مخاطر التخطيط السلطوي في قرى القسوم وواحة الصحراء .

بقلم حسين الرفايعة

يمر التخطيط في ثلاث مراحل .المرحله الاولا تحديد المنطقه ووضع حدود للقريه ما يسمى الخط الازرق وهو عباره عن حدود للقريه .وعطاء رقم للقريه . وبهذا تكون القرية او البلد اخذت صفه قانونيه.

المرحلة الثانيه تقوم لجان التخطيط بوضع المخطط الاولي وتحديد الحرات والاماكن العامه من مرافق تعليميه وخدمات اخرى والمناطق الخضراء ورؤيه مستقبليه للبلده .

المرحله الثالثه التخطيط الفعلي المفصل تحديد حرات وقسائم بناء وبنيه تحتيه والتجهيز لتنفيذ العمل الفعلي . كل هذا يمر من خلال لجان التخطيط الحكوميه ويتم نقاش كل مرحله بمرحله . ومن المفروض اعطاء السكان حق الحضور في كل مرحله ومرحله ونقاش كل خطة على انفراد وهذا حق لسكان مضمون في القانون .

وبامكان السكان اخذ مستشار مهني من البدايه وذلك على نفقة مزانية التخطيط .ومن حق السكان اخذ هذا المستشار عن طريق السكان وليسى عن طريق السلطه كما هو متبع اليوم .لارشاد السكان وتفصيل كل مرحله بمرحله .حتى يكون المواطن مطلع على كل امور التخطيط في بلده ..ومن ثمه يكون بامكان المواطن اخذ مهندس معماري لعمل خارطه للبيت وستصدار ترخيص للبناء في القسيمه المعده لذلك بعد اقرار كل المخططات التي ذكرت اعلاه.

كل هذا المخطط يكون في التالي يتحول الى قانون ولا يمكن تغيره بعد اقرار كل المراحل..

هذا بنسبه لتخطيط وطرق التخطيط المتبع ومدون في قوانين التخطيط والبناء .

وهنا يأتى السؤال الكبير في حالت قرى القسوم ووحة الصحراء وسنبين لكم هنا المخاطر من التخطيط 


اولأ تعتبر السلطه في هذه القرى الارض تابعه لدوله ومن البدايه تقوم مصادرة الارض وتسجيلها على اسم الدوله وفي هذه الحاله يكون التسجيل باسم دائرة اراضي اسرائيل والحق عليها تابع لدوله .وهذا مدون في الخوارط التي ذكرت اعلاه .وبهذا تكون استولت على كل الاراضي وسجلتها باسم الدوله وحسب مخطط الدوله لا يحق للماطن ان يدعي على ملكية الارض .وتعتبر الدوله هنا المخطط ملك لدوله وتقوم بعد هذا الامر بتسويق القسايم حسب تسعيرة دائرة اسرائيل ...

ولكن هناك الكثير من الطرق التي بامكان السكان اتباعها وتجنب كل هذا الخطر 

المرحله الاولى التي يتوجب على السكان القيام بها اخذ مخطط مهني على حسابهم وهذا لا يكلف كثير. 

ووضع تصور للبلد وتثبيت كل حقوقهم ضمن خطة هم بانفسهم يقمون بها مع المخطط بعيد عن مخططات السلطه وفي التالي تقديمها كمطلب وعلى هذا الاساس يجب ان يكون التخطيط .

وهذا الامر يكون بمثابة دستور للبلد وضمان حقوقهم .اما ماهو حاصل اليوم هي مصادره لكل الحقوق باسم الاعتراف والتخطيط وفي كل المخططات لا توجد كلمه اعتراف ابدأ من يدعي غير هذا الكلام اما منافق او جاهل في امور التخطيط .

وعلى اهل هذه القرى اخذ الحيطه والحذر من سلطة توطين البدو وهي التي تقوم بهذا العمل .

هذه نبذه قصيره لكشف دواهي سلطة توطين البدو وضعتها لكم لاخذ الحيطه والحذر وفي ايام قادمه ساقوم بطرح امور اخرى .