( أبو اسلام يتطوع )


بقلم الصيدلاني محمد انقر مصاروة


لابي اسلام سعه من الوقت لذلك طلب ان يتطوع في احد فروع عيادات صندوق المرضى حيث يسكن ، وبالفعل تم قبوله وتم ضمه كمساعد لطاقم مكتب الاستقبال والمراجعه .


 شعر ابو اسلام بالرضى عن عمله واستطاع بفضل حنكته وخبرته ان يلزم المراجعين بالتقيد بالنظام ثم ما لبث ومُنحَ بعض الصلاحيات لتنفيذ بعض الإجراءات الخدماتيه البسيطه، 


بيد أن ابا اسلام إعتقد بانه يقدم خدمات عظيمه وان المكان لن يستقيم بدونه وصار يتدخل بشؤون الموظفين ويبدي ملاحظاته واعتراضاته ، تململ العاملون واشتكوا الى مدير الفرع .



 لم يرَ أبو اسلام خللاً في تصرفاته بل وتجاوز العاملين في المكتب وصار يعطي ملاحظاته على اداء طاقم الاطباء، لم يكن بدٌ من انهاء تطوع ابي اسلام وشكره بصوره ادبيه ،


 لكن ابا اسلام لم يكن لينسى الموضوع بسهوله فقد حدَّثَ كل من كان معنياً بالاصغاء اليه انه نهض بالعياده ورفعها من اسفل سافلين الى عليّين لكن عيون الحسد وافواه الحقد لم تبارك نجاحه ووضعت العقبات والافتراءات في دربه ولذلك آثر ترك المكان آسفاً ممتعضاً من حقد العاملين عليه وحسدهم اياه !