أردوغان يدشِّن نفق السيارات الذي يربط بين آسيا وأوروبا.. 

اختارته مجلة أميركية كأعظم مشروع خلال 2016

انطلقت مراسم افتتاح مشروع نفق السيارات "أوراسيا" الذي يربط الشطرين الأوروبي والآسيوي لمدينة إسطنبول تحت قاع مضيق البوسفور، بحضور الرئيس، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم وعدد كبير من الضيوف الأجانب.

ومن المنتظر أن يعبر النفق يومياً أكثر من 100 ألف سيارة، على أن يختصر مدة العبور بين شطري المدينة من 100 إلى 15 دقيقة، فضلاً عن أنه سيحدّ من تأثير التلوث البيئي، واستهلاك الوقود، وكلها أمور ستساعد في إيجاد حل جذري لمشكلة المواصلات في إسطنبول

ويمتد النفق لمسافة 14.6 كم؛ 5.4 كم منها تحت قاع مضيق البوسفور، إضافة إلى جزء في الطرف الأوروبي من إسطنبول ممتد من منطقة قازلي جيشمه، وآخر في الجانب الآسيوي بمنطقة "غوز تبه" بذات المدينة، والقسم الممتد تحت البحر مكون من طابقين.

والنفق مزود بآلية مقاومة للزلازل، وموجات المد العالي "تسونامي"، وهذه الآلية تسهل عملية تمدد وتقلص البنية الإسمنتية، أو انحنائها لدى وقوع الزلازل، بحيث لا تشكل خطراً على حركة المرور بداخله.

ويتمتع النفق الذي يعتبر من أبرز المشاريع الهندسية في العالم، بنظام مطوّر من أجل حركة مرور آمنة ومتواصلة على مدار 24 ساعة.

ويتميز النفق بتقنيات إضاءة متطورة، ونظام تهوية ذي قدرة عالية، إضافة إلى معدات إطفاء حرائق يمكن الوصول إليها بسهولة داخله، وتغطية جدرانه بمادة مقاومة للنار، فضلًا عن أنظمة إخلاء للطوارئ.

كما يضم النفق نظام كاميرات مراقبة على مدار الساعة، وآخر لكشف الحوادث، وأنظمة اتصالات وإنذار.

وستحدد السرعة القصوى داخل النفق بـ 77 كم في الساعة.


تجدر الإشارة إلى أن مجلة "إنجنيرنج نيوز ريكورد" الأميركية (Engineering News Record) اختارت مشروع نفق أوراسيا كـ"أفضل مشروع نفق في جميع أنحاء العالم" لعام 2016، وفقاً لبيان صادر عن شركة "نفق أوراسيا للبناء والاستثمار"، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.