״ميزانية بلدية الطيبة لسنة 2017.... بدون شفافية لا توجد مصداقية " 

وصلنا بيان من جبهة الطيبة الديمقراطية :

عقدت بلدية الطيبة جلسة لها ، يوم الأربعاء الماضي ، بحثت فيها عدة قضايا أهمها اقرار ميزانية لعام 2017 وقضية ضريبة الارنونا .

في بحث قضية ضريبة الارنونا تم عرض أسعار الارنونا خصوصاً في المنطقة الصناعية وأسعارها الباهظة وايضاً انه في زمن اللجنة المعينة البغيضة تم رفع أسعار الارنونا ب7.5% ، وعند البحث طالب اعضاء المعارضة بان يقدم طلب لوزارة الداخلية بتخفيض الارنونا ب 7.5% ، وعند التصويت على الاقتراح ,وافق عليه كل اعضاء المجلس البلدي باستثناء رئيس البلدية .

  ميزانية الطيبة لسنة 2017

بحث اعضاء البلدية الميزانية المقترحة من قبل رئيس البلدية ، وتم إقرار الميزانية بالأكثرية ، حيث صوت كل اعضاء المعارضة الخمسة ضد الميزانية .
وفسر عضو بلدية الطيبة السيد سامي ياسين موقف الجبهة الديمقراطية من الميزانية ، حيث قال :

لقد صوتنا لميزانية سنة 2016 .حيث راينا انه من واجبنا ان نعطي فرصة للإدارة المنتخبة الجديدة ان تدير الطيبة حسب تطلعاتها خصوصاً بعد فترة اللجان المعينة المتتالية التي اوصلت الطيبة الى الحضيض.

ولكن بعد تقييمنا لعمل ادارة البلدية ، ادارة بعيدة كل البعد عن الشفافية في مجال صرف الميزانية ، حيث لا توجد عندنا اي معلومات عن كيفية صرف الأموال ، لا عن المشاريع ولا عن المصاريف الجارية ،ولا يكفي ان تقدم البلدية قوائم الميزانية لسنة 2016 و2017 ،إنما يجب ايضاً تقديم قوائم الصرف التي لم تعرض في الجلسة .

رغم توجهاتنا المتواصلة لرئيس البلدية للاستفسار عن قضايا عينية تم الصرف عليها من قبل الإدارة ، الا ان رئيس البلدية اختار ان يتجاهل مطالبنا وحتى انه لم يرد على كل الرسائل الرسمية التي بعثت له .

من الجدير ذكره ان القانون يحتم على ادارة البلدية ان تقدم كشف الميزانية كل ثلاث أشهر لاعضاء المعارضة ، الا ان خلال كل سنة 2016
لم تقدم اي معلومة للمعارضة بخصوص الميزانية .

فعن اي شفافية مالية تتحدث ادارة البلدية ؟

من هذا المنطلق نحن نعارض الميزانية المقترحة لسنة 2017.


من منطلق المصلحة العامة ومن اجل مصلحة الطيبة اننا نتوجه لادارة البلدية بان تلتزم بمفاهيم الشفافية بالقضايا المالية وان تقدم تقارير مالية لاعضاء المعارضة ولأهالي الطيبة .



لقد عانت الطيبة سنوات طويلة بسبب الفساد الاداري والمالي ، ولا نريد ان نعود لتلك الايام السوداء في تاريخ بلدنا .


حق المواطن ان يكون على يقين كيف تدار أمور بلده في جميع المجالات وخصوصاً المالية .


واننا في الجبهة نؤكد مرة تلو الاخرى ، اننا نمد أيادينا لادارة بلدية الطيبة للتعاون في كل المجالات التي تخدم أهالي بلدنا الحبيب .

             للطيبة أهل يحموها
              جبهة الطيبة الديمقراطية


رد ديوان الرئاسة بالبلدية:

لا يوجد لدينا ما نخفيه، بل ما نجهر به علنا ونفتخر فيه 



الطيبة أهم ولأنها الأهم، وبعكس جهات سياسية في الطيبة لا يروق لها حالة الهدوء والاستقرار السياسي المحمود والمبارك، سنترفع عن جر الطيبة إلى دوامة من المناحرات هدفها الحصول على عناوين في الصحافة وتسجيل مواقف زائفة من خلال نشر معلومات مضللة. 


إدارة البلدية تعتمد مبدأ الشفافية كمبدأ أساس بسياستها الادارية ولا مساومة على الشفافية، وعليه لا نقبل المزاودات وهي مرفوضة. 


كما هو متبع ووفقا لجميع الأعراف والقوانين أُُرسلت الميزانية لجميع أعضاء البلدية بما فيهم المعارضة أسبوعين قبل موعد عقد الجلسة. ناهيك عن أن عضو البلدية السيد المذكور، وهذا حقه، ولأن تعليمات الادارة بالشأن واضحة، جلس مع المدير العام وأمين الصندوق وتلقى ايجابات كافية ووافية على جميع استفساراته وأسئلته قبل اِنعقاد الجلسة. 


ومع بدء جلسة بحث الميزانية فُتح باب النقاش الموضوعي والمهني الذي اتسم بالشفافية المطلقة والكاملة على مصراعيه، إذ توجه رئيس البلدية لجميع أعضاء البلدية فاتحا باب النقاش وإذ ما كانت لديهم أي استفسارات أو أسئلة حول الميزانية ليتسنى للطاقم المهني تقديم الايجابات الواضحة لها، فعن أي ضبابية يتحدث ممثل الجبهة لا نعلم؟! أم أنها معارضة لإفتعال قضايا للحصول على عناوين. أما خروج الرئيس من الجلسة فهو لاعتبارات قانونية. 


الادارة تحدثت بشكل واضح أنه لا يوجد ما تخفيه، بل هناك ما تجهر به وتفتخر فيه. هذه الميزانية اجتماعية بامتياز تضع بناء الانسان والمكان والنهوض بجهاز التربية والتعليم في رأس سلم الأولويات. 


مؤسف جدا ما اِدعاه عضو الجبهة وحزبه، والمؤسف أكثر هو الافتراءات المفتعلة الممنهجة التي لا تتوقف. 


أما فيما يتعلق بتخفيض نسبة الضريبة فقد كان هناك تصويت بالاجماع على الطرح الذي بادر به الائتلاف أصلا. 


ممثل الجبهة لا يبخل باتباع كل الطرق من أجل نزع الهدوء وتعكير الصفو في البلد، أليس هو من طالب بشطب بند الدعم المقدم للمقابر من الميزانية؟! فقط لأسباب واعتبارات حزبية ضيقة وسياسية، الأمر الذي رفضه جميع أعضاء البلدية وطالبوا بانزاله من على جدول أعمال الجلسة. 


مصرون للنهوض بالبلد مستمرون، سنواصل عملية الاعمال والبناء ونترك لغيرنا مواصلة دق الأسافين الاحباط والتثبيط.