لجنة الداخلية تناقش قرارا حكوميا بإقامة عشرات المستوطنات اليهودية في النقب 


النائب الزبارقة: هذه ليست مشاريع تعمير بل مشاريع تدمير وتخريب لمحو القرى العربية القائمة 


أعرب النائب جمعة الزبارقة عن رفضه القاطع لمخطط إقامة عشرات المستوطنات اليهودية الجديدة في النقب مؤكدا على ان المخطط يسعى لتهويد النقب وتهجير اهله وقال النائب الزبارقة " قبل الشروع بمخططات لإقامة بلدات يهودية على الحكومة الاعتراف بالقرى العربية القائمة" وأضاف الزبارقة "في النقب لا يوجد أي ديمقراطية او مواطنة بل سياسية كولونيالية عنصرية لتعزيز الاستيطان اليهودي فقط ويجب التعامل معها وفقا لهذا المعطيات"  

وأكمل الزبارقة قائلا "هذا لا يتنافى مع استنفاذ الخطوات الإجرائية من خلال تقديم الاعتراضات والطعون لكن التعويل بالأساس على الحراك الشعبي والجماهيري".  

وغلب الطابع التحريضي على الجلسة اذ أمعن وزير الإسكان والبناء جالنت بالتحريض على عرب النقب محذرا مما اسماه "سيطرة البدو على النقب" وعلق النائب الزبارقة على اقوال جالنت قائلا " هذا المدعو جالنت يريد التزلف للراي العام من خلال التحريض على العرب وترديد معلومات لا سند لها على ان البدو يستحوذون على النقب مع العلم انهم يشكلون أكثر من ثلث السكان ويسكنون على مساحة لا تتعدى 5% من المساحة الاجمالية للنقب " 
تجدر الإشارة ان الحكومة صادقت عام 2014 على مشروع قرار يقضي بإقامة خمسة مستوطنات يهودية جديدة في النقب تقع بعض منها على قرى عربية عامرة منها قريتا بئر هداج وقرية القطامات.