.jpg)
كنوز نت - بيروت في 9 نيسان/أبريل 2026
فوز رواية "أغالب مجرى النهر" للروائي الجزائري سعيد خطيبي بالجائزة العالمية للرواية العربية
بيروت في 9 نيسان/أبريل 2026
"أغالب مجرى النهر" للكاتب الجزائري سعيد خطيبي تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية - البوكر
يسر دار نوفل - هاشيت أنطوان الإعلان عن فوز رواية "أغالب مجرى النهر" للكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الحالية للعام 2026.
في روايته، يصوّر الكاتب، على نحو أخّاذ، أناسًا انتهتْ بهم الحياة أسرى أقدارهم. "أغالب مجرى النهر"، رواية تصوّر ببراعة الانتظار المحموم للمنتظرين، الذين آثروا مقاومة اليقين بالشك، متشبثين بحقهم في الأمل. هي رواية الخاصّ والعامّ، ورواية اغتراب الذوات داخل أزماتها، كمثل من يقاوم مجرى النهر.
وقالت لجنة تحكيم الجائزة، التي يرعاها مركز أبوظبي للغة العربية في الإمارات، في بيان إن الرواية "رحلة آسرة عكس مجرى التاريخ، تتسلل بسلاسة في إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء".
وأضافت "يقدم لنا فيها سعيد خطيبي مزقا من لوحة غائمة معقدة نحتاج إلى إعادة تركيبها وترتيب شذراتها للخلوص إلى معنى يختزل اللحظة التاريخية المتفلتة".
أما سعيد خطيبي فتوجّه بالشكر إلى "لجنة التحكيم على ثقتها، كما أشكر القائمين على الجائزة العالمية للرواية العربية"، مضيفا "برأيي المتواضع وبكلّ حياد، هذه واحدة من أفضل دورات الجائزة منذ تأسيسها، لسببين وجيهين: نظرًا إلى قوة الرّوايات المرشحة في القائمة القصيرة، بحيث كان يصعب التكهن بمن يفوز، وقد طالعتها وفي كلّ مرة كنت أندهش من مستويات الرّواية، والسبب الثّاني أنها دورة تأتي في ظرف استثنائي، على إثر عدوان تعرّضت له دولة الإمارات الشقيقة، ودول شقيقة أخرى في الخليج العربي، مع ذلك يثبت الأدب قدرته على مغالبة السائد، وتثبت الجائزة صلابتها في التعامل مع الظّروف الخاصة. أهنئ زملائي في القائمة القصيرة، لست أفضل منهم، بل تعلّمت منهم".
تنطلق رواية "أغالب مجرى النهر"، التي تقع في 288 صفحة، من رغبة في القتل، وتنتهي برغبة في العيش. تبدأ من الموت وتصل إلى الحياة. شخصياتها تحكي عن عالم يتداعى، وتواجه كآبتها بالسخرية.
وجاء في نبذة الناشر:
في هذه الرواية، مشرحة، عيادة، وغرفة تحقيق تُستجوَب فيها امرأةٌ متّهمةٌ بمقتل زوجها.
في الطرف الآخر من المدينة، مناضلون قدامى يرجون رفع تهمة العمالة التي لُفّقَت لهم.
حدثان مختلفان تتكشّف العلاقة بينهما مع تقدّم الرواية، التي تؤرّخ لنصف قرنٍ من تاريخ الجزائر، من الحرب العالميّة الثانية حتّى مطلع التسعينيّات، مرورًا بحرب التحرير وما تلاها. وتكشف اللثام عن أزماتٍ اجتماعيّةٍ مسكوتٍ عنها مثل: الشروخ بين الأجيال، الهوّة بين الآباء والأبناء، الزيجات الفاشلة والهرب منها إلى العلاقات السرّيّة، الأمومة ومشقّاتها، التبرّع بالأعضاء البشريّة والاتجار بها...
في هذه الرواية أناس من مدينة نائية في الأطراف متسلّحون بالأمل، معلّقة أقدارهم بشخص آتٍ إليهم من عاصمة البلاد.
«تسير حبكة الرواية سيرًا تصاعديًّا لا يملك معه المتلقّي سوى مواصلة القراءة« بهاء بن نوّار – كرّاس الثقافة (الجزائر)
سعيد خطيبي – كاتب جزائري (مواليد بوسعادة، 1984)، حاصل على ماجستير في الدراسات الثقافيّة من جامعة السوربون، وليسانس في الأدب الفرنسي من جامعة الجزائر. صدرتْ له خمس روايات آخرها «نهاية الصحراء» (نوفل، 2022) التي حازت جائزة الشيخ زايد للكتاب (دورة 2023). تُرجمتْ رواياته إلى سبع لغات.

09/04/2026 04:08 pm 20
.jpg)
.jpg)