استشهاد فلسطيني وإصابة العشرات خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة

استشهد فلسطيني، وأصيب نحو 50 آخرون، بجروح وحالات الاختناق، اليوم الجمعة، إثر مواجهات وقعت بين شبان فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أن الشاب محمود يوسف محمود نخلة (١٨ عاماً)، استشهد متأثراً بإصابته برصاص حي في بطنه، في مخيم الجلزون، شمالي رام الله.
بدورها، بينت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، أن طواقمها تعاملت مع 24 إصابة في مدينة نابلس، شمالي الضفة، منها 4 بالرصاص الحي، و6 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والبقية بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وبينت أن الإصابات وقعت إثر مواجهات في كل من حاجز حوّارة وقرى اللُبّن الشرقية وعوريف وبيتا، جنوبي نابلس.
كما بينت الجمعية أنها تعاملت مع 25 إصابة في مدينة رام الله، منها إصابة بالرصاص الحي، و6 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و18 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
واندلعت مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة البيرة ومخيم الجلزون، شمالي المدينة، وقرية المغير، شرقي رام الله.
بدورها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن إصابة متوسطة بالرصاص الحي أسفل البطن، وصلت إلى مستشفى يطّا الحكومي، إثر مواجهات في مخيم الفوّار للاجئين، جنوب الخليل.
ويسود توتر شديد في الضفة الغربية، بعدما قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، فرض حصار على مدينتي رام الله والبيرة، حيث يجري عمليات بحث عن منفذي هجوم نفذه مجهولون شرقي رام الله أمس، وأسفر عن مقتل جندييْن إسرائيلييْن، وإصابة آخريْن بجراح خطيرة.


إصابة 75 متظاهرا فلسطينيًا برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي غزة

أصيب 75 متظاهرًا فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أثناء مشاركتهم في فعاليات مسيرة "العودة وكسر الحصار" السلمية، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، في بيان مقتضب لها، وصل وكالة "الأناضول" نسخة منه عن "إصابة 75 فلسطينيًا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مشاركتهم في المسيرات"، دون أن تشير إلى طبيعة الإصابات.
وقالت الوزارة في بيانها:" إن من بين الإصابات مصور صحفي، و7 مسعفين".
ومن بين المصابين المصور في وكالة الأناضول، مصطفى حسونة، الذي أصيب بقنبلة غاز مسيل للدموع، في ساقه اليمنى، حينما كان يغطي أحداث المسيرات، شرقي مدينة غزة.
ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات عند حدود قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.