مطرح ما تحط راسك .. حط رجليك


( تعريف بالقانون :حسب المبدأ العام .. القوة فوق العدل ) 

ممكن تتلائم مع صورة بن غوريون مؤسس الدولة بعد مرور 70 عام على إقامتها اختاروا صورته وهو على رأسه لتكون هدية متداولة بين المحتفلين لانها معبره بنظرهم.

وممكن تفسيرها هنا الوطن ومسقط الرأس وموطئ القدم .. الرسالة التي اريد إرسالها من خلال منشوري أننا ما زلنا نعيش في الدولة والتي تعاملنا وفق المثل التعسفي : وين ما تحط رأسك حط رجليك، بقوانين الفوقيه والاستعلاء ناهيك عن تمسكها باغتصاب الأرض وهدم البيوت ، ونحن نطحن ونهدر طاقاتنا في هذه الايام بالتناحر على مقعد هنا بالكنيست او مقعد هناك من خلال المشتركة او غيرها ، لم نرتقى للان قيادات وجمهور للقفزة العنصرية التي وصلت إليها هذه الحكومة التي يجب أن ترحل ، وبالتالي اذا وصلنا إلى حال اننا لا ندرك الخطر ولا نحافظ على أحوالنا أن لا تتدهور، فنحن لسنا بجديرين أن نرفع راية القيادة وحري أن نعود لصفوف الجماهير لنرتب أوراقنا من جديد في لجنة المتابعة مثلا او برلمان مستقل كأقلية قومية يرتقي لتطلعات اهلنا بالعيش هنا بكرامة . 


نحن شعب بدأ يفقد بوصلته وهويته، وعلينا بوحدتنا إعادة فرض واقع جديد يفرض العقلانية والإنسانية والمواطنة المتساوية والحياة المشتركة على اساس العدل بين الشعبين بسلام دون ممارسة القوة قبل العدل وفق المثل اعلاه لأني من دعاة قوة الحضارة وليس حضارة القوة ،وإلا سيعاني جيلا آخرا بسبب أخطاء اليوم . 

اتمنى ان يكون المستقبل أفضل . 

بقلم :  عطا أبو مديغم