" تيممي برمادي " جديد الشاعر العراقي المغترب يحيى السماوي

 
كتب: شاكر فريد حسن


عن مؤسسة المثقف في سيدني- استراليا، ودار تموز دمشق- سوريا، صدرت المجموعة الخامسة والعشرون للشاعر العراقي المغترب الكبير يحيى السماوي، بعنوان " تيممي برمادي "، وتقع في ١٧٤ صفحة، وصمم غلافها ولوحاتها الداخلية الفنان التشكيلي صادق طعمة، واشتملت على أربعين قصيدة.

ويحيى السماوي شاعر عراقي ملهم ومجيد، حظي شعره باهتمام النقاد والباحثين والدارسين، وبعدد من الدراسات الجامعية.

وهو من مواليد مدينة السماوة بالعراق العام ١٩٤٩، حاصل على بكالوريوس الأدب العربي من جامعة المستنصرية، اشتغل بالتدريس والصحافة والاعلام في العراق والسعودية، وفي العام ١٩٩٧ هاجر الى استراليا حيث يقيم حتى الآن.

نشرت قصائده في عدد من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والاسترالية والمواقع الالكترونية العربية والعالمية.

له ٢٥ مجموعة شعرية مطبوعة، نذكر منها: " عيناك دنيا، قلبي على وطني، عيناك لي وطن، رباعيات، زنابق برية، اطبقت أجفاني عليك، نقوش على جذع نخلة، البكاء على كتف وطن، هذه خيمتي .. فأين الوطن ،مناديل من حرير الكلمات، اطفئيني بنارك " وسواها.


وكانت مجموعته الشعرية " قلبي على وطن " قد حازت على جائزة الملتقى العربي، ومجموعته " هذه خيمتي .. فأين الوطن " على جائزة الابداع الشعري، و " نقوش على جذع نخلة " على جائزة البابطين.

وما يميز قصيدة السماوي الاحساس المرير بالفقد والغربة والحنين الى الوطن، وتصوير مأساة القهر في الوطن والتشرد في المهاجر.

فضلًا عن تكرار كلمة " العراق " وما يتصل بهذا الحقل الدلالي وهو فراق الوطن من مفردات، كالرافدين، ودجلة والفرات، والنخيل، وتوظيف الشخصيات التاريخية التي قادت البشرية على طريق الحرية، واستعادة الوجوه والأمكنة التي كتب على الأشقياء والمقهورين أن يحرموا منها.

كذلك فان السماوي يعمد الى توليد الأسئلة التأملية المثيرة والمحفزة للدفقة الشعرية بكاملها، لرفع سويتها التأملية، وانفتاحها النصي، وعمقها الرؤيوي في بث معاناة الذات في اغترابها الوجودي.