كنوز نت - الاناضول


لجنة الانتخابات الإسرائيلية: لا أساس لادعاءات المساس المنهجي بالنزاهة

قالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، الخميس، إنه "لا يوجد أساس للادعاءات المتعلقة بوجود مساس منهجي بنزاهة الانتخابات".

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن اللجنة قولها، في رسالة: "لقد تم الحفاظ على نزاهة الانتخابات، ولا يوجد أساس للادعاءات المتعلقة بوجود مساس منهجي بنزاهة الانتخابات".

وأضافت اللجنة: "المنشورات العديدة في وسائل الإعلام لا أساس لها من الصحة. وقد وردت معلومات سرية وحساسة أثارت شكوكًا تستدعي مزيدًا من الفحص لتحديد ما إذا كانت هناك أدلة تدعم هذه المسألة".

وكان اليمين الإسرائيلي، الذي يقوده حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو، شن حملة ضد تصويت العرب في الانتخابات، بزعم أن "قطر مولت جهودًا لزيادة نسبة إقبال الناخبين العرب".


فرز 95 بالمئة.. نتنياهو 53 مقعدا والمعارضة 48 والعرب 19

أظهرت نتائج فرز 95 بالمئة من أصوات الناخبين الإسرائيليين حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 لكتلة التغيير المعارضة و19 للأحزاب العربية، دون أغلبية تتيح تشكيل حكومة.

كما أظهرت النتائج الجزئية تقدم حزب "الليكود"، برئاسة نتنياهو، على باقي الأحزاب، ليحافظ على موقعه باعتباره الحزب الأكبر في الكنيست (البرلمان) السادس والعشرين.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنه بعد فرز 95 بالمئة من الأصوات، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لكتلة التغيير برئاسة غادي آيزنكوت، و19 مقعدًا للأحزاب العربية.

ولم يضمن أي معسكر حشد 61 نائبًا على الأقل من أصل 120، وهو العدد اللازم لتشكيل حكومة تخلف حكومة نتنياهو، الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل، والتي تتولى السلطة منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022.

وأصبح النواب العرب "بيضة القبان"، لكن عددًا من قادة المعارضة اليهودية ما زالوا يترددون، وأحيانًا يرفضون، تشكيل حكومة بمشاركة الفلسطينيين.

آيزنكوت: نتنياهو يسعى لتأخير نتائج الانتخابات ونزع الشرعية عن الكنيست

حذر زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت، الخميس، من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى إلى تأخير إعلان نتائج الانتخابات ونزع الشرعية عن عمل الكنيست السادس والعشرين.

وجاء موقف آيزنكوت تعليقًا على تداعيات رسالة وجهها رئيس لجنة الانتخابات، القاضي نوعام سولبرغ، الخميس، إلى رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني، وفق صحيفة "هآرتس".

وطلب سولبرغ من زيني التحقيق فيما وصفها بأنها "شبهات خطيرة" بشأن تأثير أجنبي "معادٍ" على الانتخابات، لصالح الأحزاب العربية، بتمويل من "جهات تعمل ضد مصالح إسرائيل".

واستغلالًا لطلب سولبرغ، قال حزب "الليكود"، بزعامة نتنياهو، في بيان: "بعد الكشف عن محاولات جهات خارجية الاستيلاء على الكنيست، لا يجوز لأي حزب صهيوني التعاون مع "القائمة العربية الموحدة" أو "القائمة المشتركة" (العربيتين)".


وأضاف الحزب أنه "لا يجوز استبدال رئيس الكنيست (أمير أوحانا من "الليكود") بأصوات تم شراؤها بالمال، أو تشكيل حكومة تشكل خطرًا على إسرائيل".

19 مقعدًا للعرب.. نتيجة تاريخية تفجّر تحريض اليمين الإسرائيلي

شن حزب "الليكود"، بزعامة نتنياهو، وزعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وزعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، حملة تحريض ضد الأحزاب العربية.

ويعد حصول الأحزاب العربية (الفلسطينية) على 19 مقعدا من أصل 120 في الكنيست أحد أبرز نتائج الانتخابات التي أجريت الثلاثاء.

ويشكل المواطنون الفلسطينيون نحو 20 بالمئة من سكان إسرائيل، البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، والتي أقيمت عام 1948 على أراض فلسطينية محتلة.

رئيس القائمة العربية الموحدة، د. منصور عباس:

ترحّب القائمة العربية الموحدة بقرار رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، التحقيق في الشبهات المتعلقة بمحاولة التأثير غير المشروع على الانتخابات بواسطة تمويل أجنبي. إن الحفاظ على نزاهة الانتخابات وسيادة القانون واجب مدني وديمقراطي رفعناه شعارًا لنا. ولا علاقة للقائمة العربية الموحدة بالقضية المذكورة أو بأي قضايا أخرى، ونؤكد أننا سنتعاون تعاونًا كاملًا مع جميع سلطات إنفاذ القانون من أجل إظهار الحقيقة.

أما "أبو يائير"، الذي يوظّف في مكتبه عملاء قطريين، فلدينا رسالة واحدة ردًا على حملة التحريض ونزع الشرعية التي يقودها ضد المواطنين العرب: "لن يكون هناك شيء، لأنه لا يوجد شيء". لكن، بخلافك، هذه هي الحقيقة عندنا، وليست كذبة أخرى.


المشتركة: الليكود يحاول الالتفاف على نتائج الانتخابات عبر التحريض ونزع الشرعية عن التمثيلنا السياسي

تؤكد القائمة المشتركة أن حملة التحريض التي يقودها نتنياهو وائتلافه الفاشي ضد تصويت الجماهير العربية تكشف خوفهم من قوتها السياسية، وعجزهم عن تقبّل مشاركتها الواسعة وغير المسبوقة في الانتخابات وفرض حضورها ودورها المؤثر، بما شكّل حاجزًا صلبًا أمام بلوغ معسكر نتنياهو عتبة الـ61 مقعدًا وتشكيل حكومة فاشية جديدة.

لقد خرجت جماهير شعبنا للتصويت ردًا على جرائم حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وعلى سياسات الحرب والهدم والتهجير والتحريض وترك الجريمة تستفحل في بلداتنا. خرجت لأنها آمنت بقوتها وبقدرتها، ورفضت أن تبقى متفرجة على استهدافها وسلب حقوقها. وحوّلت يوم الانتخابات إلى تظاهرة شعبية واسعة، حملت رسالة واضحة: نحن هنا، لنا حقوق، ولنا صوت وإرادة لا يستطيع أحد إلغاءها.

لسنا مطالبين بتبرير مشاركتنا السياسية، ولا نحتاج إلى شهادة شرعية من الذين يريدون إقصاءنا. من أرادنا ضعفاء ومهمّشين، وجد أمامه جمهورًا يؤمن بنفسه، يتمسك بحقوقه ويأخذ زمام المبادرة.

إن التشكيك بتصويت جماهيرنا ليس حدثًا عابرًا، بل امتداد لحملة منظّمة بدأت قبل الانتخابات بأشهر، هدفها نزع الشرعية عن المشاركة السياسية العربية والتمهيد للطعن في النتائج حين لا تخدم نتنياهو وشركاءه.

بدأت هذه الحملة بالتحريض ومحاولات شطب القوائم العربية، واستمرت بمحاولات ترهيب الناخبين يوم الاقتراع، وتتواصل اليوم باتهامات باطلة تستهدف أصواتنا والإنجاز التاريخي الذي صنعته جماهيرنا.

وتدعو القائمة المشتركة قادة معسكر المعارضة إلى الكف عن مجاراة أكاذيب نتنياهو والكهانيين العنصريين، والتوقف عن إعادة إنتاج خطابهم والتحرك وفق الإملاءات التي يفرضونها. إن من يريد تغيير هذه الحكومة لا يستطيع أن يتبنى تحريضها ضد الجماهير التي خرجت لإسقاطها.

المطلوب الآن شجاعة سياسية تترجم إلى أفعال: احترام إرادة الناخبين، والتصدي للتحريض، وفتح الطريق أمام بديل حقيقي لسياسات الحكومة، يلتزم بحقوق شعبنا ومطالبه، كما طرحنا طوال حملتنا الانتخابية.