د. اسامة مصاروة
على كلّ الكاذبون كثرُ
كذّابَةٌ في كلِّ ما ردَّدْتِهِ
عنْ حرقةِ الأشواقِ في ليلِ الجوى
كذّابَّةٌ في كلِّ ما عدَّدْتِهِ
عنْ لوْعَةِ العشاقِ في دنيا الهوى
كذّابَةٌ لكنّ قلبي ساذجُ
ما زالَ يهْوى كاذِباً لا يَصدقُ
كذّابَةٌ والكذبُ بحرٌ هائجُ
والساذجُ المخدوعُ حتمًا يَغرقُ
يا قلبُ هلْ من أجلِ هذا تخفِقُ
من أجلِ ليلٍ حالكٍ لا ينجلي
يا قلبُ هلْ من أجلِ هذا تعشقُ
حتى بأصناف الهمومِ تبتلي
مَنْ ذا الذي يختارُ قلبّاً قاتِلا,
لوْ كانَ يدري أنَّ هذا طبْعُهُ؟
مَنْ ذا الذي يختارُ حبّاً زائِلا,
من أجلِ أن يبقى سقيمًا وضْعُهُ؟
لا حُبَّ بعدَ اليوم ِ كيْ لا أنْدَما,
لا لنْ يكونَ الذلُّ يومًا موطني
لا عشقَ بعد اليوم ِ كيْ لا أُظْلَما
ما كنتُ إلاّ ثائِراً لا أنْحني.
29/09/2016 05:43 pm
.jpg)
.jpg)