
حقيقه الخلاف في الحزب الديمقراطي العربي
اريد اليوم ان اتطرق حسب القانون لاصدر تحليل سياسي متواضع على مايحصل من خلافات داخل الحزب الديمقراطي العربي واتكلم اليوم كوني كنت عضو في الحزب واعرف كل مايحصل وأود ان أوصل رسالتي الى العامه بكل ثقه وموضوعيه اخوتي ان الحزب الديمقراطي العربي غاب عن الساحه بعد استقاله السيد عبد الوهاب دراوشه وبسبب الإهمال في تولي رئاسه الحزب الأخ طلب الصانع بسبب الائتلافات والاهتمام بالكرسي بدل من الاهتمام بمصلحه الشعب هذه الأسباب أدت الى اختفاء اسم الحزب وبعد كل هذا الوقت اتى الأخ طلب الصانع يعيد بناء الحزب وانا كنت في اول اجتماع أقيم لهذه الغايه وطرحت عده أفكار وركزت على اهم موضوع خدمه الجماهير بثقه دون ائتلاف مع المشتركه سابقا او أي حزب عربي حاليا وان تم الاشتراك فسيرجع الحزب لنهج القديم وهو الاهتمام بمصلحه المقاعد لا بمصلحه الجماهير والمضحك في الامر ان الأخ طلب الصانع قال وصرح ان الاجتماعات ستكون مقسمه الى ثلاث مناطق وكل منطقه تثبت نفسها ولم يكن هنالك اجتماع موحد مشرف هذه التقسمه والميل لمناطق على مناطق هي سبب معارضتي لهذا الحزب ان كان هو بالفعل الحزب الديمقراطي الذي كان في زمن السيد عبد الوهاب دراوشه ومن الجديربالذكر انني اكدت على ان تكون الانتخابات ديمقراطيه في الحزب ولكن لاسف اتضح انها بالتزكيه لصالح منطقه معينه ولن تكون في مدينه الناصره بشكل مهني ولهذا وقفت بوجه حزب الرجل الواحد او حزب الجهه الوحده لان الوطنة ليس كعكه واصوات الجمهور ليست لتقسيم ونحن كرجال سياسيون بحق وظيفتنا خدمه الجمهور وضمان تمثيل لكل الفئات به ولا تقسيم أصوات اوقولها بفخر الجماهير لم تعد غبيه وصوتنا يقرر وجودكم لهذا اخوتي صوتكم مهم وانا ساستمر في قول كلمه الحق حسب القانون وهذا القلم سيكون شوكه في حلق الفساد .
بقلم:الكاتب عيسى لوباني من الناصره

16/02/2019 07:10 am 4,515
.jpg)
.jpg)