اَلطِّيبَةُ : عِمَادٌ أَشْقَرُ وَطَالِبَاتِ مَرْكَزِ كلاسيك أَرَتْ لِلْفُنُونِ بِمَشْرُوعِ سَفِيرَات


الطيبة | من ياسر خالد 


إيماناً مِنْهُ بِتَقْدِيمِ الْوَجْهِ الْمُشْرِقِ لِلْمُوَاطِنِ الْعَرَبِيِّ فِي الْبِلَادِ وَخَاصَّةٍ فِي الطِّيبَةِ يَقُومُ الْفَنَّانُ عِمَادٌ أَشْقَرُ بِمُفَاجِئَةِ الْمُوَاطِنِينَ بِمَشَارِيعِهِ الْفَنِّيَّةِ الْجَمِيلَةِ وَالَّتِي تُرَكِّزُ دَوْمًا عَلَى إِظْهَارِ خَلْقِ الْحُبِّ وَالتَّسَامُحِ .

 اَلْيَوْمُ يَعْكُفُ الْفَنَّانُ الطيباوي عِمَادُ أَشْقَرُ مُدِيرِ مَعْهَدِ كلاسيك أَرَتْ لِلْفُنُونِ عَلَى الْقِيَامِ بِمَشْرُوعٍ أَطْلَقَ عَلَيْهِ سَفِيرَاتُ الْمَعْهَدِ إِلَى الْبِلَادِ . 
 وَيَهْدُفُ الْمَشْرُوعُ إِلَى إِقَامَةِ معراض فِي مُدُنٍ وَبَلَدَاتٍ فِي الْوَسَطِ الْعَرَبِيِّ وَخُصُوصًا تِلْكَ الْمُطِلَّةِ عَلَى الْبَحْرِ ( السَّاحِلِيَّةُ ) وَبِحَسَبِ مَا صَرَّحَ بِهِ أَشْقَرُ فَانٍ الْهَدَفَ مِنْ ذَلِكَ إِبْرَازُ هَذِهِ الْبَلَدَاتِ بِعُيُونِ طَالِبَاتِ الْمَعْهَدِ وَلِتَعْمِيقِ التَّوَاصُلِ فِيمَا بَيْنَ الْمُوَاطِنِينَ فِي الْمُجْتَمَعِ الْعَرَبِيِّ . 

وَحَوَّلَ الْمَشْرُوعُ كَانَ لَنَا هَذَا اللِّقَاءِ مَعَ الْفَنَّانِ عِمَادٍ أَشْقَرَ: