
كنوز نت - تقرير : سلام حمامدة
# النتائج النهائية للانتخابات: 67 مقعدًا للمعارضة ومعسكر نتنياهو يكتفي بـ53
**الأحزاب العربية تحصد 19 مقعدًا في إنجاز غير مسبوق.. الليكود يتصدر بـ27 مقعدًا، وراعم ترتفع إلى 8 مقاعد مقابل 11 للقائمة المشتركة**
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية انتهاء فرز المظاريف المزدوجة، فيما بقي نحو 3% من الأصوات قيد الفرز، وفقًا للتحديث الأخير للنتائج. ولم يطرأ تغيير على ميزان القوى بين المعسكرات، إذ حصل معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما بلغت حصة الأحزاب العربية مجتمعة 19 مقعدًا.
وبحسب النتائج المحدثة، عزز حزب الليكود قوته البرلمانية ليصل إلى 27 مقعدًا، على حساب حزب شاس الذي تراجع إلى 6 مقاعد. كما ارتفعت قوة القائمة العربية الموحدة «رعم» إلى 8 مقاعد، مقابل 11 مقعدًا للقائمة المشتركة.
جاء توزيع المقاعد وفق النتائج المنشورة على النحو التالي:
- **الليكود:** 27 مقعدًا.
- **«يشار» بقيادة غادي آيزنكوت:** 21 مقعدًا.
- **«بياهَد» بقيادة نفتالي بينيت:** 12 مقعدًا.
- **القائمة المشتركة:** 11 مقعدًا.
- **الحزب الديمقراطي بقيادة يائير غولان:** 8 مقاعد.
- **القائمة العربية الموحدة «رعم»:** 8 مقاعد.
- **يسرائيل بيتينو بقيادة أفيغدور ليبرمان:** 7 مقاعد.
- **يهدوت هتوراة:** 6 مقاعد.
- **شاس:** 6 مقاعد.
- **الصهيونية الدينية – الهوية:** 6 مقاعد.
ولم تتمكن عدة قوائم من تجاوز نسبة الحسم، من بينها قائمة «جنود الاحتياط والاقتصادية» بقيادة يوآز هندل ويرون زليخا، وقائمة «شعب إسرائيل» بقيادة عوفر فينتر، إلى جانب قائمتي «اللون الأسود» و«الجمهور الحريدي».
على الصعيد السياسي، التقى غادي آيزنكوت ويائير غولان، وبحثا، وفق ما أُعلن، الالتزام المشترك بتنفيذ إرادة الناخبين والعمل على تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن.
وتأتي هذه التحركات في ظل ترقب المشاورات التي سيجريها الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ مع ممثلي القوائم البرلمانية، تمهيدًا لتكليف المرشح الذي سيحظى بأكبر عدد من التوصيات بتشكيل الحكومة.
وبحسب التقديرات التي أوردها التقرير العبري، قد يمنح هرتسوغ آيزنكوت التكليف الأول، استنادًا إلى عدد التوصيات التي سيحصل عليها من الأحزاب. ومن شأن ذلك أن يمنحه فرصة لقيادة مساعي تشكيل الحكومة والتحرك في الكنيست واللجنة المنظمة، إذا نجح في بناء ائتلاف قادر على نيل الثقة.
وقال هرتسوغ إنه سيلتقي ممثلي جميع الكتل البرلمانية بعد تلقي النتائج الرسمية، داعيًا القيادات السياسية إلى التحلي بالانفتاح وتوسيع دائرة التفكير، واضعًا مصلحة الدولة في مقدمة الاعتبارات، ومشددًا على ضرورة بذل كل الجهود لتجنب الذهاب إلى انتخابات جديدة.
وبحسب لجنة الانتخابات المركزية، يُتوقع أن يتراوح عدد المظاريف المزدوجة، التي تشمل أصوات الجنود وفئات أخرى من الناخبين، بين 430 ألفًا و480 ألف صوت، أي ما يقارب 9% من إجمالي الناخبين.
وكانت التقديرات السابقة تشير إلى أن هذه الأصوات قد تؤثر في توزيع بعض المقاعد، خصوصًا بين الأحزاب التي تختلف نسب التأييد لها لدى الجنود والناخبين الذين يصوتون عبر المظاريف المزدوجة.
أما قائمة «جنود الاحتياط والاقتصادية»، فكانت تحتاج، وفق التقرير العبري، إلى نحو 56 ألف صوت إضافي لتجاوز نسبة الحسم، وهو ما يجعل دخولها الكنيست مهمة صعبة في ظل الفجوة بين نسبة تأييدها على المستوى العام والنسبة المطلوبة من الأصوات المتبقية.
ورغم أن فرز هذه الأصوات قد يؤدي إلى تغييرات محدودة في توزيع المقاعد، فإن التقديرات الواردة في التقرير لا تشير إلى احتمال أن يؤدي ذلك بالضرورة إلى تغيير ميزان القوى بين المعسكرات.
**وبذلك، تتركز الأنظار في المرحلة المقبلة على قدرة آيزنكوت والأحزاب المعارضة على ترجمة نتائج الانتخابات إلى ائتلاف حكومي، وعلى الدور الذي ستؤديه الأحزاب العربية، التي يبلغ مجموع تمثيلها 19 مقعدًا، في المشهد السياسي المقبل.**
ملاحظة تحريرية: الصياغة : بما أن النص يذكر أن نحو 3% من الأصوات لا تزال قيد الفرز،وهذه النتائج المحدثة.
חדשות 13

29/10/2026 08:07 pm 109
.jpg)
.jpg)