المثال كانت نسبة تصويت العرب 58% بينما النسبه العامه في الدوله كان 72%..

واذا تمعنا النظر نرى أن نسبة تصويت المستوطنين في الدوله دائما كانت بحدود 90% وهم نتيجة ذلك يتمثلون ب الكنيست بوزن أكبر من حجمهم الطبيعي وكذلك الأمر ب النسبه لليهود المتدينين نسبة تصويتهم في انتخابات الكنيست تفوق 85% وهذا يجعلهم يتمثلون داخل الكنيست بوزن اكبر من حجمهم الطبيعي ..


ومنذ قيام الدوله حتى يومنا نرى كيف منتخبي المستوطنين والمتدينون اليهود هم من يفرض شروطه على حكومات اسرائيل ...

مع العلم ان الاقليه العربيه في البلاد حجمها السكاني يفوق حجم المستوطنين السكاني ب أكثر من 3 أضعاف ..

نسبة المواطنين العرب الانتخابيه 16%من مجمل أصحاب حق الاقتراع ولكن اذا صوت العرب بنسبه 85% ونسبة التصويت العامه في الدوله 75% هذا يعني أن تمثيل العرب سيكون أكثر من 19 نائب في الكنيست وهو عمليا أكبر من حجمها ووزنها الطبيعي ...

وبما أننا اقليه تعتمد النضال السلمي لنيل الحقوق بما المانع من أن يكون نضال جماهيري وأيضا نضال برلماني لتحصيل الحقوق بما انه لنا الحق في الانتخاب وتمارس ضدنا كل انواع العنصريه والتمييز ونقصان في الحقوق .

لماذا لا نستغل حقنا في الانتخاب ونمارسه بقوه وما المانع من ان يكون لنا 24 عضو في الكنيست والأمر بيدنا لو رفعنا نسبة التصويت بيننا إلى 90% ...

 لماذا لا نرمي بكل ثقلنا وقوتنا ونكون لاعب وورقة مساومه لنيل حقوقنا ؟؟
لماذا علينا الاستجداء ونحن نستطيع المساومه ؟؟

بقلم : رياض غنيمه ناشط اجتماعي وسياسي