الخطاب الأول للنائبة نيفين أبو رحمون


 نص الخطاب الأول للنائبة نيفين أبو رحمون

 
حضرة رئيس الكنيست،
عضوات وأعضاء الكنيست،


أتعهّد.

أتعهّد للناس،
للأطفال الفقراء،
للنساء المقصيات، 
للشباب الذين يريدون أن يبنوا أسرة،
لكنهم لا يملكون حلاً ولا مكانًا يبنون عليه بيوتهم،
ولا عملاً يحقّقون فيه طموحاتهم،


أتعهّد للقرى، القرى المعترف فيها والمسلوبة الاعتراف،
ولسكان البلدات التي تحصل على الفتات،
ولسكان المدن المختلطة.
أتعهّد.


أتعهّد للحياة،

كقيمة عليا،
أتعهّد للعدالة،
أتعهّد للمساواة.
وألتزم برؤية "دولة كل مواطنيها"، التي لا فرق فيها بين بني البشر بسبب انتمائهم القوميّ، والدينيّ والجندريّ.



أتعهّد للمستقبل.
لمستقبل يشعر فيه الأطفال، والشبيبة، الكبار، النساء والرجال، أكثر أمنًا، في كلّ مكان، في كلّ ساعة، في كلّ يوم.

أتعهّد أن أناضل ضد التمييز، أن أحارب التشريع الذي يستخدم القومية تبريرًا لإلغاء الحقوق، أو تعطي حقوقًا أكثر لمجموعة على حساب أخرى.


أتعهّد بأن أناضل ضد العنصريّة والتحريض.
لا يستحق أيّ إنسان أكثر من إنسان آخر. نقطة.
لا قيمة لأي حياة أكثر من حياة أخرى. نقطة.


أتعهّد للنضال ضد قانون القومية. كلّ من يؤمن بقيم المساواة يعرف أنّه بعد قانون القومية لا يمكن أن تعود الأمور كأنّ شيئًا لم يكن، لا يمكن العودة لجدول الأعمال العادي بعد سنّ قانون القومية. يجب مواجهة قانون القومية بكل الطرق.

أتعهّد لبناتي، يافا وكرمل، 
أن أفعل كل ما بوسعي أن يكون مستقبلكم أفضل من ماضينا.
أتعهّد لشعبي، لهويتي، للغتي، وللناس الذين انتخبت كي أمثلهم.
أنني هنا كي أعمل من أجلهم. 
نحن هنا لنبقى.