
عَذَرَاً عَلَى الْمُدَاخَلَة " بِقَلَم يَاسِر خَالِد"
اِعْتَقَد أنّنا بِحَاجَة لتَوْجِيه الْبَوْصَلَة جِيدا حَتَّى نَسْتَطِيع النِّضَال وَنحْصِّل الْحُقوق , لذا وجب عليّنا أن نَعْرُف اِنْفَسنَا كَأقَلِّيَّة أو كَجِسْم وَاقِع تَحْتَ الْاِحْتِلَاَل .
وَلِكُلُّ حَالَة هُنَاكَ وَسَائِل وأساليب لِلتَّعَامُل معها .
بِإعْتِقَادَيْ أننا نُعَانِي فِي تَعْرِيف اِنْفَسنَا ولذا وَجَب عَلَينَا نَتَّفِق من نحن ومَا هُوَ وَضْعنَا كَعُرْب فِلَسْطِينَيْنِ دَاخِل هَذَا الْكِيَان بَعيدَا عَنْ الشِّعَارَات .
يَكْفِي تَحْمِيل الْمُوَاطِن عِبْء الافكار الْمُوَجِّهَة مِنْ الجهات الْفَاعِلَة فِي السَّاحَة السِّيَاسِيَّة ,اُنْت مَعي فَاُنْت مُنَاضِل وَمُوَاطِن جِيد وَاُنْت لَسْتَ مَعي فَتِلْقَائِيّا اُنْت خَائِن وَبِلَا حِسّ وَطُنِّيّ.
الْخِلَاَف مُنْذُ عُقُود بَيْن الاطراف الْحِزْبِيَّة حَوْلَ كيفية النضال وتحصيل الحقوق , بداية من الْاِشْتِرَاك فِي الكنسيت او الْمُقَاطَعَة حتى ابسط وسائل النضال وَاللَّهِجَة الْمُتَّبِعَة فِي التَّصْرِيحَات, توحي بعمق الفجوة .
كُلُّ طُرَف مَنْ الْقِيَادَة يَسْعَى لِتَنْصِيب نَفْسهُ كَمُمَثِّل شُرَّعي وَوَحِيد وَكُلُّ طُرَف لَدَيهُ مَا يُثَبِّت صِحَّة دعوته ولديه من الْبَرَاهِين مايثبت صحة أقواله .
وَلذا وجب عَلَى المواطن ان يَصْطَفّ خَلْفهُ وَيَصْفِق لَهُ, بَلْ وَيُفَدِّيهِ بِالرّوح وَالدَّم .
كَثْرَةُ الاحزاب قَدْ يُكَوِّنَ نعمةٌ عَلَى الْمُوَاطِنِ لَانَ كُلُّ فَرَدِ لَدَيهُ تَوَجُّهَاتٍ واراء تَمْيَلَ نَفْسهُ لَهُا..
وَلَكُنَّ اصْطِفَافُ الْقِيَادَةِ خَلْفَ جِسْمِ مُمَثِّلِ لِلْمُوَاطِنِينَ هُوَ الْقَيِّمَةُ الاكبر.. وَاُعْنِي هُنَا لِجَنَّةِ الْمُتَابَعَةِ.. وَالَّتِي مِنَ الْمَفْرُوضِ وحتما عَلَيهَا ان تَوَّجَهُ الْمُوَاطِنِ وَتَعْرِيفِهِ بِطَبِيعَةِ وَجُودِهِ.
اما ان نُكَونُ او ان لَا نُكَونُ.. وَلَكن كَيْفَ لَنَا ان نُكَونُ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ مِنْ نُكَونُ...وللاسف هَذَا مَا جَعَلَ النِّضَال غَالِبًا مَا يأتي بأقل النَّتَائِجَ فِي تَحْقِيقِ الْمُطَالِبِ الْمَرْجُوَّةِ مِنْ خَلْفهُ.
وَلَيْسَ هَذَا فَحَسْبُ بَلْ هذا جَعَلَ مِنْ بَعْضُ الْمُحْبِطِينَ او عُشَّاق الْقِيَادَةِ ان يُؤَسِّسُوا احزاب جَدِيدَةُ بِطَرُوحَاتٍ تُكَادُ تَكُونَ نسخةُ طَبَق الاصل لِلْمَوْجُودِ دُونَ تَقْديم اي جَديد سِوَى زِيَادَة الشَّرْخِ واضعاف الْوَحِدَةَ بُغْض النَّظَرِ عَنْ نِيَّات هَؤُلَاءِ ومقاصدهم.
لِلْقِيَادَةِ( لِجَنةِ الْمُتَابَعَة) دُوِّرَ كَبِيرٌ فِي تَوْجِيهِ الْمُوَاطِنِ وَتَكْثيفِ دُورِ التَّعْبِئَةِ وَتَوْحِيدِ النَّهْجِ حَتَّى تَسْتَطِيعَ تَحْقِيقُ النَّتَائِجِ الَّتِي اسست هِي مِنَ اُجْلُهَا بَعيدًا عَنِ التَّوَجُّهَاتِ الْحِزْبِيَّةَ والفئوية دَاخَلَ مُرَكَّبَاتُهَا.
اِعْتَقَدَ ان عَمَل لِجَنَّةِ الْمُتَابَعَةِ حَاليا يَجُبُّ ان يُوَجِّهَهُ بَوْصَلَةُ الْفِكَرِ وَالنِّضَالِ وَالتَّوَجُّهِ وَالتَّعْبِئَةِ لِلْمُوَاطِنِ حَتَّى نَدَرَكَ مِنْ نَحْنُ وَمَاذَا نُرِيدُ وَالَا بَقَّيْ الصِّراعِ كَمَا هُوَ وَفِي كُلُّ مَرَّةَ تتضائل النتئاج وَتَتَقَلَّصُ وَيُضَيِّعَ الْمُوَاطِنُ بَيْنَ مَا يُرِيدُ وَلَا يُرِيدُ.
كُلُّ مَا كَتَبْت هُوَ رِسَالَة مَنْ مُوَاطِن مَنْ عَامَّةَ الشُّعَب يُحِبُّ ان يَكُونَ بَعيدَا عَنِ التَّنْظِيرِ وَالْاِسْتِقْطابَاتِ.
24/02/2017 09:57 am 3,739
.jpg)
.jpg)