شابة عربية تتحدى تجني زوجة ابيها عليها بالقضاء



تقدمت شابة عربية من منطقة وادي عارة شمال المثلث، بدعوى قضائية ضد زوجة أبيها في أعقاب ما تعرضت له الفتاة من شتى اشكال العنف الأسري، انتهى بطردها من منزل والدها حتى تجد نفسها بلا مأوى أو معيل .


بملامح تكسوها الألم، بدأت الفتاة العربية سرد مأسآة حكايتها التي كانت اقسى فصولها بدخول امرأة غريبة ، بعد أن وصمت على جبينها عار الهروب من أهلها و عائلتها و تخلت بلا احساس أو ضمير عن طفليها و هم في أحوج احتياجهم لها و شاءت هذه السيدة أن تعيد مرة أخرى لتنتج أسوأ ما فعلت طيلة حياتها بحق أطفالها و أجبرت الأب على ذات الفعلة و ترك الأخير أطفاله دون معيل أو معين.


و بعد مرور بضع سنوات، تزوج الأب مع من هرب، و اصبحت نواياها شيئاً من خطوات نفذتها في مشروع إضرار ابنة الزوج فضلاً عن قطع كل محاولات الزوج لرعاية و عناية عائلته التي هجرها منذ فترة طويلة آنذاك، في حين تصبح الزوجة في ليل و ضحاها صاحبة القول الفصل و السيطرة الكاملة على كل املاك زوجها دون حسيب او رقيب ، مانعة بذلك كل فرص الانتفاع من مال الوالد لسد احتياجات عائلته الوحيدة .


و في اول خطوة قررتها الفتاة العربية ، كان في توجهها بدعوة للمحكمة الشرعية لضمان ابسط حقوقها الشرعية الواجبة و النافذة، بموجب قرار صدر من القاضي لصالحها ، إلا أن فترة التحويل من التقرير إلى التنفيذ جوبهت بإجراءات مبيتة من زوجة الأب تهدف لحرمان الفتاة و امها من ايفاء القرار الذي سيعود عليهم بشيء من مال ابيها .


ولم تكتفي زوجة الأب إلى هذا الحد من محاولات إبطال القرار، بل و ذهب في إتجاه غابت عنها معاني الإنسانية عبر مشروع جديد يقود لإخراج الفتاة من بيتها دون علمها لتواجه فيما بعد قساوة الحياة و مر العيش دون بيت أو مسكن.



و كانت الصدمة النفسية جراء تلقي الابنة الخبر، ما زاد من تأثير ذلك سوءاً على الفتاة بنقلها على المشفى لعلاجها من وقع الصدمة ، قوبل ذلك من زوجة الأب بإصرار على هذه الفعلة النكراء بتمديد الإبعاد و التمادي في معادة حقوق الفتاة و مستقبلها .


و لم يطول كثيراً صمت الفتاة، و اضطرت لمواجهة زوجة الأب حسب ما يتاح لها من قوة القانون في محكمه شؤون العائله وبعد اضطلاع القاضي على ما أقدمت عليه الزوجة من بشاعة الفعل و السلوك الإنساني، صدر القرار بطرد زوجة الاب من قاعه المحكمه ، و عادت الفتاه الى بيتها وتم اغلاق الملف رسميا في محكمه الصلح بحيفا .


اخيرا : تناشد الفتاة المؤسسات الرسمية للتدخل الفوري والوقوف بجانبها من اجل مساعدتها على تخطي الظرف الصعب والعمل على اظهار الحق في قضيتها كما و تسجل ادانتها للشرطة على عدم العمل بشكل جدي لابعاد زوجة الاب عنها ومعاقبتها بشكل قانوني علما بان زوجة الاب ولغاية هذه اللحظه لم تترك سبيلا أو طريقة لجلب الأذى للفتاة و النيل منها ..


يجدر القول ان الفتاة في محنتها هذه في امس الحاجة لتدخل لجنة من لجان الصلح او مؤسسة خيرية او محامٍ صاحب نخوة ومروءة لتبني قضيتها التي تقض مضجع كل صاحب ضمير ووعي نيّر.


ونحن من منبرنا هذا موقع كنوز نت على رقم 0523025255 نناشد كل من يود ان يمد يد العون لهذه الفتاة التي جار عليها الزمن او يتدخل بما فيه الخير والمنفعه ان يتواصل مع ادارة الموقع وله الاجر والثواب عند رب العرش العظيم .