وردنا من مكتب الناطق باسم وزراة التعليم السيد  كمال عطيله

وزير التعليم نفتالي بينت دشّن اليوم برنامج " دورة لكل ولد وبنت " لتعزيز التعليم في الشمال


 قام اليوم وزير التّعليم نفتالي بينت بحضور المدير العام للوزارة شموئيل أبواب،مديرة لواء الشمال د أورنا سمحون ورئيس مدينة كرميئيل عادي العاد ،رؤساء سلطات محليّة ،مفتّشين ،مديري أقسام معارف ومراكز جماهيريّة ,  بتدشين برنامج دورة مجانيّة لكل ولد وبنت التي هي جزء ن برنامج الوزير بينت لتعزيز بلدات الشمال في لواء الشمال . 

 البرنامج يشمل العديد من البرامج المموّلة مع ميزانيّات كبيرة جدّا تهدف لتقليص الفجوات القائمة واعطاء فرصة لكل طالب كذاك مساعدة الطلاب على الاندماج مستقبلا في مؤسّسات التعليم العالي والاندماج في سوق العمل في مجالات الهايتك والتخنولوجيا والمجالات الاضافيّة.

تكلفة الدورة 1290 شاقل وهي مجانيّة وأمّا الأهل يشاركون فقط بمبلغ وقدره 10 شواقل في الشهر .

برنامج الوزير بينت لتعزيز التعليم في الشمال : 80% من الذين تسجّلوا لدورة لكل ولد وبنت هم من الوسط العربي ..

 
وجاء في بيان الوزارة بحسب المعطيات المتوفرة لديها :

      
هذا العام تمّ توفير دورة مجّانيّة   لـ 33,000 طالبا .  ولأوّل مرّة نحو 20 ألف طالب يشتركون في دورات .

     
 والتّسجيل فاق المتوقّع : حيث تسجّل للدورات نحو 33 ألف طالب . 93 بلدة في الشمال من أصل ( 93 بلدة) شاركوا في البرنامج .
       
والدورات المفضّلة كانت : الرياضة ،  الفنون، العلوم ،  الموسيقى واللغات .

   
واضاف البيان :  الدورات المجّانية مخصّصة لطلاب الصفوف الرابعة  والخامسة في الوسط اليهودي ولطلاب الصفوف الرابعة والسادسة في الوسط  غير اليهودي . 
 

يشار ان تكلفة البرنامج  بلغت : 44 مليون شاقل .
 

وفي تصريح لوزير التّعليم نفتالي بينت  قال :  أنا سعيد جدّا  لأنّنا استطعنا توفير فرصة لـ 33 ألف  طالب  لتنميّة قدراتهم  كجزء من برنامج شامل لدعم الشمال  وباستثمار لا سابق له  .

 نعم أنا سعيد جدّا لتدشين برنامج " دورة لكل ولد وبنت "  والتي توفّر فرصة متساويّة  لكل أولاد الشمال ونقطة انطلاق حقيقيّة . كل ولد يستطيع أن ينجح  والمطلوب فقط توفير الفرصة له . أتمنّى النجاح لجميع الأولاد الجدد الذين انضمّوا للبرنامج .
 
من ناحيته السيّد شموئيل أبواب ،  مدير عام وزارة التّعليم  قال : "  التّطوّر الشخصي لكل ولد مرتبط جدّا بالمغامرات التي عاشها الولد أثناء تعليمه  من خلال النشاطات المتنوّعة  داخل اطار المدرسة والنشاطات بعد الظهر كجزء من تطبيق البرنامج القومي  لاعطاء فرصة متساوية لكل ولد . 

واضاف وزارة التّعليم توسّع الأطر التربويّة ما بعد الظهر من خلال النويديّات ، نشاطات حركات الشّبيبة ، مراكز الاثراء، وبواسطة الدّورات المموّلة من قبل الدولة

 وانهي قوله : أقدّم التهاني لجميع الطلاب ألـ 33 ألف طالب المشاركين في هذا البرنامج وأتمنّى لهم التّطوّر والنجاح .


 
وزارة التعليم تتمنّى النجاح والمتعة لجميع الطلاب