سياسة التجويع لأجل التركيع


الناشط الاجتماعي :رياض غنيمه


من السياسات التي تتبعها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تجاه الجماهير العربية في الداخل ...كانت في البدايه مع قيام الدوله سياسة الترهيب امتدت من مجزرة دير ياسين إلى مجزرة كفر قاسم وامتدت لسنوات وارتكبت بها المجازر بهدف الترهيب والترحيل حتى أيام الحكم العسكري ومن بعد ذلك أتبعت الحكومة الإسرائيلية سياسة مصادرة الأراضي بكل قوه وقد شهدنا يوم الارض وفي كل مرحله كانت الحكومات الإسرائيلية تنتهج سياسه معينه تجاه الجماهير العربيه ..


ولكن ما أريد التحدث عنه الآن هي سياسة التجويع التي تنتهجها حكومة اليمين منذ تولي نتنياهو رئاسة الحكومه...


هذه السياسه هي اقل ضجة إعلاميا وسياسيا وهي سياسه لا تحتاج إلى مواجه مباشر مع الاقليه العربية الباقيه في الداخل وذا مردود كبير...


هذه السياسه متمثله بسن القوانين إلمجحفه بحق المواطن العربي تمتد إلى كل المؤسسات الحكوميه من ناحية التأمين والبطالة وفرص العمل والأجر المتدني والمنح وووو..الخ وتمتد إلى أن تصل إلى البلدات العربيه التي تفتقر إلى المصانع والمنشآت ذات الدخل وكذلك إلى ميزانيات السلطات المحليه فتجد فتجد بلدة عربيه مساحتها أضعاف بلده يهوديه ولكن في الدعم الحكومي لا تساوي حتى الربع .


وكذلك مشاكل السكن وانعدام الجامعات والمؤسسات ومسطحات البناء ب مدننا هي من سياسة التجويع والخنق. ..



هذه السياسه أدت إلى أن يركض المواطن الغارق ب الديون وصعوبات الحياه إلى انخفاض في العمل الجماهير الذي كان في سنوات سابقه.. وأصبح هم المواطن شخصي


فلا عجب الانخفاض ب التعبئة الجماهيرية لأحداث كبير وعدم المشاركه بها لما يحمله المواطن من هم العيش بكرامه وتوفير حياه بسيطه لأسرته. ..


سياسة التجويع التي تتبع ضد الاقليه الباقيه ب أرض الأجداد من أخطر السياسات التي تتبعها حكومة إسرائيل بحقنا ....


السؤال ماهي الاستراتيجية لموجهة هذه السياسه من أجل العيش بكرامه ونيل الحقوق ومواجهة سياسات أخرى تتبع ضدنا لا تقل اهميه