تعرض الشابة العربية دانة هريش لفحص أمني عنصري مهين في مطار بن غوريون الدولي.


 رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة يتابع قضية اذلال المواطنين العرب في المطار عن طريق الإجراءات الأمنية و يبرق برسالة شديدة اللهجة لسلطة المطارات ووزارة المواصلات.
 

كنوز - تعرضت الشابة دانة هريش ابنة العشرين ربيعًا في مطلع الأسبوع الجاري للإذلال خلال فحص أمني مُهين من قبل موظفي الأمن في مطار بن غوريون الدولي، لدى مغادرتها البلاد متوجّهةً للدراسة في ألمانيا.

هذا ويُذكر أنّ الشابة دانة هريش مُنعت من الصعود الى الطائرة مع مستلزماتها من كتب الدراسة، الحاسوب النقال والهاتف الخليوي، والتي تمت مصادرتها من قِبل أمن المطار، مما أدّى الى الإهانة في الإجراءات الأمنية أن تتحول أيضًا لخطرًا على دانة جرّاء تجريدها من وسائل الاتصال مع الأهل.

 
وفي مساعيه لحل المعضلة، اجرى النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، اتصالات حثيثة مع الجهات المعينة في سلطة المطارات، كي يتم إيصال مستلزمات الشابة دانة هريش لسكنها في ألمانيا وطمأنة الأهل.
 
وفي رسالة مستعجلة وشديدة اللهجة لوزير المواصلات وسلطة المطارات، عبّر النائب عودة عن استنكاره الشديد من هذه الممارسات العنصرية التي تنمّ عن عقلية عنصرية في التعامل مع المواطنين العرب والتي تعتبرهم خطر أمني.

وتابع النائب عودة: أنّ قضية الشابة هريش ليست قضية عينية، إنّما هي عبارة عن مؤشر فاضح لسياسة الفحص الأمني العنصرية والمهينة المتّبعة لدى سلطة يتعرض لها العشرات من المواطنين العرب.

كما وطالب النائب عودة بإعطاء التفسيرات جراء هذه الإهانة التي تعرضت لها الشابة هريش، والعدول عن السياسات العنصرية في إجراء الفحص الأمني، ووعد بالاستمرار بمتابعة هذا الموضوع عن كثب.