
خرافه الاحزاب العربيه والتغيير
بقلم :الناشط السياسي عيسى لوباني
اعتدنا جميعا على ان رؤساء الدول العربيه لم ولن يكونوا ديمقراطيين او لديهم مبداء مشرف لمساعده الجماهير فما يقولونه على المنصه من وعود وكلام ليس الا مسرحيه تمثيليه هم الابطال فيها،ومن هذا المنطلق كتبت هذا المقال لكي احذر الجماهير لان صوتهم مهم وهو من يقرر وجود الاحزاب الجديده او لا،ايها الساده نحن لسنا في مصر او سورؤا واعضاء الكنيست هم خط احمر وهم الحكم والكرسي لهم مدى الحياه ،نحن تحت حكم شبه ديمقراطي فيه نحن نقرر ممثلين الشعب لان وظيفتهم تمثيل الشعب وخدمه الجماهير ومن يريد المنصب يجب ان يكون انسان مستقيم له مبداء وهو خدمه الوطن والجماهير.
في السنوات السبعين من خلال متابعتي لكافه الاحزاب العربيه لم ارى تغيير واضح فهم يلعبون على وتر الوطنيه وعلى وتر الوحده ولكن باسم هذه الاوتار يستمرون في اهمالهم واهتمامهم في مصالحهم الشخصي وازمه التناوب وضعت الحقيقه على الطاوله وليس تحتها،ابناء شعبي حتى اغلب الاحزاب الجديده تلعب على وتر مكافحه الفساد والاهمال وقسم منهم مستعدون لتعاون مع المشتركه من اجل كرسي او ربع كرسي او بعض الاصوات او شبه تمثيل، ايتها الجماهير العظيمه صوتكم مهم هو من يقرر استمرار النفاق واهمال واستمرار مكانه الكرسي لمصالح الشخصيه واما مصلحه الشعب تبقى مهمله والعنف يبقى في ازدياد والهةيه شبه منقرضه ايتها الجماهير بصوتكم تعلمونهم درس هم ومن بعدهم ان الشعب يقراء مابين السطور وماتحت الطاوله الشعب ليس غبي،ابناء شعبي حان وقت التغيير حانه ساعه العمل،حانه ساعه الانتصار،حانه ساعه الزحف الى الامام الى الامام ثوره ثوره ..الوطن ثم الشعب ..الوطن ثم الشعب سيروا فعين الله ترعاكم..
بقلم :الناشط السياسي عيسى لوباني
18/01/2019 08:00 am 3,517
.jpg)
.jpg)