المخيمات الصيفية في بلدتي حورة

بقلم : بلال الخواطرة 

إن المخيمات الصيفية في السنوات الأخيرة ، تحولت إلى خطط ينتظرها الأهل والأبناء معا ، فالأهل يجدون فيها مكانا آمنا لاحتواء الأبناء بدل من خروجهم إلى الشوارع ، وما فيها من انحرافات أو بقائهم في المنزل وجلوسهم أمام الكمبيوتر والتلفاز والقيام بأعمال الشغب في الأسرة ، أما الأبناء فقد بات المخيم الصيفي خطة من مشاريعه في العطلة الصيفية، فهي مكانا للتسلية والمرح واللهو والتعلم ، يفرغ فيها الضغوطات النفسية التي رافقته خلال فترة الدراسة.

وبعيدا عن الأهل والأبناء ، فالمخيمات الصيفية مشاريع  مساندة للتربية والتعليم ، ما وجدت إلا لاحتضان الأبناء الذين يخرجون من المدرسة مرهقين يعتريهم الفتور والملل بعد أن ألقوا عن أكتافهم أحمال الدراسة وأعبائها، وخروج الأبناء إلى الشارع مباشرة في العطلة ربما يجعلهم يفرغون هذه الأحمال والأعباء بطريقة خاطئة ، وربما يعتنقون سلوكا لا أخلاقيا أو يتعلمون عادات سيئة تضر بصحتهم وبأسرتهم وبالمجتمع على حد سواء.


 ومن هنا لا بد أن ننظر إلى أهمية المخيمات الصيفية ، وما الدور الرائع الذي تقوم به مع أبنائنا ، ولذلك لا بد للأهل أن يبادروا فورا لتسجيل أبنائهم في المخيمات الصيفية .