القريناوي لوزيرة القضاء ووزير الزراعة : 

نطالب بفحص شامل لقضية هدم البيوت واريد ان يعش سكان مدينتي رهط بكرامة


حلت امس الاثنين وزيرة القصاء ، ايليت شاكيد، يرافقها وزير الزراعة والمكلف بملف شؤون البدو في النقب، اوري اريئيل يرافقهما كبار موظفي وزارة العدل ومدير عام سلطة تنظيم اسكان البدو يائير معيان ، ضيوفا على مدينة رهط، حيث التقوا رئيس البلدية، طلال القريناوي ونوابه وعددا من اعضاء المجلس البلدي وبمشاركة البعض من رؤساء ونواب السلطات المحلية العربية في الجنوب.


وفي مستهل حديثه رحب رئيس البلدية طلال القريناوي بالضيوف، متطرقا الى عدد كبير من القضايا النقب عامة وقضايا مدينة رهط خاصة، مؤكد ان المجتمع العربي في النقب يعاني الامرين، من عدم توفر الميزانيات وهدم البيوت، وخاصة في القرى غير المعترف بها حيث لا يوجد خط ارزق ولا خرائط تفصيلية ، ويجب على الدولة ان تقوم بفحص شامل لقضية هدم البيوت وايجاد حلا لهذه القضية، مضيفا:" ان ما حدث في ام الحيران ومقتل الشهيد يعقوب ابو القيعان وسع الهوة بين المواطنين والدولة وعلى المسؤولين استخلاص العبر". .


وقدم رئيس البلدية شرحا مفصلا حول العديد من قضايا مدينة رهط، منها التعليم والرفاه والصحة والمشاريع الكبيرة مثل: بركة السباحة والقصر الثقافي والاستاد الكروي وعيدان هنيغب والمنطقة التجارية في جنوب رهط وقضايا اخرى عديدة .


وقال رئيس البلدية :" لقد عملنا بشكل مكثف على رسم حدود المدينة وتوسيع نفوذها، حيث المشروع الاسكاني الضخم "رهط جنوب"، والضاحية الجديدة رقم 6 والضواحي التي هي قيد التخطيط 9و و10 و11و12و13و14 ، والتي هي ما يقارب 9000 وحدة سكنية وان هناك قسم منها عليه ملكية للسكان ".


واضاف رئيس البلدية:"بدأ التخطيط لضاحية 6 بحوالي 1355 وحدة سكن في عام شهر ابريل/نيسان 2008، وتمت المصادقة على الخريطة والتخطيط في اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في شهر فبراير/ شباط 2012، وبقيت الخريطة على الرف ولم يقوم احد من المسؤولين وكذلك المسؤولين في البلدية بتحضير ملف التسويق وفقط في عام 2015 بدأ العمل على تحضير ملف التسويق وبعد جهود جبارة لرئيس البلدية وادارة البلدية بدأت في شهر فبراير /شباط 2014 ، واليوم بحمد الله يتم التسويق ".


وتابع يقول رئيس البلدية، طلال القريناوي:"هذه مدينتي وهناك ضائقة سكنية من الدرجة الاولى وانا انتخبت من اجل ان أتي بالحلول، واريد ان يعش سكان رهط بكرامة، وفي الوقت الذي يعيش فيه السكان بكرامة، سيكون تعايش وتعاون واحترام متبادل بين الطرفين، متطرقا الى ان هناك من يقول بانني اعمل ذلك من اجل الانتخابات القادمة، وانا اقول لا تهمني الانتخابات، واريد ان اقول لهؤلاء ان هناك احتمال بانني لن ارشح نفسي في الانتخابات القادمة، ولكن اعي تماما ان لم اعمل في هذه المرحلة من اجل حل الضائقة السكنية للازواج الشابة ، فان الامر سيبقى عشرين عاما بدون معالجة كوني اعلم جيدا كيف تدار هذه الدولة".



واضاف رئيس البلدية:" اصرخ من اعماق قلبي عما يجري للسكان البدو في النقب فهم يعانون الامرين، وليس منزل عليهم من السماء ان يكونوا في عنقود اقتصادي – اجتماعي رقم 1، وليس منزل عليهم من السماء ان تهدم منازلهم وتصادر اراضيهم ، وعلى وزيرة العدل تلقى مسؤولية كبيرة في هذا الجانب، وان تجاهل المجتمع البدوي وهدم البيوت ومصادرة الاراضي سيوسع الفجوة ، ولا يعقل ان 43 قرية غير معترف بها تفتقر الى الخدمات الاساسية".


وزير الزراعة اوري اريئيل تطرق الى عدد من القضايا ، وقال اثناء حديثه :" اعتذر عما حدث في قرية ام الحيران ، وان هناك اخطاء وقعت خلال تلك الاحداث ، نحن ننتظر نتائج تحقيقات وحدة " ماحش " ، لكن يظهر انه كانت اخطاء خطيرة . أنا أعتذر للعائلة ، وقد يكون بالامكان تنظيم زيارة لها من اجل ذلك والاعتذار لها بشكل شخصي " .


اما وزيرة القضاء ، اييليت شاكيد فقالت:"سافحص بشكل جدي فتح محكمة شرعية في مدينة رهط ، وكذلك العمل على فتح فرع لمحكمة الصلح في المدنية ، مؤكدا انها عملت على فتح محكمة صلح في مدينة الطيبة وشرعية في سخنين ولا مانع ان نفتح هنا في رهط لتقديم الخدمات للسكان".