.jpg)
•6130 مبنى أكثر من تعداد بيوت عشرات القرى التعاونية الإسرائيلية…
عقب النائب طلب أبو عرار على التقرير السنوي لهدم البيوت العربية في النقب، الذي قام عليه "منتدى التعايش السلمي في النقب من اجل المساواة المدنية"، والذي نشر يوم الاحد الموافق 2018.10.28، بقوله:" السلطات الإسرائيلية ترتكب جرائم بحقوق الانسان ضد عرب النقب بهدمها خلال خمس سنوات 6130 مبنى أي اكثر من تعداد بيوت عشرات القرى التعاونية الإسرائيلية، واكثر مما هدم في بعض الحروب، في ضوء صمت دولي مطبق، علما ان ما نشره تقرير "منتدى التعايش السلمي في النقب..." يبين معطيات تقشعر لها الابدان، حيث ان عمليات الهدم المتكررة والتي تتجاهلها الصحف الإسرائيلية، والعالم، بلغت أرقاما قياسية يندى لها الجبين، حيث تبين من معطيات التقرير المذكور، ما يلي: عام 2017 تم هدم 2220 مبنى، وفي عام 2016 تم هدم 1158 مبنى، وفي عام 2015 تم هدم 982 مبنا، وفي عام 2014 تم هدم 1073 وفي عام 2013 تم هدم 697.
ويظهر التقرير انه في عام 2017 هدمت جرافات السلطات 641 مبنى، بينما هدم السكان بأيديهم 1579 مبنى، وذلك بسبب المحاكم التي تهدد بان تغرم السكان في حالة عدم الهدم بأيديهم.
وتبين ان 41% من عمليات الهدم الذاتية تتم بعد ان يتم الصاق اوامر هدم، بينما 30% من عمليات الهدم تتم خلال تقديم الاهل للقضاء.
كما بين التقرير ان الجهات الضالعة في الهدم لدى عرب النقب عديدة، وقد كانت حصة كل جهة من هدم عام 2017 كما يلي:
الوحدة القطرية لإنفاذ قوانين التخطيط والبناء، 31%، وحدة المحافظة على أراضي اسرائيل 22%, الدوريات الخضراء 45%، السلطات المحلية 2%، وتظهر المعطيات ان الدوريات "الخضراء" هي التي تسرح وتمرح، وتدمر البيئة، وتختبئ خلفها وخلف الجهات الأخرى سلطة "تطوير البدو".
فهذه المعطيات التي تقشعر له الابدان، قد تبلغ رقما قياسيا على المستوى العالم في هدم البيوت التي تبادر الحكومات لها، حيث لم يبلّغ عن مثل هذا العدد من هدم بيوت للسود ابان الفترة الظلامية في دولة جنوب افريقيا، وان بعض الحروب لم تهدم فيها هذه الكميات من البيوت، وعلية نحمل إسرائيل مخلفات هذا الهدم الذي يضر بأمن السكان، وبالأوضاع المعيشية، علما ان بحثا للدكتور خالد أبو السيد اظهر ان تأثير هدم البيوت على الحالة النفسية للشبيبة العرب في النقب، اشد من تأثير الحرب الاهلية في دول افريقيا على نفس الفئة العمرية المذكورة.
وعلى العقلاء في هذه الدولة والعالم ان ينتبهوا لهذه الجرائم التي ترتكب بحق أهلنا في النقب، وان يضغطوا على إسرائيل بالكف عن هدم البيوت، وانتهاك حقوق الانسان، والاعتراف بالقرى غير المعترف بها، لان الاعتراف كفيل بإصلاح جميع الأوضاع المتردية لدى عرب النقب، من ارتفاع نسبة الجريمة، والتعليم، والرفاه الاجتماعي، والفقر، والصحة، وما يتعلق بالأمن في المسكن، والحق في الحياة الكريمة...".

31/10/2018 04:01 pm 3,555
.jpg)
.jpg)