لاول مرة لجنة المتابعة تعقد اجتماعها في الطيبة 

الطيبة | كنوز نت | ياسر خالد |  29/10/2016 12:38 pm


عقدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ، ظهر اليوم السبت ، اجتماعا في مبنى بلدية الطيبة ، لبحث آفة العنف في الوسط العربي ، والبحث عن حلول لهذه الظاهرة الخطيرة . وهذه هي المرة الاولى التي تعقد فيها لجنة المتابعة العليا جلستها في الطيبة ,مما يشير ان الطيبة بادارتها الحالية لا زالت تسير نحو البناء والتطوير ورفع مكانتها واسترجاع ريادتها 

 
افتتحت  الجلسة  بدقيقة حداد على ارواح النساء التي قضين ضحية للعنف وحيت النساء اللواتي يناضلن يوميا من اجل حياة كريمة.

افتتح الجلسة رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع مصاروة منصور مرحّبا بجميع الحضور واعضاء لجنة المتابعة العليا ، الذي أثنى على سرعة تحرك لجنة المتابعة العليا ، واجتماعها في بلدية الطيبة من اجل بحث آفة العنف المتفشية في الوسط العربي .

 بحضور رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع مصاروة منصور وعدد من اعضاء البلدية , رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة ، ومعظم اعضاء القائمة المشتركة ,ورئيس مركز امان الشيخ كامل ريان ورئيس لجنة مكافحة العنف المحامي طلب الصانع ومدير مركز امان المحامي رضا جابر . د. يوسف عكاوي

نواب المشتركة الذين حضروا الجلسة : احمد الطيبي واسامة السعدي ,عبدالحكيم حاج يحيى ,حنين زعبي وجمال زحالقة , عايدة توما ويوسف جبارين

وبحث المجتمعون في ضرورة تمكين لجان الإصلاح،وتشكيل اللجان الشعبية وتفعيلها و تعزيز مكانتها الرسمية، الاجتماعية والقانونية من اجل ان يكون بمقدورها معالجة الأزمات قبل ان تتفاقم وتصل الى جرائم القتل. كما أكدت اللجنة على مسؤولية جهاز الشرطة في مكافحة العنف، وتوفير الأمن المجتمعي والامان للمواطن، جمع الاسلحة وكشف النقاب عن مرتكبي الجرائم، وكذلك ضرورة مناقشة الخطة الحكومية المقترحة قبل اقرارها وتجييرها بما يخدم الجماهير العربية .

رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع منصور مصاروة :

 قدّموا لنا البدائل والحلول

قال بشأن المقترح العام لإقامة مراكز شرطة في البلدات العربية، أنّ موقفه واضح، وأنّ “من يرفض أمرًا عليه أن يطرح البدائل. والوسط العربي استشرت فيه ظواهر العنف والجريمة وآفة السلاح، ولا يستطيع أحد وضع حدّ لهذه الظواهر، لا رئيس سلطة محلية ولا لجنة متابعة ولا نواب يستطيعون ذلك. 

الأمن والأمان من أسس الدولة الديمقراطية ومن يملك السلطة لتنفيذ هذا الأمر هي الشرطة”. مؤكدًا أنّه: “مما لا شك فيه أن الشرطة الإسرائيلية لا تقوم بدورها كاللازم في هذا المضمار، وهناك أزمة ثقة بين المواطنين العرب والشرطة ولذلك على الشرطة العمل على وضع حدّ لمظاهر العنف وتعزيز وجودها في البلدات العربية لتوفير الأمن والأمان للمواطنين”. 

وأكّد لا يجب أن نبحث عن مذنبين أو متهمين، كلنا متهمون ومذنبون في الوضع القائم، لكن هل علينا الاستمرار في تبادل الاتهامات؟! ما يجب علينا فعله هو مطالبة الشرطة بالقيام بواجبها وأن تتعامل مع الوسط العربي كما تتعامل مع المجتمع اليهودي.

رئيس لجنة المتابعة محمد بركة : 

ان الباب مفتوحا أمام كل من يرغب في المشاركة في أجل الوصول الى مشروع مجتمع عام لمكافحة الظاهرة .إن ظاهرة العنف تشكل تهديد محدقا على الجماهير العربية، وهي من أهم القضايا على جدول اعمال المتابعة. وقال بركة إن المطلوب ليس فقط انعقاد مؤتمر أو ندوة، بل الهدف هو خلق شبكة من الأعمال والمبادرات، من أجل الوصول الى مشروع متكامل قادر على تقليص ظاهرة العنف الى أدنى مستوياتها.

النائبة عايدة توما- سليمان رئيسة لجنة مكانة المرأة :

 قائمة النساء اللواتي سُلبنَ حقّهن في الحياة على أيدي الرجال، فقط لكونهنّ نساء في ازدياد مستمر. مئات النساء اللواتي قُتلنّ، لهنّ أسماء وملامِح، نجاحات وانجازات طموحات وأحلام، جميعها قُتلت بدم بارد.

المعطيات المعروضة حول تفاقم ظاهرة العنف ضد النساء خطيرة جدًا، ويستوجب علينا اتخاذ خطوات عمل جدية لمنع هذه الظاهرة، اهم هذه الخطوات هي اقامة سلطة وطنية لمناهضة العنف ضد المرأة.

رئيس لجنة مكافحة العنف المحامي طلب الصانع :

ثمّن رئيس لجنة مكافحة العنف، المنبثقة عن المتابعة، المحامي طلب الصانع، جهود المشاركين ومساهماتهم، كما شكر رئيس بلدية الطيبة على استضافة الاجتماع وتوفير كل المقومات اللوجستية لعمل اللجنة، وأضاف ان الهدف في نهاية توفير مضامين علمية منهجية مدروسة تكون الوسيلة لمواجهة العنف، كذلك تطوير اليات لتحقيق ذلك، ولكن الأهم حملة توعية شعبية، نشر ثقافة بديلة، وتطوير سلوك اخر رافض للعنف ومتبني لنهج سلوكي اخر يحترم الاخر، يحترم خصوصيته ويعتمد الحوار لفض الخلافات وتحفيز المجتمع العربي ان يتحمل كامل مسؤولياته وان يبادر للتغيير للافضل، مع تفعيل وتوجيه كل الطاقات الإيجابية التي تبذل من مختلف المؤسسات لتحقيق الهدف المشترك المنشود .

النائب اسامة السعدي ( العربية للتغيير ) :

نوّه في كلمته  الى ان المجتمع العربي متعطش للحلول وليس إملاءات وحلول احادية الجانب من قبل الشرطة والوزارة دون مشاركة مختصين في مجال العنف من المجتمع العربي اضافة الى جمعيات المجتمع المدني التي تعنى في قضايا العنف.

رئيس مركز امان الشيخ كامل ريان : 

عرض امام اللجنة معطيات وارقام مقلقله للغاية والتي تدل على حجم الخطر الذي يهدّد ابناء مجتمعنا بشكل يومي والتي يجب الوقوف عندها والعمل على ايجاد حلول فورية لمنع الجريمة القادمة.

مطالبنا من الشرطة مطالب شرعية تستند الى كوننا مواطنين شرعيين في هذه البلاد . فالمطلوب من الشرطة , ان تساهم بنشر الأمن والأمان في كل بلد وعند كل مواطن.. ان تقوم بجمع السلاح المرخص وغير المرخص وان تقوم بتجفيف مصادر نشر وبيع السلاح..ان تجتهد بفك جميع الغاز الجرائم التي ارتكبت..ان تسمع وتصغي لقضايا المواطنين بشكل مباشر وليس عن طريق قنوات او جسور او عناوين محددة ومبرمجة.

ان تكون بمثابة الجسم الخادم لجميع المواطنين وليس ممثلة للسلطة او المؤسسات الرسمية او العسكرية او الأمنية..ان تكون جسمًا محايدًا في عملها وفي فك الخصومات وليست طرفًا يزيد في اتساع الهوة ورقعة الخلاف ما بين المتخاصمين وزرع الفتنة والفساد بينهم. نريد تواجد الشرطة في القرى والمدن العربية قبل وقوع الجريمة وليس بعد وقوعها..

رئيسة طاقم العنف والجريمة في القائمة المشتركة النائبة حنين زعبي (التجمع) :

خطة مكافحة العنف غير قائمة طالما لم يتم المصادقة عليها ..التي أعلنت عنها وزارة الأمن الداخلي، لمحاربة العنف والجريمة، والتي تقتصر على زيادة تجنيد العرب للشرطة الإسرائيلية، وعلى زيادة عدد محطات الشرطة في البلدات العربية، وأن ذلك يعني أن المجتمع العربي لا يعترف بمثل هذه الخطة، التي يبدو واضحا وكأن جهاز الأمن العام ( الشاباك) هو من وضعها، وليس باحثين ومختصين ومهنيين في مجالي الجريمة والعنف.

واضافت زعبي بأن إحدى قرارات مؤتمر مكافحة العنف الذي عقدته لجنة المتابعة قبل أشهر، كان بأنه من حقنا ليس فقط الاطلاع على كافة بنود الخطة، بل وأيضا المصادقة عليها, وهذا ما تصر عليه القيادات العربية، التي تعلن ليل نهار، وهي صادقة في ذلك، أن قضية العنف هي إحدى شواغلها الرئيسية.   
  
النائب السابق محمد حسن كنعان:

 تطرق لقضية قتل النساء في المجتمع العربي،  وضرورة التحرك السريع لجميع الاطر ، مشيرا  عن مدى قناعته بأن الشرطة قادرة على ذلك اذا توفرت النية وإذا ما تم تخصيص المصادر اللازمة لزيادة نجاعة عمل الشرطة من ميزانيات وتجهيزات وقوى بشرية    

المدير المشارك لمبادرات صندوق ابراهيم ثابت ابو راس :

إذا كانت مهمة الشرطة الدفاع عن حياة وأمن المواطن العربي فلا مانع ان يكون مركز الشرطة في أي مكان,دفاعاً عن حياة وأمن المواطن بما يتوافق مع قرارات السلطة المحلية ذات الشأن.

و قبل ان يقام أي مركز شرطة يجب ان تتم جلسات للبحث بشكل منتظم بالتنسيق مع أعضاء الكنيست ومركز السلطات المحلية العربية وقيادة الشرطة .

مديرة جمعية الزهراء لرفع مكانة المرأة  وفاء شاهين:

إنّ عمل اللجان الشعبيّة مهم جداً في مكافحة ظاهرة العنف المستشرية في مجتمعنا العربي والظاهر أنّنا نتوحد عندما نشعر أنّ هناك خطرًا يتهدد أبناءنا وطلابنا ومجتمعنا ككل وهو أمر رائع جداً، ونأمل أن نستمر في مكافحة العنف والتصدي لكل هذه الظواهر السلبيّة على أمل أن يبدأ التصدي من خلال التربية السليمة في البيت وأن نتعلم أسلوب النقاش الحضاري، ومن الأهميّة أن تستمر اللجنة الشعبيّة في توليها لمكافحة العنف لتضع حداً لها بلا رجعة، ويجب أن نكون على قدر المسؤوليّة تجاه أطفالنا وطلابنا في المدارس والمؤسسات".

نائب رئيس الحركة الاسلامية الشمالية كمال الخطيب :

الإنزلاق الأخلاقي ليس حكرا على سلوك النساء انما هو حالة عامة تعتلي الرجال والنساء وهنا طبعا تظهر ما تسمى ظاهرة قتل النساء على ما يسمى شرف العائلة وكأن شرف العائلة مسؤولية المرأة والفتاة واذا كان خطأ فهي تتحمل مسؤولية المساس بهذا الشرف والشاب لا أحد يدينه أو يسأله .

الحاصل في مجتمعنا وهو القتل على الظن والشبهة ومن غير دليل وهو قتل حمية وعصبية ويتنافى مع الشرع الحنيف.

تم فتح النقاش والحوار لجميع الحاضرين من نشطاء  ونواب وحقوقين ورفع توصيات تفي بحجم القضية .