.jpg)
الدبلوماسية الفلسطينية طريقاً لإنهاء الإنقسام
بقلم: راسم أصلان
يعتبر رفض مشروع القرار الأمريكي المتعلق بتجريم وإدانة حركة حماس بالإرهاب من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة نجاح وانتصار جديد للدبلوماسية الفلسطينية، ويؤكد على قرار القيادة الفلسطينية بعدم السماح بإدانة النضال الفلسطيني بكافة أشكاله، وبنفس الوقت يوضح النية المسبقة لتوجهات الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال لإدانة النضال الفلسطيني.
على الرغم من إفشال القرار وإسقاطه، كان من الاجدر تسليط الضوء على ما يشغل أذهان المفكرين السياسيين الفلسطينين من نتيجة التصويت في هذا المنبر الدولي، التي أشارت إلى تصويت (87) دولة مع مشروع القرار الأمريكي، ومعارضة (57) دولة، وامتناع (33) دولة، وهذا ما يخالف الموقف المعتاد لجزء كبير من الدول الصديقة للشعب الفلسطيني، وخصوصاً الأوروبية منها الداعمة والمساندة لنضال الشعب الفلسطيني في معظم القرارات الأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
إن التوقيت لتقديم مشروع القرار ونتائجه وموقف القيادة الفلسطينية في التصدي له، يعطي مؤشرات واضحة في جدية إنهاء الإنقسام والالتصاق بالشرعية الفلسطينية، وإعادة النظر في كافة الملفات الداخلية.
وبهذه النتيجة أصبح من الضرورة إزالة كافة أشكال الإنقسام، ووضع قراءة سياسية للواقع واستراتيجية جديدة يتم إعدادها من كافة الأطراف السياسية الممثلة للشعب الفلسطيني، والعودة من جديد إلى مربع الثقة مع دول العالم بشكل عام والصديقة بشكل خاص التى دعمت القرار أو التي كانت ضده أو اتخذت موقف الحياد

09/12/2018 01:35 pm 4,357
.jpg)
.jpg)