
لجنة المتابعة لمكافحة العنف
" بلداننا وأمنها وأمانها ونسيجها الاجتماعي اهم من الانتخابات "
عممت لجنة المتابعة لمكافحة العنف بيان جاء فيه " ان الانتخابات ليس اختبار للمرشحين وسلوكهم المسؤول خلال الحمله الانتخابية والمنافسة الأخوية على شرف خدمة البلد من خلال المجلس المحلي او البلدية وانما هي امتحان لكل ناخب وناخبة ان يمارس حقه الانتخابي بكامل الحريه مع احترام حق الاخرين في اختيار من يرونه مناسبا وفقا لقناعاتهم .
البلد هي التي تجمعنا جميعا ، والمطلوب ان يكون التعصب لمصلحة البلد وليس لهذة العائلة او تلك فالبلد هي التي تجمع الجميع وهي فوق الجميع وهذا يعني الحفاظ على نسيجها الاجتماعي الذي هو الرصيد الأساس والمركب المركزي للنهوض بالبلد ، ويجب منع ان شخص من العبث بالعلاقات الاجتماعية وعلاقات الجيرة والجوار في اي حال من الاحوال . وعلى كل من يريد ان يخدم بلدة أن يضع وحدة البلد والعلاقات العائلية والحفاظ عليها في سلم أولوياته ولتكن البلد واهلها ووحدتها فوق كل اعتبار .
واضاف المحامي طلب الصانع رئيس اللجنة " ان مجتمعنا بالف خير وانني اشيد بمظاهر تثلج الصدر عندما رايت مرشحين يسيرون معا ويقومون بزيارات متبادلة للمقرات الانتخابية ويشكلون قدوة ايجابيه لناخبيهم ومؤيديهم .
واضاف الصانع انني بهذة المناسبة استنكر الاعتداء الغاشم على مقر العربية للتغيير في قرية اكسال هذة القرية التي نعتز بها وبأهلها وتعتبر نموذجا وقدوة للسلام وللتعايش والعلاقات الإيجابية والأخوية والسلم الاهلي .
ودعا الصانع الجميع لتحويل يوم الانتخابات لعرس ديمقراطي ولنسجل معا يوما اخويا مشرقا حافلا بالتسامح والمحبة واحترام الاخر مع التاكيد على الحق في المنافسة الشريفة لخدمة البلد ومصلحة البلد كل من وجهة نظرة !
23/10/2018 11:40 am 3,310
.jpg)
.jpg)