
استشهاد شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي و إصابة 22 في قطاع غزة
أُصيب 22 متظاهرا فلسطينيا أحدهم جراحه بالغة الخطورة، مساء الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مشاركتهم في مسيرات "العودة وكسر الحصار"، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وشارك في المسيرة الأسبوعية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، إضافة إلى عدد من القيادات البارزة في الفصائل الفلسطينية، بينها حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، حسب مراسل الأناضول.
وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، في بيان مقتضب، إن "22 فلسطينيا بينهم 14 طفلا أصيبوا بجراح إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي عليهم قرب الحدود الشرقية للقطاع".
وأوضح القدرة أن "من بين الجرحى شاب يبلغ من العمر (25 عاما) أصيب بجراح بالغة الخطورة في صدره، وتحاول الأطقم الطبية إنقاذ حياته".
وفي وقت سابق الجمعة، ذكرت الوزارة، أن 14 فلسطينيا أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرات "العودة"، قبل الإعلان عن الحصيلة الجديدة.
في السياق نفسه، أشار المتحدث باسم وزارة الصحة، في بيانه الأخير، أن "الجيش الإسرائيلي استهدف سيارة إسعاف شرقي مدينة غزة بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة 6 مسعفين بحالات اختناق".
واستهدفت القوات الإسرائيلية المتمركزة على طول الحدود الشرقية للقطاع المتظاهرين الفلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، .
لاحقا اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة عن استشهاد احد المصابين في غزة
أصيب 6 فلسطينيين بجراح، والعشرات بحالات اختناق، الجمعة، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر صحفبة، أن مواجهات اندلعت في بلدات المغير بمحافظة رام الله (وسط)، وكفر قدوم غربي نابلس (شمال)، استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.
بدورهم، رشق المتظاهرون القوات بالحجارة وأحرقوا إطارات مطاطية.
وأشير إلى أن المواجهات اندلعت إثر تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرات انطلقت عقب صلاة الجمعة منددة بالاستيطان.
وقالت مصادر طبية فلسطينية، للأناضول، إنها نقلت مواطنين اثنين أصيبا بالرصاص الحي، وقدمت العلاج ميدانيا لأربعة مواطنين أصيبوا بالرصاص المطاطي، والعشرات بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، في بلدة المغير.
بدوره، قال مراد اشتيوي منسق لجان المقاومة الشعبية في بلدة كفر قدوم، إن الجيش الإسرائيلي هاجم المسيرة الأسبوعية مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأوضح أن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع، تمت معالجتهم ميدانيا.
وتنظم كل جمعة مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية.
25/01/2019 06:48 pm 3,120
.jpg)
.jpg)